آخر الأخبار
  الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً   الأمن العام يحذر: التعليق أو مشاركة منشور مسيء قد يعرّضك للمساءلة القانونية   التنمية: انخفاض أعداد المتسولين في الأردن .. وصعوبة تخصيص لجنة عند كل إشارة ضوئية   الظهراوي ينفي الاعتداء على طبيب في البشير: "لم أقترب منه أو ألمسه .. وحسبي الله ونعم الوكيل"   تحذير أمني للمواطنين بشأن رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية   منتخب السلة يواجه الفلبين في انطلاقة الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم   منخفض جوي نادر يؤثر على بلاد الشام ويجلب ظواهر جوية متطرفة - تفاصيل   المخادمة حكما لنهائي كأس السوبر الأردني بين الفيصلي والحسين   ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين   خبير الطاقة هاشم عقل يكشف عن توقعاته بشأن أسعار المحروقات في الاردن خلال الشهر القادم   الكيلاني: مستقبل الصيدلة بطالة .. والأردن من الأعلى عالميًا بعدد الصيدليات   الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق   بعد اعتداء البشير .. الظهراوي: سأتحدث وعندي 60 مليون مشاهدة شهريا   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   مجاهد: ظهور نجم سهيل يبشر برحيل الحر   "الأشغال" تنجز مشاريع طرق في مأدبا مدرجة على موازنة 2026 بنسبة 100%   منخفض جوي نادر يؤثر على 4 دول عربية بينها الأردن   الأمانة: استكمال تركيب الطبقة المطاطية في مضمار المشي في حديقة النشامى   الأمن يطلق خدمة إلكترونية جديدة لتنظيم زيارات المحامين لموكليهم في مراكز الإصلاح   إرادتان ملكيتان بالحلاحلة والعدوان

اطعم ابنته الرضيعة للكلاب و لم تكتشف الجريمة الا بعد خمس سنوات

Friday
{clean_title}
لا استطيع ان اطلق عليه لقب والد فهذا الشخص لا يمكن ان يتصف بالابوة و التي تعنى الرعاية و الحنان و الرحمة بمن يشملهم بأبوته , و لكن هذا الشخص فعل ما لا يمكن ان يتخيله بشر بابنته الرضيعة و لسبب تافه .

فقد خرج هذا الشخص من السجن حديثا , ليجد زوجته و ابنته لتي لم تكمل عامها الاول في انتظاره و لكنه لم يكن شخصاطبيعيا قط , فلم يحاول ابدا الاندماج معهما و ماولة تعويضهما عن السنة التي قضاها بعيدا عنهما , خاصة و ان طفلته قد ولدت اثناء تأديته لفترة حبسه , و لم يحضر ولادتها , لم يرها لحظة ان خرجت الى الدنيا , لتتحمل الام مسئوليه الطفلة وحدها .

حتى جاء هذا اليوم المشئوم بينما تجلس زوجته مع الرضيعه لتقرأ لها قصة من كتابها المفضل , و تطلق الطفلة ضحكاتها البريئة , و التي تصل الى الاب في الغرفة المجاورة , فيقوم من جلسته لينتزع الطفلة من امها , و يغلق الباب بالمفتاح على الام كي لا تلحقه , ثم يضرب الطفلة بابشع طريقة لتلقى الطفلة حتفها فورا , فيبدأ في تقطيعها و اطعامها للكلاب .

و تظل الام منهاره في غرفتها لسنوات طويلة , حتى يقوم احد الجيران بالابلاغ عن الزوج الذي يعيش في ظروف غامضة حيث يقفل الباب باستمرار على زوجته بينما الرضيعه قد اختفت تماما منذ سنوات , فتلقي الشرطة القبض على الزوج الذي يعترف بجريمته , و يتم ادخال الزوجه الى احدى دور الرعاية .