آخر الأخبار
  الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تجهّز القافلة الإغاثية الرابعة إلى لبنان   الحكومة تعدّل ضريبة "الجعة" والمشروبات الكحولية   إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   أجواء لطيفة اليوم وطقس مناسب للرحلات والتنزه الجمعة   الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار   القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه   قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية   ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة

اطعم ابنته الرضيعة للكلاب و لم تكتشف الجريمة الا بعد خمس سنوات

Thursday
{clean_title}
لا استطيع ان اطلق عليه لقب والد فهذا الشخص لا يمكن ان يتصف بالابوة و التي تعنى الرعاية و الحنان و الرحمة بمن يشملهم بأبوته , و لكن هذا الشخص فعل ما لا يمكن ان يتخيله بشر بابنته الرضيعة و لسبب تافه .

فقد خرج هذا الشخص من السجن حديثا , ليجد زوجته و ابنته لتي لم تكمل عامها الاول في انتظاره و لكنه لم يكن شخصاطبيعيا قط , فلم يحاول ابدا الاندماج معهما و ماولة تعويضهما عن السنة التي قضاها بعيدا عنهما , خاصة و ان طفلته قد ولدت اثناء تأديته لفترة حبسه , و لم يحضر ولادتها , لم يرها لحظة ان خرجت الى الدنيا , لتتحمل الام مسئوليه الطفلة وحدها .

حتى جاء هذا اليوم المشئوم بينما تجلس زوجته مع الرضيعه لتقرأ لها قصة من كتابها المفضل , و تطلق الطفلة ضحكاتها البريئة , و التي تصل الى الاب في الغرفة المجاورة , فيقوم من جلسته لينتزع الطفلة من امها , و يغلق الباب بالمفتاح على الام كي لا تلحقه , ثم يضرب الطفلة بابشع طريقة لتلقى الطفلة حتفها فورا , فيبدأ في تقطيعها و اطعامها للكلاب .

و تظل الام منهاره في غرفتها لسنوات طويلة , حتى يقوم احد الجيران بالابلاغ عن الزوج الذي يعيش في ظروف غامضة حيث يقفل الباب باستمرار على زوجته بينما الرضيعه قد اختفت تماما منذ سنوات , فتلقي الشرطة القبض على الزوج الذي يعترف بجريمته , و يتم ادخال الزوجه الى احدى دور الرعاية .