آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

اتهمته بالخيانة فاكتشفت الحقيقة الصادمة في ملابسه!!

Thursday
{clean_title}
لا يوجد زواج مثالي، حقيقة متعارف عليها عالمياً، فمهما كان الحب الذي يجمعكِ بزوجكِ تبقى الشكوك والمشاكل عائقاً أمام المثالية.

فبطبيعة الإنسان، والمرأة خصوصاً، أن يشكّ ويتذمّر من تصرّفات الآخرين بسبب الإختلاف في التفكير والتصرف. ولكن هذا لا يعني أننا لا نحب الشريك حين تزعجنا تصرفاته، بل إنه شعور طبيعي نحسّ به ويدفعنا إلى تفهّم الآخر من أجل مستقبل أفضل.

والكاتبة اللبنانية جونا ميللر إكتشفت هذه الحقيقة من خلال إمتحان بسيط كشف عن مدى قوة زواجها، ألا وهو غسل الملابس. فجونا التي كانت تعيش حياةً عادية مع زوجها وأولادها شعرت بالأمان والراحة في محيط عائلتها، ولكن حين بدأ زوجها يتأخّر في عودته إلى المنزل ليلاً بحجّة عمله لساعات طويلة زرع الشكّ في داخلها.

ليالٍ طويلة أمضتها الزوجة وحدها وهي تفكر ملياً بخططٍ جهنمية لكي تكشف عن خيانة زوجها، ولكن محاولاتها باءت بالفشل ولم تجد أي دليل ضدّه. وحين كانت تواجهه بالأسئلة كان دائماً ردّه بأن العمل كثيف في هذه الفترة وزملاءه يحتاجونه في العمل لساعات إضافية. فهل تصدّقه أم أنها أعذار يستخدمها لكي يبقى مع عشيقته طوال الوقت؟ أسئلة بقيت تراود فكر جونا إلى أن كانت تغسل الملابس في المنزل وحدها ليلاً، فوجدت الحقيقة مخبّأة في ملابسه! فخلال توضيبها للملابس، رأت أن كلّ ملابسها جديدة ومرتّبة وناعمة، فيما ملابسه قديمة ومهترئة وخشنة كأنه إرتداها لدهرٍ. وفق موقع لبنان 24.

وبعد تفحصّها لملابسه ومقارنتها مع ملابسها عرفت بأنه يحرم نفسه من شراء ثياباً لائقة له كي تتسوّق هي ما ترغب به ولا تحرم نفسها من أي شيء، وأن الساعات الطويلة التي يعملها كي يكسب أجرة إضافية بهدف شراء ما تحتاجه العائلة كونه معاشه الأساسي لا يكفيهم.

من السهل أن يدخل الشكّ قلوبنا ولكن الأسهل أن نعبّر عن إمتناننا وتقديراً لعطاء وتضحية الآخرين ولو بكلمة بسيطة كشكراً، فلا تبخلين على زوجكِ أو والدكِ بهذه الكلمة كونه يحرم نفسه من ملذّات الدنيا ليسعدكِ.