آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه   جراءة نيوز ممثلة تبارك للمهندسة ميس عاطف النمراوي بمناسبة تعينها مديرة دائرة تراخيص الابنية والمشاريع الخاصة في امانة عمان   زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية   الزلازل الأردني يرصد زلزالا في تركيا بقوة 5.8 درجة   ضبط معمل غير مرخص لتصنيع أدوية ومنشطات داخل منزل في عمّان

رب «صدفة» خربت بيت.. زوجة تكشف خداع زوجها بعد 30 عاما..

Saturday
{clean_title}
كثيرا ما تلعب الصدفة دورًا فى تغيير حياة الناس وحساباتهم وأحيانا تبدل علاقتهم بأقرب الناس لهم، وقد تكشف لهم أسرار وخبايا قد تقلب حياتهم رأسا على عقب، وتدفع البعض منهم إلى طرق أبواب المحاكم لمعاقبة الطرف الخائن فى نظرهم، فنجد زوج يقيم دعوى إنكار نسب لطفلته بعد اكتشافه خيانة زوجته له أثناء غيابه بالصدفة، وسيدة تقيم دعوى خلع بعد 36 عاما بعد اكتشاف زواج زوجها من أخرى عند استخراجها لصورة من مستند "القيد العائلى"، ليبدو لنا أن ليست كل الصدف سعيدة، فهناك صدف تخرب البيوت".. "صدى البلد" يرصد خلال السطور القادمة من واقع دفاتر محاكم الأسرة قصصا لزوجات وأزواج كانت الصدفة هى السبب الرئيسى فى قضاياهم.

" خيانة مشروعة"

وقفت أمام أعضاء مكتب تسوية المنازعات الأسرية بمحكمة الأسرة بمدينة نصر، فى ثياب أنيقة، تخفي وراءها جسدا هزيلا أنهكه الحزن، ووجه ترتسم على قسماته الحسرة من خداع رجل وهبته 36 عاما من عمرها، حسب تعبيرها، تطلب بصوت يرتعش من الدموع تطليقها طلقة بائنة للخلع من زوجها مهندس البترول بعد اكتشافها بالصدفة زواجه من امرأة روسية الجنسية تعرف عليها فى إحدى سفرياته الخارجية منذ أكثر من 30 عاما، لتسطر بذلك نهاية مأساوية لزواج كان مثار لحسد الكثير من معارفها، وتنزع مرارة الخيانة من صدرها.

تقول الزوجة الخمسينية: شاءت الأقدار أن أرافق ابنى الأكبر فى هذا اليوم لمصلحة الأحوال المدنية لاستخراج صورة من مستند القيد العائلى ليتمم بها إجراءات التحاقه بالجيش، ففوجئت بالموظف المسئول يخبرنى بوجود زوجة ثانية مسجلة فى مستند القيد، لم أصدق ما ألقاه الرجل على مسامعى، ورجوته أن يتحقق جيدا، فلابد أن هناك خطأً ما، فزوجى لا يمكن أن يفعل بى ذلك، فلطالما حلف لى بأننى المرأة الوحيدة فى حياته، وأننى المتربعة على عرش قلبه، لكن الموظف عاد وأكد لى أنه زوجى المخلص متزوج من امرأة روسية الجنسية منذ أكثر من 30 عاما".

تتابع:"هرولت مسرعة إلى زوجى أسأله عن حقيقة زواجه بأخرى، وخداعه لى طوال حياته معه، فقال لى ببرود إنه تعرف عليها فى إحدى سفرياته إلى الخارج، وأنها جددت فى صدره نار الحب بعد أن انطفأت بسبب انشغالى عنه بعملى فى وزارة الخارجية وبتربية الأولاد، وآنسته فى وحدته، ثم أدار ظهره لى وتركنى أعاني نار الألم، وأتجرع مرارة الخيانة، دون أن يبدي حتى ندما على ما ارتكبه بحقى بعد سنوات من الحب الذى منحته إياه أو سبب يبرر به فعلته، ولم اشعر بنفسى إلا وأنا ممدة على سرير المشفى، وجسدى مخترق بأسلاك جهاز التنفس الاصطناعى والمحاليل الطبية، حينها قررت أن أخلعه، فلا مكان لمخادع فى حياتي، لكن ماكان يعيقينى هو قرب موعد زفاف ابنتى الصغرى، فانتظرت حتى أوصلتها إلى بيت زوجها، وطرقت أبواب محكمة الأسرة سرا لأخطو أولى خطوات الخلاص من حب عمرى الزائف".

تنهى الزوجة حديثها بصوت متهدج :" لم أكن أتخيل يوما أن تنتهى حياتى الزوجية تلك النهاية المأساوية، فلطالما كانت مثارا لحسد المقربين منا والمحيطين بنا، مثلما كانت قصة حبنا فى الماضى، كنا مثالا للعشق والاستقرار أو كما كنت أحسب ذلك، لكن الحقيقة أن زوجى قد برع فى تقمص دورالعاشق المخلص، حاولت أن أسامحه واعتبرها نزوة، لكن إحساس الغدر قاس والشرخ الذى أحدثه فى قلبى لا يمكن إصلاحه، فقد جعلنى أبغض الحياة، وفقدت الثقة فى كل من حولى حتى ابنى".