آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

قصة الفتاة التي تخلت عن الحجاب والسبب لا يصدق !

{clean_title}
منذ هجمات باريس والتي راح ضحيتها 130 شخصا الشهر الماضي، تحاول الفتاة الفرنسية "سلسبيل بلعود" إخفاء هويتها الإسلامية، باستبدال الحجاب بقبعة صغيرة، خشية ردود الأفعال الغاضبة ضد الفرنسيين المسلمين، حسب ما جاء في تقرير نشره موقع هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".

ورغم عدم رضاها التام عما تفعله، إلا أن سلسبيل بلعود، البالغة من العمر 18 عاماً تؤكد أنها لجأت لإخفاء هويتها تجنباً لاستهدافها بعد تهديدات البعض بالنيل من كل المسلمين على خلفية الهجمات الأخيرة.
إعلان

وقالت الشابة جزائرية الأصل، والتي تعيش في ضواحي باريس بمنتهى الصدق: "أشعر بالضعف.. ما كان ينبغي أن أفعل ذلك لحماية نفسي لأنه لا يتعين على الشخص أن يخاف من معتقداته الدينية.. لكنني للأسف فعلت ذلك".

وحتى قبل الهجمات، تؤكد بلعود أنها لم تكن تتصرف بمنتهى الحرية بسبب ارتدائها الحجاب، حيث كانت تلجأ أيضاً لاستبداله بالقبعة أثناء مقابلات التوظيف تجنباً للاضطهاد والتمييز.

وتشير الأبحاث إلى تعرض المسلمين في فرنسا للاضطهاد والتمييز فيما يتعلق بالتوظيف.

كما أضافت بلعود: "للأسف الشديد يعتقد الكثيرون أن جميع المسلمين يؤمنون بأفكار ومعتقدات منفذي هجمات باريس الدامية والتي وقعت في الـ13 من نوفمبر الماضي".

الفتاة التي كانت تحلم بالعمل في التلفزيون الفرنسي وبعد تيقنها من أن حجابها سيمنعها من ذلك، قررت الانتقال العام القادم إلى المملكة المتحدة لدراسة الإعلام في "جامعة كنت" والتي قبلت أوراقها بالفعل.

وتشير أدلة غير مؤكدة إلى تزايد أعداد الشبان المسلمين أمثال بلعود، الذين يختارون مغادرة فرنسا خوفا من التمييز ضد المسلمين.

وعن نظرة المجتمع الفرنسي لها قالت بلعود: "أنا فرنسية.. لكنني أيضا مسلمة.. وهذا يؤثر في نظرة المجتمع لي كفرنسية فقط"، متمنية أن تسود المساواة في فرنسا بعيدا عن العرق والمعتقدات الدينية.