آخر الأخبار
  ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024

قصة الفتاة التي تخلت عن الحجاب والسبب لا يصدق !

{clean_title}
منذ هجمات باريس والتي راح ضحيتها 130 شخصا الشهر الماضي، تحاول الفتاة الفرنسية "سلسبيل بلعود" إخفاء هويتها الإسلامية، باستبدال الحجاب بقبعة صغيرة، خشية ردود الأفعال الغاضبة ضد الفرنسيين المسلمين، حسب ما جاء في تقرير نشره موقع هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".

ورغم عدم رضاها التام عما تفعله، إلا أن سلسبيل بلعود، البالغة من العمر 18 عاماً تؤكد أنها لجأت لإخفاء هويتها تجنباً لاستهدافها بعد تهديدات البعض بالنيل من كل المسلمين على خلفية الهجمات الأخيرة.
إعلان

وقالت الشابة جزائرية الأصل، والتي تعيش في ضواحي باريس بمنتهى الصدق: "أشعر بالضعف.. ما كان ينبغي أن أفعل ذلك لحماية نفسي لأنه لا يتعين على الشخص أن يخاف من معتقداته الدينية.. لكنني للأسف فعلت ذلك".

وحتى قبل الهجمات، تؤكد بلعود أنها لم تكن تتصرف بمنتهى الحرية بسبب ارتدائها الحجاب، حيث كانت تلجأ أيضاً لاستبداله بالقبعة أثناء مقابلات التوظيف تجنباً للاضطهاد والتمييز.

وتشير الأبحاث إلى تعرض المسلمين في فرنسا للاضطهاد والتمييز فيما يتعلق بالتوظيف.

كما أضافت بلعود: "للأسف الشديد يعتقد الكثيرون أن جميع المسلمين يؤمنون بأفكار ومعتقدات منفذي هجمات باريس الدامية والتي وقعت في الـ13 من نوفمبر الماضي".

الفتاة التي كانت تحلم بالعمل في التلفزيون الفرنسي وبعد تيقنها من أن حجابها سيمنعها من ذلك، قررت الانتقال العام القادم إلى المملكة المتحدة لدراسة الإعلام في "جامعة كنت" والتي قبلت أوراقها بالفعل.

وتشير أدلة غير مؤكدة إلى تزايد أعداد الشبان المسلمين أمثال بلعود، الذين يختارون مغادرة فرنسا خوفا من التمييز ضد المسلمين.

وعن نظرة المجتمع الفرنسي لها قالت بلعود: "أنا فرنسية.. لكنني أيضا مسلمة.. وهذا يؤثر في نظرة المجتمع لي كفرنسية فقط"، متمنية أن تسود المساواة في فرنسا بعيدا عن العرق والمعتقدات الدينية.