آخر الأخبار
  الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام   طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى الاثنين   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه   جراءة نيوز ممثلة تبارك للمهندسة ميس عاطف النمراوي بمناسبة تعينها مديرة دائرة تراخيص الابنية والمشاريع الخاصة في امانة عمان

فتاه سعودية فقيرة تربح 15 مليون ريال ! بطريقة أقرب للخيال

Saturday
{clean_title}

ذكر الشيخ عصام العويد في إحدى محاضراته قصة عجيبة لرجل تراكمت عليه الديون.

ويقول: رجل قد تراكمت عليه الديون، وأقلقه همها، وأشغله كربها..جاءه أحد معارفه من كبار السن أصحاب الملايييين، وقال له : "أنا أسدد عنك جميع ديونك، بس بشرط تزوجني بنتك أم 21 سنة .. ففرح المدين، ووافق مباشرة.

فأسرع إلى بيته ونادى البنت..وقال : يافلانة .. خلاص إن شاء الله ستنتهي مشكلة الديون التي عليّ ..أبوفلان سيسددها كاملة ..لكن بشرط أن أزوجكِ إياه..فبهتت البنت وانقلب وجهها وتغير لونها وانكمشت ابتسامتها وقالت لكن ..أنا توي في بداية شبابي..حرام أقضي عليه مع شايب.

قال الأب : يابنتي تكفين (وافقي)، وافقي خلينا ننتهي من مشكلة الديون..فرفضت البنت واعتذرت..فألحّ الأب وحاول وترجى لكن لا فائدة.

فنزلت دمعة حارة من عيني الأب إذ تلاشت جميع الأحلام، وعادت الهموم، والغموم ..مع هذا النقاش ، ومع اشتداده بين الأب وابنته كانت الأخت الصغرى (18 عاماً) تسمع ما يدور، فدخلت على نزول تلك الدمعات من الأب وقالت : يا أبي .. ماذا يريد أبوفلان (الشايب)، ويسدد ديوننا ؟ قال بسرعة : يريد فلانة..لكنها رفضت..فتقدمت البنت الصغرى إلى الأب، وقبّلت رأسه، وقالت : يا أبتِ ، لا تحمل هم..أنا موفقة أن أتزوجه..على أن تنتهي مشكلة ديونك فقام الأب فزعا، وقال : صحيح ، أنت موافقة تأخذينه ؟ قالت : نعم.

فقام الأب مسرعا إلى ذلك الشايب المليونير، وقال :يا ابوفلان ، خلاص.. لكن : البنت أم 21 اعتذرت وعندي أم 18 موافقة، وش رأيك ؟ فتبسم الشايب، وقال : أحسن ، وأحسن ، موافق.

فعقد الشايب على البنت الصغرى، وحدد وقت الدخول، وتم تسديد جميع الديون.. وعادت البسمة للأب الضعيف، والذي لا يدري كيف يشكر ابنته البارة والتي فكت أزمته بتوفيق الله.

وقبل الدخول بأيام يسيرة جاء خبر الشايب، أنه توفي ولحق بالرفيق الأعلى فجاء البنت من الورث ( الإرث ) ما يقارب 15 مليون ريال..فأنفقت على أهلها وبيتها وولدها فكان فتحا لها ..برت بوالدها .. فرزقها الله .. من حيث لم تحتسب.

فما أعظم بركة بر الوالدين