آخر الأخبار
  "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   المواصفـات والمقاييس: أضوية الليزر للمركبات يمنع إدخالها إلى الأردن وتداولها   مصدر أمني يوضح أسباب أزمات جسر الملك حسين   بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد   البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن   الفراية في مركز حدود العمري ويتابع تسهيل حركة المسافرين   خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية   تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم   البنك الأهلي الأردني ينضم إلى منصة Credit Plus لتعزيز تمويل سلاسل الإمداد ودعم الحلول المصرفية الرقمية   مهم من إدارة السير للمواطنين   أسعار الذهب تسجّل مستوى قياسيا جديدا عند 4700 دولار للأونصة   أجواء باردة وانجماد متوقع خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الخميس   اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي

تفاصيل مكالمة الموت بين بلير ومعمر القذافي

{clean_title}
كشفت صحيفة «ذا ميرور» البريطانية، تفاصيل المكالمة الأخيرة بين رئيس الوزراء البريطاني السابق «توني بلير» مع الرئيس الليبي السابق «معمر القذافي» قبل أيام من مقتله.

ووجه البرلمان البريطاني تهما لـ«بلير» بتحذير القذافي مسبقا من أنه سيقتل ومطالبته بمغادرة البلاد، ولكن رئيس الوزراء البريطاني السابق نفى تلك التهم.

وقالت ميرور، إن بلير حاول إنقاذ القذافي وحذره من ثورة عنيفة ستندلع في بلاده، وطالبه بالذهاب لمكان آمن لوضع حد لإراقة الدماء التي ستشهدها بلاده، ناصحا إياه بالتنحي كحل سلمي للوضع.

وأكد رئيس الوزراء البريطانى السابق، للبرلمان أنه لم يقل ذلك خوفا على سلامة القذافي ولكنه فعل ذلك حقنا لدماء الليبيين موضحا أنه فعل ذلك بصفته الشخصية وليس بدافع حكومي أو دبلوماسي.

وأردف أن مكالمتيه الاثنتين أو الثلاث للقذافي خلال 24 ساعة حينها كانت جميعها لنفس الغرض، مشددا على أن أحدا لم يطلب منه تلك المكالمات.