آخر الأخبار
  مصادر خاصة تكشف تفاصيل الحوار الجانبي بين كريستيانو رونالدو والنجم الأردني علي العزايزة   مدير تطبيق سند : الهوية الرقمية على تطبيق سند معتمدة رسميا   أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج   "تطوير معان" تعلن جاهزية "الواحة" لاستقبال حجاج بيت الله الحرام   الحنيطي: الفيصلي “سيبقى زعيم الكرة الأردنية مهما اختلفت الأصوات”   مؤسسة المتقاعدين العسكريين تؤجل أقساط القروض الشخصية السُلف لشهر أيار بمناسبة عيد الأضحى المبارك   الأردن ضمن قائمة أكثر الدول العربية تحضرا   الشباب بين 18 و29 عاماً الأكثر تورطاً بحوادث الإصابات البشرية من السائقين الجدد   اتفاقية أبو خشيبة للنحاس .. خطوة استراتيجية نحو بناء قطاع تعدين حديث ومستدام   توضيح حكومي حول إرتفاع أسعار الغذاء في الاردن   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة المغربية .. الاردن يصدر بياناً   ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى   بعد رحيل موجة البرد .. هل انتهت الأجواء الشتوية وحان وقت وداع الملابس الدافئة؟   الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد   ارتفاع الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي في شهرين إلى 112 مليون دينار   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   المائدة العالمية تواجه قفزة سعرية هي الأعلى في 3 سنوات   "صندوق النقد" يتوقع 2.5 مليار دولار دخل صاف في 2026 رغم الضبابية الشديدة   ندوة بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية" غدا الاحد   انخفاض أسعار الذهب محليا

كان يكلم خطيبته فقتلوه .. كيف أعدم الاحتلال العريس البرغوثي؟

Saturday
{clean_title}
كان يحدث خطيبته بالهاتف، فجأة ! قال لها هناك عدد من الجنود ينادون علي سأغلق الهاتف وسأحدثك لاحقًا.. عادت للإتصال به بعد أن تأخر بالرجوع إليها ولم يرد وحاولت مرة أخرى حتى رد عليها شاب قال لها: صاحب هذا الهاتف استشهد!.

الشاب عبد الرحمن البرغوثي 27 عامًا كان يعمل في مجلس قروي القرية كجاب لتوزيع فواتير المياه، ويعيش مع شقيقته في القرية بينما والديه وباقي أشقاءه غادروا قبل فترة إلى الولايات المتحدة.

ارتبطت إسراء بالشهيد عبدالرحمن البرغوثي قبل عشرة أشهر، وتبلغ من العمر 19 عامًا، لكن إعدام عبد الرحمن أثناء ذهابه لزيارة أخته في قرية عابود بعد صلاته لصلاة الجمعة برصاص الاحتلال شوه حياتها وحولها من فتاة حالمة بالرغد والسعادة إلى مكلومة مهمومة.

شاهدة عيان تروي تفاصيل جريمة إعدام الشهيد عبد الرحمن تقول:' شاهدت عدد من الجنود ينادون على الشهيد وطلبوا منه بطاقة هويته وعندما هّم لإخراجها من بنطاله حتى أطلقوا الرصاص عليه وسقط على الأرض بدماءه'.

وتضيف:' بعدها جاء جندي آخر وأمسك الجندي الذي أطلق النار على الشهيد وذهب به خلف منزلنا وعلى ما يبدو طلب منه أن يستلقي على الأرض ووضع على رقبته ألوان تشبه الدم، ثم القى سكينًا جانب الشهيد'.

وتتابع:' جاءت سيارة اسعاف اسرائيلية، وتظاهر الجنود أنهم يحملون الجندي على حمالة ونقلوه إلى السيارة التي غادرت مسرعة من المكان'.

في مشهد التشييع تناسجت أصوات تكبيرات المساجد وأجراس الكنائس في قرية عابود حزنًا على شهيدها عبد الرحمن.

شقيقة الشهيد تبكي شقيقها وتنظر إلى خطيبته وتقول لها' عبد شهيد رايحين نشوفو في الجنة .. كل البلد طالعة على شانوا كل البلد بتحبوا..'

لم تقو اسراء خطيبة الشهيد على الكلام واكتفت بالقول:' مش مصدقة إنو راح'.

تلك الرواية الاسرائيلية التي يقتلوننا فيها دائما ' حاول طعن جندي' اصبحت رواية لا يصدقها أي عاقل يدرك معني الحياة وحب الوطن فصمودنا على ارضنا والتثبت فيها اصبحت اداة اخطر على العدو من السكين الذي يتذرعون به.