آخر الأخبار
  28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح

كان يكلم خطيبته فقتلوه .. كيف أعدم الاحتلال العريس البرغوثي؟

{clean_title}
كان يحدث خطيبته بالهاتف، فجأة ! قال لها هناك عدد من الجنود ينادون علي سأغلق الهاتف وسأحدثك لاحقًا.. عادت للإتصال به بعد أن تأخر بالرجوع إليها ولم يرد وحاولت مرة أخرى حتى رد عليها شاب قال لها: صاحب هذا الهاتف استشهد!.

الشاب عبد الرحمن البرغوثي 27 عامًا كان يعمل في مجلس قروي القرية كجاب لتوزيع فواتير المياه، ويعيش مع شقيقته في القرية بينما والديه وباقي أشقاءه غادروا قبل فترة إلى الولايات المتحدة.

ارتبطت إسراء بالشهيد عبدالرحمن البرغوثي قبل عشرة أشهر، وتبلغ من العمر 19 عامًا، لكن إعدام عبد الرحمن أثناء ذهابه لزيارة أخته في قرية عابود بعد صلاته لصلاة الجمعة برصاص الاحتلال شوه حياتها وحولها من فتاة حالمة بالرغد والسعادة إلى مكلومة مهمومة.

شاهدة عيان تروي تفاصيل جريمة إعدام الشهيد عبد الرحمن تقول:' شاهدت عدد من الجنود ينادون على الشهيد وطلبوا منه بطاقة هويته وعندما هّم لإخراجها من بنطاله حتى أطلقوا الرصاص عليه وسقط على الأرض بدماءه'.

وتضيف:' بعدها جاء جندي آخر وأمسك الجندي الذي أطلق النار على الشهيد وذهب به خلف منزلنا وعلى ما يبدو طلب منه أن يستلقي على الأرض ووضع على رقبته ألوان تشبه الدم، ثم القى سكينًا جانب الشهيد'.

وتتابع:' جاءت سيارة اسعاف اسرائيلية، وتظاهر الجنود أنهم يحملون الجندي على حمالة ونقلوه إلى السيارة التي غادرت مسرعة من المكان'.

في مشهد التشييع تناسجت أصوات تكبيرات المساجد وأجراس الكنائس في قرية عابود حزنًا على شهيدها عبد الرحمن.

شقيقة الشهيد تبكي شقيقها وتنظر إلى خطيبته وتقول لها' عبد شهيد رايحين نشوفو في الجنة .. كل البلد طالعة على شانوا كل البلد بتحبوا..'

لم تقو اسراء خطيبة الشهيد على الكلام واكتفت بالقول:' مش مصدقة إنو راح'.

تلك الرواية الاسرائيلية التي يقتلوننا فيها دائما ' حاول طعن جندي' اصبحت رواية لا يصدقها أي عاقل يدرك معني الحياة وحب الوطن فصمودنا على ارضنا والتثبت فيها اصبحت اداة اخطر على العدو من السكين الذي يتذرعون به.