
ارملة كانت تعيش في بيت وفيه ملحق من غرفة ضيقه ودورة مياه صغيييرة جدا، كانت الأم تكره والدها فوضعته في الملحق (دار مسنين) لأنه لم يزوجها من تريد.
حيث أنها في الحقيقة هي من قتلت زوجها ومن كانت تريده كان سفاحا ولم يخبرها والدها كي لا تصدم.
ومرت الايام وكبر الاولاد الثلاث وهم بنت وولدان وفي يوم ذهبت لتعطي والدها المريض الذي لم تبالي به خبزاً متعفاً وفنجان ماء ولم تأخذه للمشفى رغم انها تملك المال واعطت اولادها اقلام تلوين وورق وعندما عادت من الملحق لترى ماذا رسم اولادها، وجدت البنت قد رسمت زهورا والابن سيارات والابن الاخر رسم مربعا فتعجبت فقالت ماهذا ؟؟ قال انه الملحق (دار مسنين) االذي سأضعك فيه عندما اكبر فانهارت الأم.
احترم والديك يحترمك ابنائك.
طلاق مفاجئ ووفيات وجلطة دماغية .. أزمات وأحزان تلاحق فنانين مصريين
أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر
ريهام عبد الغفور: شعرت بالذنب تجاه زوجي بعد وفاة والدي
ياسمين صبري تكشف مواصفات شريك حياتها وعلاقتها بمحمود عبد العزيز
وسط غموض حالتها الصحية .. مشاهير يدعمون منة شلبي برسائل قوية ومؤثرة
الفضول يورّط محطة إذاعية بثت عن طريق الخطأ خبر وفاة الملك تشارلز
لماذا نشعر بالخمول بعد الظهر حتى بعد نوم جيد؟
فنان مصري يفاجئ الجميع بتجسيده شخصية أنور السادات