آخر الأخبار
  الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار   القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه   قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية   ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة   الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027   وزير الزراعة: الأردن آمن غذائيا ومستقر رغم التحديات   ضبط اعتداءين على مصادر وشبكات المياه في إربد وإتلاف معدات مخالفة   الصفدي: القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القمة الثلاثية

فتاة فلسطينية تعمل في صيادة السمك بقطاع غزة

Wednesday
{clean_title}
اخترقت مادلين كُلاّب كل التقاليد الاجتماعية، وأعراف مهنة الصيد، لتكون أو فتاة فلسطينية تعمل صيادة في بحر غزة، الذي ظل حكرا لسنوات طويلة على الصيادين من الذكور فقط.

وقالت مادلين (19 عاما) إن الصيد بالنسبة لها هواية تعلمتها من مصاحبة والدها الصياد في رحلاته في عرض بحر قطاع غزة منذ أن كانت طفلة لا تتجاوز 6 أعوام.

ويعتبر البحر نافذة مهمة للفلسطينيين في ظل الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ العام 2006، حيث تم تقليص المسافة التي يسمح للصيادين ببلوغها في عمق البحر للصيد.

وأكدت مادلين: "في الوضع الطبيعي، يمكننا أن ندخل فقط إلى عمق 6 أميال داخل البحر، لكن في ظل الحصار الإسرائيلي فإنه من الصعب الدخول إلى هذا العمق، ويقتصر صيدنا على المنطقة القريبة من الشاطئ الخالية تقريبا من الأسماك".

وتسعى مادلين من وراء الدخول إلى معترك هذه المهنة إلى تحصيل لقمة العيش لعائلتها، وتدبير الأموال اللازمة لعلاج والدها الذي يعاني من مرض خطير.

وأضافت: "إذا تمكنا من الإبحار إلى عمق بحر غزة دون عوائق، يمكننا اصطياد الكثير من السمك، بل يمكننا حتى تصدير الفائض منه إلى بلدان أخرى".

تجدر الإشارة إلى أن ساحل قطاع غزة يمتد على مساحة 40 كيلومترا، ما يشكل مصدرا وفيرا للأسماك على مدار العام.