آخر الأخبار
  الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة   الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في الدمام   التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.30 دينارا للغرام

اربد تغرق بين مياه الامطار ولامبالاة الادارات المحلية

Thursday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - اغرقت مياه الامطار الغزيرة امس شوارع مدينة اربد الرئيسة والفرعية بصورة غير معهودة نتيجة غياب شبكات تصريف مياه الامطار وتعطل اخرى في شارع بغداد وبالقرب من مدرسة القادسية علاوة على تحول شوارع رئيسة كالهاشمي والجامعة والسينما والحصن الى مستنقعات للمياه وهو ما تسبب في ارباك حركة المرور وتعطل المركبات ومعاناة للمارة والمشاة في ظل تجمع المياه بكميات كبيرة دون وجود مكان لتصريفها.

ولم تنفذ بلدية اربد الكبرى منذ عامين أي مشاريع لشبكات تصريف مياه الامطار في شوارع المدينة والاماكن والمناطق الحرجة اذ سرعان ما تتجمع المياه في الشوارع اثناء سقوط الامطار لتتحول الى برك ومستنقعات ومصائد للسيارات والمارة.

ولم يعرف بعد فيما اذ رصد ضمن موازنة العام القادم أي مبالغ مالية لانفاذ مشاريع لتصريف مياه الامطار في المدينة وشوارعها لا سيما ان البلدية تعاني من مديونية كبيرة وعالية وفق ما صرح  مساعد رئيس لجنة بلدية اربد الكبرى المهندس زياد التل.

وتعاني شوارع رئيسية وفرعية في مدينة اربد من افتقارها إلى شبكات تصريف مياه الأمطار الأمر الذي يسبب الأذى للمواطنين المارين بالشارع وصعوبة حركة المركبات والسائقين وإلى إلحاق الضرر ببعض المحال التجارية المتواجدة في الشوارع التي تفتقد لشبكات تصريف الأمطار خاصة في موسم المطر علاوة على تضرر البنية التحتية لهذه الشوارع.

وتحولت العديد من شوارع المدينة الى مستنقعات لمياه الامطار واصبحت تشكل مصائد للسيارات والمواطنين وسط مطالب بمعالجة هذه الاشكالية التي باتت تؤرق الجميع.

ويطالب المواطنون شمول الشوارع التي تشهد تجمعات كبيرة للامطار كشارع الهاشمي والجامعة وبغداد والقادسية وايدون بمشاريع لتصريف مياه الأمطار التي باتت تلحق الضرر بالبنية التحتية لهذه الشوارع مما يتسبب بخسائر مادية إضافية تتكبدها البلدية نتيجة لإجرائها عمليات الصيانة المستمرة.

وقال التاجر نصر سليمان صاحب محل لبيع المواد التموينية في شارع بغداد مع أن موسم المطر موسم خير وعطاء وينتظره الناس بالرجاء إلا أن المطر بالنسبة لي أصبح عامل قلق خاصة إذا كانت الأمطار غزيرة حيث يواجه المواطنون صعوبة استخدام الشارع سواء السائقين اوالمشاة نتيجة تجمع كميات مياه كبيرة في الشارع مما يؤدي الى رشق المواطنين بالمياه.

وعبر المواطن تيسير سلامة عن معاناته من افتقار شارع الهاشمي إلى شبكات تصريف الأمطار، مطالبا شمول الشارع بشبكة تصريف مياه للامطار سيما انه يعتبر احد الشوارع الحيوية والرئيسة التي تضم مئات المحال التجارية المختلفة.

وأكدت المواطنة منى حتاملة التي تقصد شارع الهاشمي في ذهابها وإيابها إلى عملها بأن الأمطار تصل إلى منتصف ساقها وهي تعبر الشارع مضيفة انها تصاب بالدوار من كثافة الأمطار وأكثر من مرة كادت الوقوع في الشارع جراء تجمع المياه بكثافة في الشارع مطالبة بلدية اربد بالإسراع في حل هذه المشكلة.

من جانبها قالت إحدى الطالبات في جامعة اليرموك عرين جرادات إنها تعاني من صعوبة في قطع شارع الجامعة عند نزول المطر بسبب تراكم الأمطار وكثافتها في الشارع مما يؤدي إلى تعرضها لأذى السيارات المارة معتبرة ان قطع الشارع الى الجهة الاخرى اثناء تساقط الامطار بمثابة معضلة تواجهها مع كل هطول مطري خاصة وان شارع الجامعة يأتي نزولا وتنساب المياه اليه من المناطق المرتفعة من جهة دوار النسيم والحي الجنوبي.

من جانبه قال مساعد رئيس لجنة بلدية اربد للشؤون الفنية المهندس زياد التل في اتصال هاتفي مع «الدستور» ان البلدية تقوم بانفاذ شبكات تصريف الأمطار بحسب الاولوية وبناء على المخصصات المالية المتوافرة، مشيرا الى صعوبة وضع البلدية المالي الامر الذي يحول دون التوسع في هذه المشاريع، لافتا الى ان البلدية لم تنفذ أي مشاريع لتصريف مياه الامطار في اربد خلال العامين الحالي والماضي.

واضاف ان أي مدينة كاربد من المفروض أي يكون فيها مشروع متكامل لتصريف مياه الامطار لكل الشوارع إلا انه لم يخف ان مثل هذا المشروع بحاجة الى كلفة مالية مرتفعة مبينا ان البلدية لجأت خلال السنوات الماضية الى انفاذ مشاريع تصريف الامطار للمناطق الحرجة غير ان تلك المشاريع لم تنفذ بطريقة هندسية كاملة لضعف الامكانات ولو نفذت بطريقة سليمة فانها ستحتاج الى كلف عالية واننا نحاول قدر الاستطاعة تنفيذ بعض المواصفات بما يخدم الامور مبدئيا وبمساحات اوسع.

واشار الى ان البلدية عالجت المشاكل الصعبة في كثير من المناطق والشوارع التي كانت تشهد تجمعات مائية كبيرة اثناء هطول الامطار كشارع القادسية والمدينة المنورة والبارحة وشارع فلسطين واحياء في المنطقة والمناطق الشرقية.

ونوه الى وجود مناطق جديدة بحاجة الى شبكات تصريف الامطار بحكم عمليات التوسع العمراني الذي تشهده مدينة اربد كمنطقة راهبات الوردية، لافتا الى وجود تنسيق مع وزارة الاشغال بخصوص ذلك حيث رصدت وزارة الاشغال 1.5 مليون دينار لمعالجة اشكالية هذه المنطقة التي تشهد تجمعات مائية كبيرة غير ان الاموال لم تصرف بعد، لافتا الى انه سيصار الى معالجة تجمعات المياه في الشوارع والمناطق التي تشهد تجمعات مائية بشكل تدريجي وبحسب الاموال المتوفرة.

واشار التل الى ان العديد من خطوط تصريف الامطار التي نفذتها البلدية تضررت لعدة اسباب تتعلق بتسرب المياه في التربة من مواسير المياه التابعة للسلطة اضافة الى فيضان مجاري تصريف مياه الامطار اليها علاوة على ان بعض الخطوط لم تعد تستوعب كميات مياه الامطار الكثيفة لحدوث توسع عمراني وتطور في المدينة كما ان ذات الخطوط لم تدرس بشكل جيد وباتت تحتاج الى اعادة النظر بها وتعزيزها بخطوط اضافية لحل مشكلتها.

واستبعد التل انفاذ مشروع لتصريف مياه الامطار في شارع الهاشمي بالوقت الحالي، معتبرا ان الاولوية لمناطق اخرى اكثر حرجا، مبينا ان شارع الجامعة توجد فيه مشكلة تجمع مياه امطار في المنطقة الواقعة بين ميدان النقابات باتجاه ميدان الجامعة وباتجاه اشارة النسيم معربا عن امله في توافر المخصصات المالية الكافية لايجاد حلول للشوارع والمناطق التي تشهد تجمعا كثيفا لمياه الامطار بما يخدم المواطنين.