آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

ممرض يحجم عن إسعاف طفلة كادت تختنق والأم تتولى المهمة

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - احجم ممرض وفني تخدير عن القيام بدورهما في اسعاف طفلة كانت تعاني حالة ضيق تنفس خلال نقلها في سيارة اسعاف رسمية، بينما تصدت الام للمهمة فكُتبت الحياة ثانية للرضيعة ذات العام ونصف العام، بعدما شارفت على الموت اختناقا.

فباحساسها الفطري وخشيتها حدوث مكروه لطفلتها اخذت وفاء وزوج اختها خلال عملية الاسعاف بالنفخ في فم الطفلة التي تناولت جزءا صغيرا من حبة فستق تبين انها سدت مجرى التنفس او كادت، وهو ما ترافق مع انسكاب ماء ساخن على الطفلة التي تعاني حروقا من الدرجة الثالثة.

وقال مدير مستشفى الرمثا الحكومي الدكتور قاسم مياس، انه كان على فني التخدير ان يحمل الطفلة ويجري لها اسعافات اولية تشمل مساعدتها في التنفس، وهي مهمته وليست من مهمات مرافقي المريض، فهو المسؤول عن الحالة لا الاهل.

وشرحت الام وفاء معاناتها موضحة انها بادرت الى خلع ملابس الطفلة بعد تعرضها للحرق، فظهرت زرقة على شفتيها، ما استدعى الخروج بها الى الهواء الطلق لتتمكن من التنفس، مضيفة انها بعد وصولها الى مستشفى الرمثا الحكومي كان تنفس الطفلة متقطعا.

واضافت :"اخبرت طبيب الجراحة الذي استدعاه طبيب الاسعاف بان الطفلة كانت تتناول حبات من الفستق عندما انسكب ماء ساخن عليها ولم يكن وضعها سيئا، اذ طرأ متغير على تنفسها، لكنه لم يأبه بما قلت مركزا اهتمامه على الحرق الظاهر على جسم الطفلة".

توضح وفاء قائلة :"سمعت ممرضات يتحدثن مع الطبيب عن حاجة الطفلة للاوكسجين لكنه بعد ان علم ان تأمينها عسكري قام بوضع مادة تشبه المرهم على مساحة الحرق وحولها الى مستشفى ايدون العسكري دون ان يجري فحصا لتنفس الطفلة وحالة القلب والضغط".

وتستعيد وفاء بألم لحظات الشدة على الطفلة التي كادت تموت بفعل صعوبة التنفس، وقالت: "استمراري بالنفخ في وجهها انا وزوج اختي تبين انه انقذها".

واوضحت :"عند مغادرتنا سيارة الاسعاف وولوجنا مستشفى الامير راشد العسكري توقف قلب الطفلة عن العمل لدقائق لكن العناية الالهية وجهود الاطباء في قسم الاسعاف والطوارئ عاد التنفس ثانية، فقاموا بتصوير رئتي الطفلة واجروا لها عملية شفط لقطعة الفستق لينقذوها من موت كان محققا".

تضيف الام ان "حالة الطفلة وبحمد الله بدأت بالتحسن وما تزال لليوم الخامس في العناية الحثيثة".

وقال مدير المستشفيات الحكومية في وزارة الصحة الدكتور أحمد قطيطات، ان الوزارة تشكل لجنة فنية في أي قضية او شكوى يتقدم بها المواطن، لتحديد ما اذا كان الخطأ طبيا او سببه تقصير او اهمال حدث في المستشفى، ثم توصي اللجنة باتخاذ الاجراءات اللازمة من عقوبات ينص عليها نظام الخدمة المدنية.