آخر الأخبار
  التعليم العالي يُقرر فتح القبول المباشر في عدد من الجامعات والكليات   الهيئة الخيرية والحملة الأردنية تقيمان إفطارًا جماعيًا لـ 800 عائلة غزية   نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل   القرار السوري حول الشاحنات الأردنية مستمر رغم الاجتماعات والمخاطبات   تنويه مهم من التنفيذ القضائي للمستأجرين والمالكين في الأردن   الأردن: حالة الطقس المتوقعة لاربعة أيام القادمة   منخفضان جويان وكتلة هوائية "شديدة البرودة" في الأردن وبلاد الشام في هذا الموعد   رئيس الوزراء يلتقي كتلة الميثاق النيابية ويبحث تعديلات قانون الضمان الاجتماعي   النائب العموش يطالب بتمديد إجازة مرضى السرطان من موظفي الحكومة   سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007

ممرض يحجم عن إسعاف طفلة كادت تختنق والأم تتولى المهمة

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - احجم ممرض وفني تخدير عن القيام بدورهما في اسعاف طفلة كانت تعاني حالة ضيق تنفس خلال نقلها في سيارة اسعاف رسمية، بينما تصدت الام للمهمة فكُتبت الحياة ثانية للرضيعة ذات العام ونصف العام، بعدما شارفت على الموت اختناقا.

فباحساسها الفطري وخشيتها حدوث مكروه لطفلتها اخذت وفاء وزوج اختها خلال عملية الاسعاف بالنفخ في فم الطفلة التي تناولت جزءا صغيرا من حبة فستق تبين انها سدت مجرى التنفس او كادت، وهو ما ترافق مع انسكاب ماء ساخن على الطفلة التي تعاني حروقا من الدرجة الثالثة.

وقال مدير مستشفى الرمثا الحكومي الدكتور قاسم مياس، انه كان على فني التخدير ان يحمل الطفلة ويجري لها اسعافات اولية تشمل مساعدتها في التنفس، وهي مهمته وليست من مهمات مرافقي المريض، فهو المسؤول عن الحالة لا الاهل.

وشرحت الام وفاء معاناتها موضحة انها بادرت الى خلع ملابس الطفلة بعد تعرضها للحرق، فظهرت زرقة على شفتيها، ما استدعى الخروج بها الى الهواء الطلق لتتمكن من التنفس، مضيفة انها بعد وصولها الى مستشفى الرمثا الحكومي كان تنفس الطفلة متقطعا.

واضافت :"اخبرت طبيب الجراحة الذي استدعاه طبيب الاسعاف بان الطفلة كانت تتناول حبات من الفستق عندما انسكب ماء ساخن عليها ولم يكن وضعها سيئا، اذ طرأ متغير على تنفسها، لكنه لم يأبه بما قلت مركزا اهتمامه على الحرق الظاهر على جسم الطفلة".

توضح وفاء قائلة :"سمعت ممرضات يتحدثن مع الطبيب عن حاجة الطفلة للاوكسجين لكنه بعد ان علم ان تأمينها عسكري قام بوضع مادة تشبه المرهم على مساحة الحرق وحولها الى مستشفى ايدون العسكري دون ان يجري فحصا لتنفس الطفلة وحالة القلب والضغط".

وتستعيد وفاء بألم لحظات الشدة على الطفلة التي كادت تموت بفعل صعوبة التنفس، وقالت: "استمراري بالنفخ في وجهها انا وزوج اختي تبين انه انقذها".

واوضحت :"عند مغادرتنا سيارة الاسعاف وولوجنا مستشفى الامير راشد العسكري توقف قلب الطفلة عن العمل لدقائق لكن العناية الالهية وجهود الاطباء في قسم الاسعاف والطوارئ عاد التنفس ثانية، فقاموا بتصوير رئتي الطفلة واجروا لها عملية شفط لقطعة الفستق لينقذوها من موت كان محققا".

تضيف الام ان "حالة الطفلة وبحمد الله بدأت بالتحسن وما تزال لليوم الخامس في العناية الحثيثة".

وقال مدير المستشفيات الحكومية في وزارة الصحة الدكتور أحمد قطيطات، ان الوزارة تشكل لجنة فنية في أي قضية او شكوى يتقدم بها المواطن، لتحديد ما اذا كان الخطأ طبيا او سببه تقصير او اهمال حدث في المستشفى، ثم توصي اللجنة باتخاذ الاجراءات اللازمة من عقوبات ينص عليها نظام الخدمة المدنية.