آخر الأخبار
  نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة

ممرض يحجم عن إسعاف طفلة كادت تختنق والأم تتولى المهمة

Thursday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - احجم ممرض وفني تخدير عن القيام بدورهما في اسعاف طفلة كانت تعاني حالة ضيق تنفس خلال نقلها في سيارة اسعاف رسمية، بينما تصدت الام للمهمة فكُتبت الحياة ثانية للرضيعة ذات العام ونصف العام، بعدما شارفت على الموت اختناقا.

فباحساسها الفطري وخشيتها حدوث مكروه لطفلتها اخذت وفاء وزوج اختها خلال عملية الاسعاف بالنفخ في فم الطفلة التي تناولت جزءا صغيرا من حبة فستق تبين انها سدت مجرى التنفس او كادت، وهو ما ترافق مع انسكاب ماء ساخن على الطفلة التي تعاني حروقا من الدرجة الثالثة.

وقال مدير مستشفى الرمثا الحكومي الدكتور قاسم مياس، انه كان على فني التخدير ان يحمل الطفلة ويجري لها اسعافات اولية تشمل مساعدتها في التنفس، وهي مهمته وليست من مهمات مرافقي المريض، فهو المسؤول عن الحالة لا الاهل.

وشرحت الام وفاء معاناتها موضحة انها بادرت الى خلع ملابس الطفلة بعد تعرضها للحرق، فظهرت زرقة على شفتيها، ما استدعى الخروج بها الى الهواء الطلق لتتمكن من التنفس، مضيفة انها بعد وصولها الى مستشفى الرمثا الحكومي كان تنفس الطفلة متقطعا.

واضافت :"اخبرت طبيب الجراحة الذي استدعاه طبيب الاسعاف بان الطفلة كانت تتناول حبات من الفستق عندما انسكب ماء ساخن عليها ولم يكن وضعها سيئا، اذ طرأ متغير على تنفسها، لكنه لم يأبه بما قلت مركزا اهتمامه على الحرق الظاهر على جسم الطفلة".

توضح وفاء قائلة :"سمعت ممرضات يتحدثن مع الطبيب عن حاجة الطفلة للاوكسجين لكنه بعد ان علم ان تأمينها عسكري قام بوضع مادة تشبه المرهم على مساحة الحرق وحولها الى مستشفى ايدون العسكري دون ان يجري فحصا لتنفس الطفلة وحالة القلب والضغط".

وتستعيد وفاء بألم لحظات الشدة على الطفلة التي كادت تموت بفعل صعوبة التنفس، وقالت: "استمراري بالنفخ في وجهها انا وزوج اختي تبين انه انقذها".

واوضحت :"عند مغادرتنا سيارة الاسعاف وولوجنا مستشفى الامير راشد العسكري توقف قلب الطفلة عن العمل لدقائق لكن العناية الالهية وجهود الاطباء في قسم الاسعاف والطوارئ عاد التنفس ثانية، فقاموا بتصوير رئتي الطفلة واجروا لها عملية شفط لقطعة الفستق لينقذوها من موت كان محققا".

تضيف الام ان "حالة الطفلة وبحمد الله بدأت بالتحسن وما تزال لليوم الخامس في العناية الحثيثة".

وقال مدير المستشفيات الحكومية في وزارة الصحة الدكتور أحمد قطيطات، ان الوزارة تشكل لجنة فنية في أي قضية او شكوى يتقدم بها المواطن، لتحديد ما اذا كان الخطأ طبيا او سببه تقصير او اهمال حدث في المستشفى، ثم توصي اللجنة باتخاذ الاجراءات اللازمة من عقوبات ينص عليها نظام الخدمة المدنية.