آخر الأخبار
  تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة   الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في الدمام   التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر

قمة سيؤول : عدسات الكاميرات تتابع باهتمام لقاءات الملك

Friday
{clean_title}

:وكاله جراءة نيوز - عمان - لعل التغطية الإعلامية للأحداث العالمية الكبرى، خصوصا تلك المرتبطة بقمة سيؤول للأمن النووي التي انتهت أعمالها الأسبوع الحالي في العاصمة الكورية، تجاوزت في حدود الاهتمام فيها المراقبين المختصين ، لتصل إلى مستوى المتابعين والمحللين السياسيين الذين يركزون على الأحاديث الجانبية بين القادة الدوليين.

 
كثيرون يرون ان قيمة الحدث رغم أهميته لا تقتصر على الاجتماعات الرسمية التي يعد لها كثيرا، بل تتعدى ذلك إلى تلك الأحاديث التي يتبادلها القادة بطريقة عفوية قبيل الاجتماعات والتي تعطيهم المساحة الكافية لاختيار نظرائهم بدون تعقيدات الترتيبات المسبقة.
 
عدسات كاميرات الوكالات العالمية تتابع هذه اللقطات باهتمام بالغ كونها تعطي المحللين السياسيين انطباعات أولية يستطيعون البناء عليها في تحليلاتهم السياسية لتوصيف العلاقات بين الدول.
 
هذه العدسات، تابعت بحرص كبير اللقاءات الجانبية التي جرت بدون ترتيب مسبق بين جلالة الملك عبدالله الثاني وعدد من القادة العالميين، وخصوصا الرئيس الأميركي باراك اوباما خلال اجتماع القادة الدوليين في القمة .
 
هذه اللقطات، كما وصفها مراقبون، لا تعبر عن عمق العلاقات الشخصية بين القادة العالميين فحسب، لكنها توصف حجم العلاقات بين الدول، ومن هنا،لا بد من التأكيد حسبهم، على ان جهود جلالة الملك خلال القمة ولقاءاته المكوكية مع العديد من القادة، كان لها ابلغ الأثر في وضع الأردن في مصاف الدول الرائدة والمبادرة فيما يتعلق بالملفات الأهم على مستوى العالم، وفي مقدمتها ملف الطاقة النووية.
 
جلالة الملك، وبعد ان أكد خلال لقاءاته أن الأردن يسعى لان يكون نموذجا للاستخدام السلمي والآمن للتكنولوجيا النووية، وفر الأرضية الصلبة لرؤيته وما نتج عن ذلك من دعم عالمي لاقتراحه بإنشاء فريق لمكافحة التهريب النووي الذي طرحه خلال القمة.
 
هذا الاهتمام الإعلامي الكبير بمشاركة الأردن بقيادة جلالة الملك في القمة ، نشأت بسبب سعي جلالته إلى طرح المبادرة الأردنية بوضوح من حيث الأهداف والمعالم التي تسعى كما قال جلالته إلى 'تعزيز قدراتنا على مكافحة التهريب النووي، وهي المبادرة التي ناقشناها واتفقنا عليها مع العديد من الدول، وآمل أن ينضم إلينا كل الأعضاء المشاركين في قمة الأمن النووي القادمة والمقررة عام 2014'.
 
سلسلة اللقاءات التي أجراها جلالة الملك مع القادة الدوليين وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي باراك اوباما، والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، والرئيس الكوري لي ميونغ باك ورئيس الوزراء الباكستاني يوسف جيلاني، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، كلها قادت الى تعزيز مكانة الأردن وحضوره في المشهد الدولي والمحافل العالمية.
 
والأردن بقيادة جلالته وبهذه المشاركة المكثفة في هذا المحفل الدولي المهم يؤشر دائما الى الإرادة القوية والسعي الدائم لتعزيز دور الأردن في تحقيق السلم العالمي.
 
بترا