آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

قمة سيؤول : عدسات الكاميرات تتابع باهتمام لقاءات الملك

Thursday
{clean_title}

:وكاله جراءة نيوز - عمان - لعل التغطية الإعلامية للأحداث العالمية الكبرى، خصوصا تلك المرتبطة بقمة سيؤول للأمن النووي التي انتهت أعمالها الأسبوع الحالي في العاصمة الكورية، تجاوزت في حدود الاهتمام فيها المراقبين المختصين ، لتصل إلى مستوى المتابعين والمحللين السياسيين الذين يركزون على الأحاديث الجانبية بين القادة الدوليين.

 
كثيرون يرون ان قيمة الحدث رغم أهميته لا تقتصر على الاجتماعات الرسمية التي يعد لها كثيرا، بل تتعدى ذلك إلى تلك الأحاديث التي يتبادلها القادة بطريقة عفوية قبيل الاجتماعات والتي تعطيهم المساحة الكافية لاختيار نظرائهم بدون تعقيدات الترتيبات المسبقة.
 
عدسات كاميرات الوكالات العالمية تتابع هذه اللقطات باهتمام بالغ كونها تعطي المحللين السياسيين انطباعات أولية يستطيعون البناء عليها في تحليلاتهم السياسية لتوصيف العلاقات بين الدول.
 
هذه العدسات، تابعت بحرص كبير اللقاءات الجانبية التي جرت بدون ترتيب مسبق بين جلالة الملك عبدالله الثاني وعدد من القادة العالميين، وخصوصا الرئيس الأميركي باراك اوباما خلال اجتماع القادة الدوليين في القمة .
 
هذه اللقطات، كما وصفها مراقبون، لا تعبر عن عمق العلاقات الشخصية بين القادة العالميين فحسب، لكنها توصف حجم العلاقات بين الدول، ومن هنا،لا بد من التأكيد حسبهم، على ان جهود جلالة الملك خلال القمة ولقاءاته المكوكية مع العديد من القادة، كان لها ابلغ الأثر في وضع الأردن في مصاف الدول الرائدة والمبادرة فيما يتعلق بالملفات الأهم على مستوى العالم، وفي مقدمتها ملف الطاقة النووية.
 
جلالة الملك، وبعد ان أكد خلال لقاءاته أن الأردن يسعى لان يكون نموذجا للاستخدام السلمي والآمن للتكنولوجيا النووية، وفر الأرضية الصلبة لرؤيته وما نتج عن ذلك من دعم عالمي لاقتراحه بإنشاء فريق لمكافحة التهريب النووي الذي طرحه خلال القمة.
 
هذا الاهتمام الإعلامي الكبير بمشاركة الأردن بقيادة جلالة الملك في القمة ، نشأت بسبب سعي جلالته إلى طرح المبادرة الأردنية بوضوح من حيث الأهداف والمعالم التي تسعى كما قال جلالته إلى 'تعزيز قدراتنا على مكافحة التهريب النووي، وهي المبادرة التي ناقشناها واتفقنا عليها مع العديد من الدول، وآمل أن ينضم إلينا كل الأعضاء المشاركين في قمة الأمن النووي القادمة والمقررة عام 2014'.
 
سلسلة اللقاءات التي أجراها جلالة الملك مع القادة الدوليين وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي باراك اوباما، والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، والرئيس الكوري لي ميونغ باك ورئيس الوزراء الباكستاني يوسف جيلاني، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، كلها قادت الى تعزيز مكانة الأردن وحضوره في المشهد الدولي والمحافل العالمية.
 
والأردن بقيادة جلالته وبهذه المشاركة المكثفة في هذا المحفل الدولي المهم يؤشر دائما الى الإرادة القوية والسعي الدائم لتعزيز دور الأردن في تحقيق السلم العالمي.
 
بترا