آخر الأخبار
  العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام

قمة سيؤول : عدسات الكاميرات تتابع باهتمام لقاءات الملك

Monday
{clean_title}

:وكاله جراءة نيوز - عمان - لعل التغطية الإعلامية للأحداث العالمية الكبرى، خصوصا تلك المرتبطة بقمة سيؤول للأمن النووي التي انتهت أعمالها الأسبوع الحالي في العاصمة الكورية، تجاوزت في حدود الاهتمام فيها المراقبين المختصين ، لتصل إلى مستوى المتابعين والمحللين السياسيين الذين يركزون على الأحاديث الجانبية بين القادة الدوليين.

 
كثيرون يرون ان قيمة الحدث رغم أهميته لا تقتصر على الاجتماعات الرسمية التي يعد لها كثيرا، بل تتعدى ذلك إلى تلك الأحاديث التي يتبادلها القادة بطريقة عفوية قبيل الاجتماعات والتي تعطيهم المساحة الكافية لاختيار نظرائهم بدون تعقيدات الترتيبات المسبقة.
 
عدسات كاميرات الوكالات العالمية تتابع هذه اللقطات باهتمام بالغ كونها تعطي المحللين السياسيين انطباعات أولية يستطيعون البناء عليها في تحليلاتهم السياسية لتوصيف العلاقات بين الدول.
 
هذه العدسات، تابعت بحرص كبير اللقاءات الجانبية التي جرت بدون ترتيب مسبق بين جلالة الملك عبدالله الثاني وعدد من القادة العالميين، وخصوصا الرئيس الأميركي باراك اوباما خلال اجتماع القادة الدوليين في القمة .
 
هذه اللقطات، كما وصفها مراقبون، لا تعبر عن عمق العلاقات الشخصية بين القادة العالميين فحسب، لكنها توصف حجم العلاقات بين الدول، ومن هنا،لا بد من التأكيد حسبهم، على ان جهود جلالة الملك خلال القمة ولقاءاته المكوكية مع العديد من القادة، كان لها ابلغ الأثر في وضع الأردن في مصاف الدول الرائدة والمبادرة فيما يتعلق بالملفات الأهم على مستوى العالم، وفي مقدمتها ملف الطاقة النووية.
 
جلالة الملك، وبعد ان أكد خلال لقاءاته أن الأردن يسعى لان يكون نموذجا للاستخدام السلمي والآمن للتكنولوجيا النووية، وفر الأرضية الصلبة لرؤيته وما نتج عن ذلك من دعم عالمي لاقتراحه بإنشاء فريق لمكافحة التهريب النووي الذي طرحه خلال القمة.
 
هذا الاهتمام الإعلامي الكبير بمشاركة الأردن بقيادة جلالة الملك في القمة ، نشأت بسبب سعي جلالته إلى طرح المبادرة الأردنية بوضوح من حيث الأهداف والمعالم التي تسعى كما قال جلالته إلى 'تعزيز قدراتنا على مكافحة التهريب النووي، وهي المبادرة التي ناقشناها واتفقنا عليها مع العديد من الدول، وآمل أن ينضم إلينا كل الأعضاء المشاركين في قمة الأمن النووي القادمة والمقررة عام 2014'.
 
سلسلة اللقاءات التي أجراها جلالة الملك مع القادة الدوليين وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي باراك اوباما، والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، والرئيس الكوري لي ميونغ باك ورئيس الوزراء الباكستاني يوسف جيلاني، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، كلها قادت الى تعزيز مكانة الأردن وحضوره في المشهد الدولي والمحافل العالمية.
 
والأردن بقيادة جلالته وبهذه المشاركة المكثفة في هذا المحفل الدولي المهم يؤشر دائما الى الإرادة القوية والسعي الدائم لتعزيز دور الأردن في تحقيق السلم العالمي.
 
بترا