
نشر الفنان الإماراتي الشهير حسين الجسمي تغريدة في الساعات الأولى من هذا اليوم على حسابه الرسمي على "تويتر" وجهها إلى جمهوره وقال فيها: "أنتم أهلي وناسي، ومنكم أستمد نجاحي وأفكاري، وسأظل راقياً وشامخاً كجبل للثقافة والأغنية الإماراتية والخليجية والعربية، مهما لقاني من بعض أحبائي تجريح"، ليعبّر فيها بذلك عن امتعاضه من موجة السخرية اللاذعة التي طالته والتي انضم إليها عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ممن ربطوا في منشوراتهم بين أغاني الجسمي وحصول كوارث أو خراب في البلدان التي ذكرها في أعماله.
ويبدو أن السبب الأول، يعود إلى تلك المزحة التي انتشرت بضعة أيام قبل هجمات باريس، والتي كانت تحذر الباريسيين من حدوث كارثة في بلادهم بعد صدور أغنية الجسمي الأخيرة المعنونة "نفح باريس" ، لتتحقق تلك النبوءة الساخرة سريعاً، وتأخذ القضية بذلك أكثر من حجمها.
واعتبرت الجماهير أعمال الجسمي "شؤماً" بحسب توصيف البعض، موضحة العلاقة بينها وبين انهيار رافعة الحرم وموت الحجاج، وحدوث مشاكل أمنية في مصر واليمن وليبيا، وحتى في انهزام برشلونة وغيرها، ووصل الأمر إلى مطالبة بعضهم أن يغني لإسرائيل، فكان من الطبيعي أن يرد الجسمي على تلك النكت الجارحة، وأن يوحي لجمهوره بطريقة ذكية بأن أفكار أعماله مستمدة منهم أولاً وأخيرا،ً أمام ذلك السيل من السخرية.
تعرف على مطلق النار قرب البيت الأبيض
هل وافقت طهران على التخلي عن اليورانيوم؟ نيويورك تايمز تجيب ..
مهم للأردنيين في أمريكا.. ترامب يجري تغييرًا جذريًا على “الجرين كارد”
هل ستتنازل إيران عن حقوقها خلال المفاوضات؟ كبير المفاوضين الإيرانيين يجيب ..
رسالة من الولايات المتحدة الامريكية لإيران .. وهذا ما جاء فيها
اكسيوس: ترامب يدرس شن ضربات جديدة على إيران
روسيا والصين تكشفان عن موقفهما من مشروع "القبة الذهبية"
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) يعلق حول قرار الولايات المتحدة بسحب 5000 جندي من أوروبا