آخر الأخبار
  الصراصير تغزو قاعدة عسكرية أمريكية كبرى   التربية توضح الآلية الحسابية لمعدل "التوجيهي" وتتوقع إعلان النتائج في هذا الموعد   القبة الحرارية تقترب تدريجياً من المملكة وبلاد الشام   الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في مخيمات بالأردن خلال حزيران   القضاة: نسبة 10% على الصادرات الأردنية إلى أمريكا من الأدنى عالمياً   النائب خميس عطية : المواطن تحمل خلال السنوات الماضية .. ويجب إعادة النظر في أسعار المحروقات   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"   تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها   النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين   وزير الطاقة يتوقع وصول إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا   حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة   إغلاقات وتحويلات مرورية استعدادًا لـ (سباق فسيفساء مادبا)   الخلايلة يعزي الكونغرس بقتلى الجيش الأميركي في الأردن .. ونواب يحتجون   رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة سلاح الجو الملكي   النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف"   إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة   عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026   الجرائم الإلكترونية تحذر من مشاركة المعلومات الشخصية والمصرفية   بني مصطفى : الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية تشكل خارطة طريق متكاملة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولا وكفاءة واستدامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

الجسمي غاضب والسبب ؟

Sunday
{clean_title}

نشر الفنان الإماراتي الشهير حسين الجسمي تغريدة في الساعات الأولى من هذا اليوم على حسابه الرسمي على "تويتر" وجهها إلى جمهوره وقال فيها: "أنتم أهلي وناسي، ومنكم أستمد نجاحي وأفكاري، وسأظل راقياً وشامخاً كجبل للثقافة والأغنية الإماراتية والخليجية والعربية، مهما لقاني من بعض أحبائي تجريح"، ليعبّر فيها بذلك عن امتعاضه من موجة السخرية اللاذعة التي طالته والتي انضم إليها عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ممن ربطوا في منشوراتهم بين أغاني الجسمي وحصول كوارث أو خراب في البلدان التي ذكرها في أعماله.

ويبدو أن السبب الأول، يعود إلى تلك المزحة التي انتشرت بضعة أيام قبل هجمات باريس، والتي كانت تحذر الباريسيين من حدوث كارثة في بلادهم بعد صدور أغنية الجسمي الأخيرة المعنونة "نفح باريس" ، لتتحقق تلك النبوءة الساخرة سريعاً، وتأخذ القضية بذلك أكثر من حجمها.

واعتبرت الجماهير أعمال الجسمي "شؤماً" بحسب توصيف البعض، موضحة العلاقة بينها وبين انهيار رافعة الحرم وموت الحجاج، وحدوث مشاكل أمنية في مصر واليمن وليبيا، وحتى في انهزام برشلونة وغيرها، ووصل الأمر إلى مطالبة بعضهم أن يغني لإسرائيل، فكان من الطبيعي أن يرد الجسمي على تلك النكت الجارحة، وأن يوحي لجمهوره بطريقة ذكية بأن أفكار أعماله مستمدة منهم أولاً وأخيرا،ً أمام ذلك السيل من السخرية.