
نشر الفنان الإماراتي الشهير حسين الجسمي تغريدة في الساعات الأولى من هذا اليوم على حسابه الرسمي على "تويتر" وجهها إلى جمهوره وقال فيها: "أنتم أهلي وناسي، ومنكم أستمد نجاحي وأفكاري، وسأظل راقياً وشامخاً كجبل للثقافة والأغنية الإماراتية والخليجية والعربية، مهما لقاني من بعض أحبائي تجريح"، ليعبّر فيها بذلك عن امتعاضه من موجة السخرية اللاذعة التي طالته والتي انضم إليها عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ممن ربطوا في منشوراتهم بين أغاني الجسمي وحصول كوارث أو خراب في البلدان التي ذكرها في أعماله.
ويبدو أن السبب الأول، يعود إلى تلك المزحة التي انتشرت بضعة أيام قبل هجمات باريس، والتي كانت تحذر الباريسيين من حدوث كارثة في بلادهم بعد صدور أغنية الجسمي الأخيرة المعنونة "نفح باريس" ، لتتحقق تلك النبوءة الساخرة سريعاً، وتأخذ القضية بذلك أكثر من حجمها.
واعتبرت الجماهير أعمال الجسمي "شؤماً" بحسب توصيف البعض، موضحة العلاقة بينها وبين انهيار رافعة الحرم وموت الحجاج، وحدوث مشاكل أمنية في مصر واليمن وليبيا، وحتى في انهزام برشلونة وغيرها، ووصل الأمر إلى مطالبة بعضهم أن يغني لإسرائيل، فكان من الطبيعي أن يرد الجسمي على تلك النكت الجارحة، وأن يوحي لجمهوره بطريقة ذكية بأن أفكار أعماله مستمدة منهم أولاً وأخيرا،ً أمام ذلك السيل من السخرية.
خيارات ترامب لخنق إيران .. من أسطول النفط إلى "أباريق الشاي" الصينية
تفاصيل مثيرة.. القاء القبض على دكتور فود
قضية صادمة.. مصرية تنجب طفلًا من حماها خلال سفر زوجها
قاضية أمريكية تلغي سياسة إتخذتها إدارة ترامب بشأن إصدار تأشيرات هجرة لمواطني 75 دولة
المحلل العسكري يوسي يهوشوع يكشف عن معطيات جديدة حول الهجوم غير المعتاد على قاعدة "أبو الظهور" الجوية
لحوم حمير وخيول داخل مأكولات الاتراك .. ما القصة؟
ترمب مازحًا عن مغادرة كارولين ليفيت منصبها: "تحب مولودها الجديد أكثر مني وأنا غاضب منها جدًا"
رسوم أمريكية تبلغ 50% على سلع كندية بعد فشل المحادثات التجارية