آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   العالم يغرق في الديون… 348 تريليون دولار بنهاية 2025   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن   تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي

عراك دموي بين النساء لسبب غريب!

{clean_title}
في كل عام من شهر مايو (أيار) يتجمع القرويون في إحدى القرى المكسيكية لمتابعة العراك الدامي بين النساء، في طقوس غريبة يعتقد السكان أنها ستجلب الأمطار لزيادة المحاصيل الزراعية.

ويجمع القرويون في قرية ناهاو المكسيكية كل قطر دم تنزل من العراك بين النساء لاستخدامه في وقت لاحق لسقاية أراضيهم الزراعية.
تحضير الأطعمة

وتستيقظ النساء في يوم المهرجان في وقت مبكر لجمع أكبر كمية من الطعام، ويتم إعداد الديك الرومي والدجاج والارز والبيض المسلوق وغيرها من الأطعمة.

وفي الموقع الرسمي للمهرجان، يفرش الطعام وتزين المنطقة بالازهار وتقام الصلوات والدعاء بنزول الامطار، قبل أن يبدأ القتال بحسب ما أورد موقع أوديتي سنترال.

حلبة النزال
ويتجمع القروين في حلقة تشكل حلبة النزال، وتنتظر نساء القرية منافساتهن من القرى الاخرى. وحالما يصل الجميع، تبدأ كل امرأة بالبحث عن منافستها للنزال الدموي، وتحاول النساء المخضرمات إغراء الفتيات حديثات العهد للقتال.

وبعد أن يتم تحديد طرفي كل نزال، تبدأ المعارك الطاحنة، وتربط كل امرأة شعرها وتنزع مجوهراتها لتنهال بالكمات على منافستها وسط هتافتات المشجعين.

الفوز ليس الغاية
والغريب في هذه المنافسة أن النساء لا يكترثن كثيراً بالفوز، والهدف الذي يسعين إليه بشكل رئيسي هو إسالة أكبر كمية ممكنة من الدماء، وتحصل المتنافسات على وقت مستقطع عندما تبدأ الأنوف بالنزيف، إلا أن النزال يستأنف من جديد بعد وقت قصير.

ويشارك الرجال والأطفال في القتال ببعض الأحيان، وتستمر المنافسات حتى حلول الظلام، حيث يتعانق الجميع ويعودون إلى منازلهم دون أية ضغائن.

ويعتقد البروفيسور ديفيد دلغادو من جامعة شابينغو إن هذه الطقوس تعود إلى عصر شعوب الأزتيك، ويقتصر القتال على النساء والأطفال لأن الرجال عادة ما يكونون منشغلين بأعمال الزراعة والحصاد.