آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

عراك دموي بين النساء لسبب غريب!

Friday
{clean_title}
في كل عام من شهر مايو (أيار) يتجمع القرويون في إحدى القرى المكسيكية لمتابعة العراك الدامي بين النساء، في طقوس غريبة يعتقد السكان أنها ستجلب الأمطار لزيادة المحاصيل الزراعية.

ويجمع القرويون في قرية ناهاو المكسيكية كل قطر دم تنزل من العراك بين النساء لاستخدامه في وقت لاحق لسقاية أراضيهم الزراعية.
تحضير الأطعمة

وتستيقظ النساء في يوم المهرجان في وقت مبكر لجمع أكبر كمية من الطعام، ويتم إعداد الديك الرومي والدجاج والارز والبيض المسلوق وغيرها من الأطعمة.

وفي الموقع الرسمي للمهرجان، يفرش الطعام وتزين المنطقة بالازهار وتقام الصلوات والدعاء بنزول الامطار، قبل أن يبدأ القتال بحسب ما أورد موقع أوديتي سنترال.

حلبة النزال
ويتجمع القروين في حلقة تشكل حلبة النزال، وتنتظر نساء القرية منافساتهن من القرى الاخرى. وحالما يصل الجميع، تبدأ كل امرأة بالبحث عن منافستها للنزال الدموي، وتحاول النساء المخضرمات إغراء الفتيات حديثات العهد للقتال.

وبعد أن يتم تحديد طرفي كل نزال، تبدأ المعارك الطاحنة، وتربط كل امرأة شعرها وتنزع مجوهراتها لتنهال بالكمات على منافستها وسط هتافتات المشجعين.

الفوز ليس الغاية
والغريب في هذه المنافسة أن النساء لا يكترثن كثيراً بالفوز، والهدف الذي يسعين إليه بشكل رئيسي هو إسالة أكبر كمية ممكنة من الدماء، وتحصل المتنافسات على وقت مستقطع عندما تبدأ الأنوف بالنزيف، إلا أن النزال يستأنف من جديد بعد وقت قصير.

ويشارك الرجال والأطفال في القتال ببعض الأحيان، وتستمر المنافسات حتى حلول الظلام، حيث يتعانق الجميع ويعودون إلى منازلهم دون أية ضغائن.

ويعتقد البروفيسور ديفيد دلغادو من جامعة شابينغو إن هذه الطقوس تعود إلى عصر شعوب الأزتيك، ويقتصر القتال على النساء والأطفال لأن الرجال عادة ما يكونون منشغلين بأعمال الزراعة والحصاد.