آخر الأخبار
  الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن

عراك دموي بين النساء لسبب غريب!

Thursday
{clean_title}
في كل عام من شهر مايو (أيار) يتجمع القرويون في إحدى القرى المكسيكية لمتابعة العراك الدامي بين النساء، في طقوس غريبة يعتقد السكان أنها ستجلب الأمطار لزيادة المحاصيل الزراعية.

ويجمع القرويون في قرية ناهاو المكسيكية كل قطر دم تنزل من العراك بين النساء لاستخدامه في وقت لاحق لسقاية أراضيهم الزراعية.
تحضير الأطعمة

وتستيقظ النساء في يوم المهرجان في وقت مبكر لجمع أكبر كمية من الطعام، ويتم إعداد الديك الرومي والدجاج والارز والبيض المسلوق وغيرها من الأطعمة.

وفي الموقع الرسمي للمهرجان، يفرش الطعام وتزين المنطقة بالازهار وتقام الصلوات والدعاء بنزول الامطار، قبل أن يبدأ القتال بحسب ما أورد موقع أوديتي سنترال.

حلبة النزال
ويتجمع القروين في حلقة تشكل حلبة النزال، وتنتظر نساء القرية منافساتهن من القرى الاخرى. وحالما يصل الجميع، تبدأ كل امرأة بالبحث عن منافستها للنزال الدموي، وتحاول النساء المخضرمات إغراء الفتيات حديثات العهد للقتال.

وبعد أن يتم تحديد طرفي كل نزال، تبدأ المعارك الطاحنة، وتربط كل امرأة شعرها وتنزع مجوهراتها لتنهال بالكمات على منافستها وسط هتافتات المشجعين.

الفوز ليس الغاية
والغريب في هذه المنافسة أن النساء لا يكترثن كثيراً بالفوز، والهدف الذي يسعين إليه بشكل رئيسي هو إسالة أكبر كمية ممكنة من الدماء، وتحصل المتنافسات على وقت مستقطع عندما تبدأ الأنوف بالنزيف، إلا أن النزال يستأنف من جديد بعد وقت قصير.

ويشارك الرجال والأطفال في القتال ببعض الأحيان، وتستمر المنافسات حتى حلول الظلام، حيث يتعانق الجميع ويعودون إلى منازلهم دون أية ضغائن.

ويعتقد البروفيسور ديفيد دلغادو من جامعة شابينغو إن هذه الطقوس تعود إلى عصر شعوب الأزتيك، ويقتصر القتال على النساء والأطفال لأن الرجال عادة ما يكونون منشغلين بأعمال الزراعة والحصاد.