آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

تابوت موسى - أو تابوت العهد - الذى تم ذكره فى القرآن الكريم ... هل تعلم أين هو؟

{clean_title}
تابوت موسى ( عليه السلام ) .. تابوت العهد .. تابوت الرب .. تابوت الشهادة ..

كلها أسماء لذلك التابوت المقدس .. الذي ذكر في القرآن و في الكتاب المقدس ..

قال الله تعالى : ( وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين )

و الملك المشار إليه في الآية الكريمة هو الملك طالوت ..
و يقول الكتاب المقدس بأن الله قد نقش الوصايا العشر على لوحين حجريين وأعطاهما للنبي موسى (عليه السلام) ولحماية اللوحين والسماح بحملهما تم صنع وزخرفة صندوق مصنوع من خشب السنط بزخارف ذهبية وكان يبلغ طوله حوالي ثلاثة أقدام ونصف ويزيد عرضه قليلا على قدمين و له قطبين معلقان من خلال حلقتين من الذهب على جانبيه. و نقش لإثنين من الملائكة الكروبيون (حملة العرش) فوق قمته أما غطاء الصندوق فكان يسمى "غطاء التكفير” أو "مقعد الرحمة”. وقد رافق الصندوق موسى (عليه السلام) وبني إسرائيل في سعيهم لأرض الميعاد وكان يجلب لهم النصر أينما ذهبوا. وعندما أسسوا القدس في النهاية بنى الملك سليمان قدس الأقداس أو الهيكل الأول وحفظ فيه الصندوق. ويسمى هذا الصندوق المقدس ﺑ”تابوت العهد

و يرجح أن الآثار التي يحويها التابوت تشمل عصا موسى و المتبقي من الألواح المقدسة التي أنزلها الله عز و جل على نبيه موسى .

أين هو التابوت الآن ؟

يهتم بعض الباحثين و الدارسين للتاريخ بمكان التابوت و أين هو .. و عن أصحاب الديانة اليهودية فأغلبهم يؤمنون بأن التابوت موجود و لكن تم إخفائه في مرحلة ” الشتات ” حفاظاً عليه .. و يؤمن الكثير منهم أنه موجود حيث يوجد هيكل النبي سليمان حيث تم إخفائه هناك عن طريق الملك ياشياهو حفاظا عليه ..

و لا يكف الإسرائيليون بحجة التنقيب عن الهيكل و التابوت عن محاولاتهم لهدم المسجد الأقصى في مدينة القدس القديمة .

في حين هناك رواية أخرى تقول أن التابوت تم تهريبه إلى مصر حيث وصل إلى أسوان و بالتحديد في جزيرة الفنتين على نهر النيل .. و منها انتقل إلى أثيوبيا و بالتحديد في مدينة أكسوم في كنيسة السيدة مريم من صهيون ..

و تؤمن الكنيسة الاثيوبية بذلك تماما و يتم تعيين كاهن كهل يكون هو الوحيد المصرح له بالدخول و رؤية التابوت و يتم تغيير هذا الكاهن باستمرار و هناك أقاويل عن تعرض من يتم تعيينه لحراسة التابوت لضعف البصر فور رؤيته للتابوت كما أنه يعاني من أعراض تشبه التعرض للإشعاع الذري ..

و يؤمن أصحاب المذهب الشيعي أن التابوت موجود في بحيرة طبرية ( موجودة بالأردن ) و سوف يخرجه المهدي المنتظر عند ظهوره