آخر الأخبار
  نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه

تابوت موسى - أو تابوت العهد - الذى تم ذكره فى القرآن الكريم ... هل تعلم أين هو؟

Friday
{clean_title}
تابوت موسى ( عليه السلام ) .. تابوت العهد .. تابوت الرب .. تابوت الشهادة ..

كلها أسماء لذلك التابوت المقدس .. الذي ذكر في القرآن و في الكتاب المقدس ..

قال الله تعالى : ( وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين )

و الملك المشار إليه في الآية الكريمة هو الملك طالوت ..
و يقول الكتاب المقدس بأن الله قد نقش الوصايا العشر على لوحين حجريين وأعطاهما للنبي موسى (عليه السلام) ولحماية اللوحين والسماح بحملهما تم صنع وزخرفة صندوق مصنوع من خشب السنط بزخارف ذهبية وكان يبلغ طوله حوالي ثلاثة أقدام ونصف ويزيد عرضه قليلا على قدمين و له قطبين معلقان من خلال حلقتين من الذهب على جانبيه. و نقش لإثنين من الملائكة الكروبيون (حملة العرش) فوق قمته أما غطاء الصندوق فكان يسمى "غطاء التكفير” أو "مقعد الرحمة”. وقد رافق الصندوق موسى (عليه السلام) وبني إسرائيل في سعيهم لأرض الميعاد وكان يجلب لهم النصر أينما ذهبوا. وعندما أسسوا القدس في النهاية بنى الملك سليمان قدس الأقداس أو الهيكل الأول وحفظ فيه الصندوق. ويسمى هذا الصندوق المقدس ﺑ”تابوت العهد

و يرجح أن الآثار التي يحويها التابوت تشمل عصا موسى و المتبقي من الألواح المقدسة التي أنزلها الله عز و جل على نبيه موسى .

أين هو التابوت الآن ؟

يهتم بعض الباحثين و الدارسين للتاريخ بمكان التابوت و أين هو .. و عن أصحاب الديانة اليهودية فأغلبهم يؤمنون بأن التابوت موجود و لكن تم إخفائه في مرحلة ” الشتات ” حفاظاً عليه .. و يؤمن الكثير منهم أنه موجود حيث يوجد هيكل النبي سليمان حيث تم إخفائه هناك عن طريق الملك ياشياهو حفاظا عليه ..

و لا يكف الإسرائيليون بحجة التنقيب عن الهيكل و التابوت عن محاولاتهم لهدم المسجد الأقصى في مدينة القدس القديمة .

في حين هناك رواية أخرى تقول أن التابوت تم تهريبه إلى مصر حيث وصل إلى أسوان و بالتحديد في جزيرة الفنتين على نهر النيل .. و منها انتقل إلى أثيوبيا و بالتحديد في مدينة أكسوم في كنيسة السيدة مريم من صهيون ..

و تؤمن الكنيسة الاثيوبية بذلك تماما و يتم تعيين كاهن كهل يكون هو الوحيد المصرح له بالدخول و رؤية التابوت و يتم تغيير هذا الكاهن باستمرار و هناك أقاويل عن تعرض من يتم تعيينه لحراسة التابوت لضعف البصر فور رؤيته للتابوت كما أنه يعاني من أعراض تشبه التعرض للإشعاع الذري ..

و يؤمن أصحاب المذهب الشيعي أن التابوت موجود في بحيرة طبرية ( موجودة بالأردن ) و سوف يخرجه المهدي المنتظر عند ظهوره