آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

أنجبته من "زوج شقيقتها" .. مصرية شقت بطن طفلها حتى خرجت أمعاؤه!

{clean_title}
أحال المستشار أحمد ناجي، رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة الكلية، ربة منزل شرعت في قتل رضيعها الذي أنجبته سفاحا من زوج شقيقتها بعدما شقت بطنه، إلى محكمة الجنايات.

وتضمن أمر الإحالة، الذي وافق عليه المستشار ياسر التلاوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة الكلية، اتهام الأم بالشروع في قتل طفلها.

تفاصيل الجريمة سردتها المتهمة "زينب. ص. م. م" 19 سنة ربة منزل، وبداية الدافع لارتكابها الجريمة أمام المستشار أحمد ناجي رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة الكلية؛ حيث سردت المتهمة خلال 8 ساعات استغرقتها التحقيقات، ما حدث لها؛ حيث قالت المتهمة: "كنت عايشة مع أمي وأخواتي البنات في غرفة واحدة حتى جاء زوج شقيقتي من قرابة عام وغرر بي وعاشرني معاشرة الأزواج، ما نتج عنه حملي في طفل منه وعندما علمت والدتي بالأمر طلبت مني الإفصاح عن هوية والد الطفل".

وأكملت: "كانت الصاعقة عندما أخبرتهم بأنه زوج شقيقتي، فما كان من الأسرة إلا أنهم واجهوا زوج شقيقتها بما حدث واعتدوا عليه بالضرب وطلبت شقيقتها الطلاق منه، إلا أنه طالبهم بالصفح عنه؛ نظرا لأنه وشقيقتي لديهما طفلان، فسامحوه واستمرت حياة شقيقتي مع زوجها حتى أنجبت أنا طفلا، وقامت أمي بتزويجي من رجل سعودي الجنسية عرفيا، وتقاضت منه مبلغ 10 آلاف جنيه يعني "باعتني" ليه، ومكثت مع السعودي أسبوعين وعندما حاولت إثبات نسب طفلي إليه تركني، ثم قام سمسار بترشيح رجل مسن للتزوج منه، وكان يبلغ من العمر 63 عاما فوافقت، ولم أعلم سوى اسمه الأول فقط (ده أنا ماأعرفتش اسمه بالكامل حتى) وتزوجته رسميا، فكان قادما من محافظة أسيوط ويعمل بشارع عبد العزيز، وبعد محاولات لإثبات نسب طفلي له أيضا "طفش" من 6 أشهر وساب لي البيت ورجعت البيت عند أمي وأخواتي وحدثت مشاكل كثيرة بيننا".

تلتقط المتهمة أنفاسها، وتستكمل قائلة "زهقت من إللي بيحصل لي وكنت بتعاطى أقراص "الأباتريل"، وفي يوم الجريمة البرشام لعب بدماغي استغليت نوم أمي وأخواتي وجبت سكينة وضربتها في بطن "آدم" ابني، فتحتها لحد ما أمعاءه خرجت منها، لما أمي وأخواتي سمعوا صوت صراخه خدناه ورحنا مستشفى أم المصريين، ولما حاولوا يكتبوا اسمه قلت لهم "آدم"، ولما سألوني عن باقي اسمه ماعرفتش أجاوب، وسجلناه باسم زوج شقيقتي إللي هو والده وحولوه على مستشفى أبو الريش، وحطوه في غرفة العناية المركزة، وبعدها لما المباحث سألتني قلت لهم إنه اتعور وأنا بعمل الأكل ماصدقونيش فقلت الحقيقة كلها فقبضوا عليا".

وأمرت النيابة بحبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة الشروع في القتل، وعقب ورود كل التقارير الطبية وتحريات أجهزة البحث الجنائي، أنهت النيابة التحقيقات وأمرت بإحالة القضية إلى محكمة الجنايات، وإرسالها إلى محكمة الاستئناف لتحديد جلسة لها.