آخر الأخبار
  مطالبة نيابية برفع رواتب الموظفين الحكوميين   وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا   وفاة شخص عربي جراء حريق خزانات زيوت معدنية في المفرق   عمّان تستضيف قمة أردنية يونانية قبرصية الأربعاء   توقيف مدير منطقة بأمانة عمان ومعقبي معاملات بجناية الرشوة   إيران: لم نشن هجمات على الإمارات الأيام الماضية   تنقلات إدارية في أمانة عمّان (اسماء)   هل هناك نيّة لترخيص شركة إتصالات رابعة في الاردن؟ لارا الخطيب تجيب ..   الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة   معاذ الحديد مديرا للمركز الإعلامي في أمانة عمّان   هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي   امانة عمان : تقليل النفايات 55% وتوسيع مشاريع التدوير والطاقة البديلة   الكشف عن موعد إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الاردن   حريق مركبة يبطئ حركة السير على شارع الأردن   الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان   اردني : علمت ان الدنيا فانية فتزوجت الثانية   300 ألف دينار عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي من محمية دبّين العام الماضي   استخراج حصوة "قرن الغزال" بعملية نوعية في مستشفى الأمير الحسين   الملك يؤكد دعم الأردن لجميع إجراءات الإمارات لحماية أمنها وسيادتها   وفاة و3 إصابات بتدهور مركبة على طريق إربد - عمّان

المياه بالصيف يوم واحد في الاسبوع .. وخط الديسي ينعش الموازنة المائية

Wednesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - لن يطرأ جديد على برنامج توزيع المياه خلال الصيف المقبل، إذ سيكون وصول دور المياه "ليوم واحد" في الأسبوع إلى أغلب المنازل بمختلف المناطق، وفق موازنة الصيف التي ستوضع اللمسات النهائية عليها الشهر القادم.

 

ويعد الصيف المقبل آخر أشهر أزمات المياه في المملكة، إذ ستبدأ تباشير وصول مياه حوض الديسي إلى العاصمة عمان بكمية لا تقل عن 50 مليون متر مكعب و40 مليون متر مكعب لمحافظات المملكة إربد، جرش، عجلون والزرقاء، مما سيخفف من العجز المائي.

 

ومن المتوقع أن يحقق وصول مياه الديسي انتعاشاً في الموازنة المائية بـ100 مليون متر مكعب، إضافة لمرونة أكبر في برنامج التوزيع من ناحية الكمية والزمن، وعدم حصرها في ساعات معينة، كما سيريح مصادر المائية الجوفية ويحد من استنزافها.

 

ورأى وزير المياه موسى الجمعاني أنه بالمقارنة مع الوضع المائي لما كان عليه سابقا، فإن كميات الأمطار الإضافية خلال الموسم المطري الحالي، ساهمت بارتفاع المخزون المائي للسدود، بحيث تم تجاوز الخط الأحمر، مشيرا إلى أننا سنتجاوز الأزمة المائية التي نعاني منها كل صيف، بالإدارة الجيدة لمصادرنا المائية، آملا أن يستمر تتابع هطول الأمطار بما يعزز المخزون المائي في السدود.

 

وبين مساعد الإعلام والتوعية عدنان الزعبي أن الوزارة تعمل كخلية نحل لوضع موازنة الصيف المقبل، لافتا إلى أن هناك ارتفاعا طفيفا في الموازنة من 345 مليون متر مكعب العام الماضي إلى 350 مليون العام الحالي، وتنحصر تقديرات نسبة العجز بحدود 7- 8 ملايين متر مكعب.

 

وقال إن ملامح خطة الوزارة في الصيف المقبل احتمال ارتفاع الطلب من 4- 5% مع ملاحظة وجود تغذية للآبار الجوفية والينابيع. وبين أن الوزارة رسمت مجموعة من السيناريوهات للتعامل مع المحافظات التي تشهد أزمات كمحافظات عجلون وإربد والزرقاء وجرش وغيرها، إذ تم تجديد الشبكات وتوفير مضخات وتأمين صهاريج وتوزيعها على مختلف المناطق لتغطية النقص بطريقة دينامكية أفضل، وشراء مياه من القطاع الخاص.

 

وشدد على أن الوزارة رسمت مجموعة من الخطط الأولية حول برامج توزيع المياه صيفا، مؤكدة أنه لن يتم «تقليل» كميات المياه التي سيشابه برنامج توزيعها برنامج الموسم الصيفي الماضي.

 

وأشار إلى أن الوزارة ترسم خططها في موازنة المياه الصيفية مع كميات هطول بلغت 112 مليون متر مكعب من المياه، علما أن كميات الأمطار الهاطلة حتى هذا اليوم تشكل 97 في المئة من معدل الهطول المطري العام طويل الأمد.

 

وقال إن تحديد الخطوط النهائية لخطة التوزيع ستكون في أعقاب آخر قراءة لمخازين السدود، في حين يتم التعامل مع كميات المياه الإضافية الناجمة عن منخفضات جوية "استثنائية" قد تمر بها المملكة خلال الفترة اللاحقة.

 

وعلى الرغم من الأجواء المتفائلة، إلا أن مصادر الوزارة تنصح المواطنين الذين يملكون طاقة تخزينية لا تتجاوز الأسبوع بتركيب مضخات للمباني المرتفعة لمعالجة ضعف الضخ، ووضع خزانات إضافية على أسطح منازلهم لمواجهة أي ظروف طارئة تتسبب في نقص مياه الشرب.

 

كما تحذر من تلاقي شح المياه مع تفاقم انقطاع التيار الكهربائي مثلما شهد الصيف الماضي، إذ إن "رمشة" انقطاع كهرباء تحتاج إلى ساعات لتعويضها ولإعادة الضخ، وربما ضياع دور مواطنين في تزويدهم بالمياه خاصة مع عدم إقامة وحدات توليد جديدة لزيادة الإنتاج بمعدلات تناسب الزيادة في معدلات الطلب.

 

وقالت المصادر هناك زيادة في استخدامات المياه في الصيف القادم لكافة الاستعمالات بزيادة طبيعية 6 في المئة منها ثلاثة في المئة زيادة سكان. لأغراض الشرب والسياحة والصناعة، باستثناء الزراعة والبالغة حوالي 32 مليون متر مكعب، علاوة على حساب نسبة الفاقد التي تذهب هدرا.

 

ويستند توزيع المياه بشتى استعمالاتها المنزلية والزراعية والصناعية على تقنين ضخها إلى مختلف مناطق المملكة بالاعتماد على الموازنة بين ثنائية المطلوب والمتاح بكميات مياه متجددة لا تتجاوز الـ780 مليون متر مكعب سنويا، واحتياجات تزيد عن 1250 مليون متر مكعب.

 

يذكر أن مجموع المصادر المائية المتاحة في العام الحالي يبلغ نحو 1150 مليون م3 منها 505 ملايين م3 مياها سطحية و275 مليون م3 مياها جوفية متجددة، بينما يبلغ الطلب على المياه 1564 مليونا.

 

وتسعى وزارة المياه والري إلى إنشاء العديد من المشاريع الطويلة المدى لمعالجة شح المياه، تتمثل في مشروع القناة التي تربط بين البحر الأحمر والبحر الميت التي ستوفر ما يوازي 850 مليون متر مكعب من المياه الخاصة بالشرب سنوياً، ومشروع الديسي الذي سيوفر للبلاد أيضا حوالي 170 مليون متر مكعب من المياه سنوياً.