آخر الأخبار
  بحقها 18 قيدا .. ضبط متسولة بحوزتها 3313 دينارا في العاصمة عمّان - تفاصيل   اعتبارا من اليوم .. كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وانخفاض الحرارة 3 إلى 5 درجات ليلا   القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر   بعد التصعيد الإسرائيلي في الأقصى والضفة .. رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي يصدر بياناً   وزير سياحة أسبق يُنتخب رئيساً لمجلس ادارة شركة الاسواق الحرة الاردنية   إدارة الوحدات : الدميسي تبرع بـ146 ألف دينار فقط .. وتصريحه مُتسرع   الأردن والسعودية .. بحث الترتيبات لموسم الحج المقبل   ولي العهد يلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية   الجمارك تدعو المكلفين للاستفادة من تخفيض الغرامات   الحكومة: تدخل الحكام الإداريين في بعض الحالات لضمان تنفيذ التعداد السكاني   50.121 مليار دينار إجمالي الدين العام في الأردن حتى نهاية تموز   لجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة   "أبو أنس السبعاوي" يُعلن انسحابه من قضية النائب السابق (حسن الرياطي)   بدء تطبيق حظر بيع التبغ للقاصرين في المملكة: عقوبات تصل للحبس وإغلاق المنشآت   الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"   إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات   البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026

تفاصيل وملابسات قتل الطفلين من قبل والدهما... اقرأوا ماذا كتب الوالد قبل انتحاره

Monday
{clean_title}
كشفت مصادر "سبق" تفاصيل وملابسات الساعات الأخيرة لمقتل طفلي حي جبل النور "غلا"، و"عبدالرحمن" اللذين قُتلا على يد والدهما الذي انتحر ليحلق بهما؛ حيث كشفت المصادر أن الأب كان على خلاف أسري، ويجري مفاوضات مع أسرة زوجته لطلاقها بعد أن وصل الخلاف للمحكمة؛ حيث بيّنت المصادر أن الأب المنتحر كتب في دفتر جانبي: "سامحنى يا الله فإني أريد أن أموت وأرتاح".

وعلمت "سبق" أن الجهات المختصة سوف تسلم، اليوم الخميس، جثماني طفلي حي جبل النور "غلا" (5 سنوات)، و"عبدالرحمن" (سنة ونصف) لذويهما؛ لاستكمال تشييعهما والصلاة عليهما بالمسجد الحرام ودفنهما، في قضية لا يزال المجتمع المكي مذهولاً من حدوث فصولها صبيحة يوم الأحد الماضي؛ حيث كانت قد انفردت "سبق" بنشر وقائع القضية ومتابعتها تحت عنوان "التحقيقات ما زالت جارية تمهيداً لإحالة كامل الأوراق للجهة المختصة.. مؤكدة انفراد "سبق".. شرطة مكة: قاتل طفليه يعاني اعتلالات نفسية".

وأوضحت المصادر أن المواطن المنتحر الذي قتل ابنه وابنته كان يعمل في أحد القطاعات بمنطقة بحرة، وكان بينه وبين زوجته مشاكل أسرية بموجبها تم الطلاق؛ حيث كان آخر خلاف بينهما في أول شهر ذي القعدة الماضي، وتطورت الخلافات بينهما حتى وصلت هيئة التحقيق والادعاء العام، وكذلك المحكمة العامة؛ حيث تم استدعاؤه الأسبوع الماضي ولم يحضر للجلسة. وبيّنت أن الاتفاق بين المواطن المنتحر وذوي زوجته كان من أجل أن يذهبوا يوم الثلاثاء الماضي للمحكمة العامة؛ لإتمام صك الطلاق، على أن يتم الاتفاق بينهما لاحقاً على حضانة الأطفال، وكان قد وعد ذوي الزوجة أن يسلمهم الأطفال يوم الأحد الماضي "يوم الجريمة"، وفق زيارة له وبالاتفاق بينهم.

وإثر دخول المواطن المنتحر في حالة نفسية عقب المشاكل الزوجية قام بارتكاب جريمته البشعة، وأطلق على ابنته "غلا" طلقتين في الصدر والبطن، و"عبدالرحمن" طلقة بالصدر، وعلى جسده طلقتين في الصدر والبطن، قبل أن يحتضنهما وسط بركة من دماء الطفلين وأبيهما، وقد عُثر في مسرح الجريمة أنه كتب في دفتر جانبي: "سامحنى يا الله فإني أريد أن أموت وأرتاح". وكانت مكة المكرمة قد استيقظت، فجر الأحد الماضي، على وقع جريمة بشعة بكل معاني الكلمة، حيث أقدم مواطن على قتل ابنته (4 سنوات) وابنه (عام ونصف)، وذلك قبل أن يقدم هو على الانتحار، في حادثة باشرتها الجهات الأمنية في حي جبل النور بمكة فجر اليوم. وبحسب التفاصيل التي حصلت عليها "سبق" تلقت غرفة العمليات الأمنية "999" بلاغاً من مواطن يؤكد فيه أنه وجد شقيقه (31 عاماً) ملقىً على الأرض، والدماء متناثرة في أرجاء الغرفة، ووجد بجواره مسدسه، ووجد جثتي ابنته (4 سنوات)، وابنه (سنة ونصف تقريباً)، وكلهم مصابون بطلقات نارية من المسدس.

وفور تلقي البلاغ في حدود الساعة السادسة صباحا باشرت الدوريات الأمنية وفرق البحث والتحريات الجنائية، والأدلة الجنائية والبصمات، وطبيب الطب الشرعي، وضباط الاختصاص بشرطة العاصمة المقدسة، وضباط مركز شرطة المعابدة، وعضو هيئة التحقيق والادعاء العام، موقع الجريمة. وعلمت "سبق"، أن اليوم الخميس سوف يتم تسليم جثامين الأطفال وأبيهم لذويهم من أجل أكمال إجراءات دفنهم، وسط حالة من الألم والحسرة والتعب النفسي والجسدي للأم وللأسرتين اللتين لم تتوقعا هذه النهاية الموسفة.