آخر الأخبار
  النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   الأمانة تدعو الأردنيين للمشاركة بصياغة مستقبل عمّان   الدفاع المدني يوجه تحذيرًا للأردنيين   طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق الثلاثاء   الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل

تفاصيل وملابسات قتل الطفلين من قبل والدهما... اقرأوا ماذا كتب الوالد قبل انتحاره

Tuesday
{clean_title}
كشفت مصادر "سبق" تفاصيل وملابسات الساعات الأخيرة لمقتل طفلي حي جبل النور "غلا"، و"عبدالرحمن" اللذين قُتلا على يد والدهما الذي انتحر ليحلق بهما؛ حيث كشفت المصادر أن الأب كان على خلاف أسري، ويجري مفاوضات مع أسرة زوجته لطلاقها بعد أن وصل الخلاف للمحكمة؛ حيث بيّنت المصادر أن الأب المنتحر كتب في دفتر جانبي: "سامحنى يا الله فإني أريد أن أموت وأرتاح".

وعلمت "سبق" أن الجهات المختصة سوف تسلم، اليوم الخميس، جثماني طفلي حي جبل النور "غلا" (5 سنوات)، و"عبدالرحمن" (سنة ونصف) لذويهما؛ لاستكمال تشييعهما والصلاة عليهما بالمسجد الحرام ودفنهما، في قضية لا يزال المجتمع المكي مذهولاً من حدوث فصولها صبيحة يوم الأحد الماضي؛ حيث كانت قد انفردت "سبق" بنشر وقائع القضية ومتابعتها تحت عنوان "التحقيقات ما زالت جارية تمهيداً لإحالة كامل الأوراق للجهة المختصة.. مؤكدة انفراد "سبق".. شرطة مكة: قاتل طفليه يعاني اعتلالات نفسية".

وأوضحت المصادر أن المواطن المنتحر الذي قتل ابنه وابنته كان يعمل في أحد القطاعات بمنطقة بحرة، وكان بينه وبين زوجته مشاكل أسرية بموجبها تم الطلاق؛ حيث كان آخر خلاف بينهما في أول شهر ذي القعدة الماضي، وتطورت الخلافات بينهما حتى وصلت هيئة التحقيق والادعاء العام، وكذلك المحكمة العامة؛ حيث تم استدعاؤه الأسبوع الماضي ولم يحضر للجلسة. وبيّنت أن الاتفاق بين المواطن المنتحر وذوي زوجته كان من أجل أن يذهبوا يوم الثلاثاء الماضي للمحكمة العامة؛ لإتمام صك الطلاق، على أن يتم الاتفاق بينهما لاحقاً على حضانة الأطفال، وكان قد وعد ذوي الزوجة أن يسلمهم الأطفال يوم الأحد الماضي "يوم الجريمة"، وفق زيارة له وبالاتفاق بينهم.

وإثر دخول المواطن المنتحر في حالة نفسية عقب المشاكل الزوجية قام بارتكاب جريمته البشعة، وأطلق على ابنته "غلا" طلقتين في الصدر والبطن، و"عبدالرحمن" طلقة بالصدر، وعلى جسده طلقتين في الصدر والبطن، قبل أن يحتضنهما وسط بركة من دماء الطفلين وأبيهما، وقد عُثر في مسرح الجريمة أنه كتب في دفتر جانبي: "سامحنى يا الله فإني أريد أن أموت وأرتاح". وكانت مكة المكرمة قد استيقظت، فجر الأحد الماضي، على وقع جريمة بشعة بكل معاني الكلمة، حيث أقدم مواطن على قتل ابنته (4 سنوات) وابنه (عام ونصف)، وذلك قبل أن يقدم هو على الانتحار، في حادثة باشرتها الجهات الأمنية في حي جبل النور بمكة فجر اليوم. وبحسب التفاصيل التي حصلت عليها "سبق" تلقت غرفة العمليات الأمنية "999" بلاغاً من مواطن يؤكد فيه أنه وجد شقيقه (31 عاماً) ملقىً على الأرض، والدماء متناثرة في أرجاء الغرفة، ووجد بجواره مسدسه، ووجد جثتي ابنته (4 سنوات)، وابنه (سنة ونصف تقريباً)، وكلهم مصابون بطلقات نارية من المسدس.

وفور تلقي البلاغ في حدود الساعة السادسة صباحا باشرت الدوريات الأمنية وفرق البحث والتحريات الجنائية، والأدلة الجنائية والبصمات، وطبيب الطب الشرعي، وضباط الاختصاص بشرطة العاصمة المقدسة، وضباط مركز شرطة المعابدة، وعضو هيئة التحقيق والادعاء العام، موقع الجريمة. وعلمت "سبق"، أن اليوم الخميس سوف يتم تسليم جثامين الأطفال وأبيهم لذويهم من أجل أكمال إجراءات دفنهم، وسط حالة من الألم والحسرة والتعب النفسي والجسدي للأم وللأسرتين اللتين لم تتوقعا هذه النهاية الموسفة.