آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

تفاصيل وملابسات قتل الطفلين من قبل والدهما... اقرأوا ماذا كتب الوالد قبل انتحاره

Tuesday
{clean_title}
كشفت مصادر "سبق" تفاصيل وملابسات الساعات الأخيرة لمقتل طفلي حي جبل النور "غلا"، و"عبدالرحمن" اللذين قُتلا على يد والدهما الذي انتحر ليحلق بهما؛ حيث كشفت المصادر أن الأب كان على خلاف أسري، ويجري مفاوضات مع أسرة زوجته لطلاقها بعد أن وصل الخلاف للمحكمة؛ حيث بيّنت المصادر أن الأب المنتحر كتب في دفتر جانبي: "سامحنى يا الله فإني أريد أن أموت وأرتاح".

وعلمت "سبق" أن الجهات المختصة سوف تسلم، اليوم الخميس، جثماني طفلي حي جبل النور "غلا" (5 سنوات)، و"عبدالرحمن" (سنة ونصف) لذويهما؛ لاستكمال تشييعهما والصلاة عليهما بالمسجد الحرام ودفنهما، في قضية لا يزال المجتمع المكي مذهولاً من حدوث فصولها صبيحة يوم الأحد الماضي؛ حيث كانت قد انفردت "سبق" بنشر وقائع القضية ومتابعتها تحت عنوان "التحقيقات ما زالت جارية تمهيداً لإحالة كامل الأوراق للجهة المختصة.. مؤكدة انفراد "سبق".. شرطة مكة: قاتل طفليه يعاني اعتلالات نفسية".

وأوضحت المصادر أن المواطن المنتحر الذي قتل ابنه وابنته كان يعمل في أحد القطاعات بمنطقة بحرة، وكان بينه وبين زوجته مشاكل أسرية بموجبها تم الطلاق؛ حيث كان آخر خلاف بينهما في أول شهر ذي القعدة الماضي، وتطورت الخلافات بينهما حتى وصلت هيئة التحقيق والادعاء العام، وكذلك المحكمة العامة؛ حيث تم استدعاؤه الأسبوع الماضي ولم يحضر للجلسة. وبيّنت أن الاتفاق بين المواطن المنتحر وذوي زوجته كان من أجل أن يذهبوا يوم الثلاثاء الماضي للمحكمة العامة؛ لإتمام صك الطلاق، على أن يتم الاتفاق بينهما لاحقاً على حضانة الأطفال، وكان قد وعد ذوي الزوجة أن يسلمهم الأطفال يوم الأحد الماضي "يوم الجريمة"، وفق زيارة له وبالاتفاق بينهم.

وإثر دخول المواطن المنتحر في حالة نفسية عقب المشاكل الزوجية قام بارتكاب جريمته البشعة، وأطلق على ابنته "غلا" طلقتين في الصدر والبطن، و"عبدالرحمن" طلقة بالصدر، وعلى جسده طلقتين في الصدر والبطن، قبل أن يحتضنهما وسط بركة من دماء الطفلين وأبيهما، وقد عُثر في مسرح الجريمة أنه كتب في دفتر جانبي: "سامحنى يا الله فإني أريد أن أموت وأرتاح". وكانت مكة المكرمة قد استيقظت، فجر الأحد الماضي، على وقع جريمة بشعة بكل معاني الكلمة، حيث أقدم مواطن على قتل ابنته (4 سنوات) وابنه (عام ونصف)، وذلك قبل أن يقدم هو على الانتحار، في حادثة باشرتها الجهات الأمنية في حي جبل النور بمكة فجر اليوم. وبحسب التفاصيل التي حصلت عليها "سبق" تلقت غرفة العمليات الأمنية "999" بلاغاً من مواطن يؤكد فيه أنه وجد شقيقه (31 عاماً) ملقىً على الأرض، والدماء متناثرة في أرجاء الغرفة، ووجد بجواره مسدسه، ووجد جثتي ابنته (4 سنوات)، وابنه (سنة ونصف تقريباً)، وكلهم مصابون بطلقات نارية من المسدس.

وفور تلقي البلاغ في حدود الساعة السادسة صباحا باشرت الدوريات الأمنية وفرق البحث والتحريات الجنائية، والأدلة الجنائية والبصمات، وطبيب الطب الشرعي، وضباط الاختصاص بشرطة العاصمة المقدسة، وضباط مركز شرطة المعابدة، وعضو هيئة التحقيق والادعاء العام، موقع الجريمة. وعلمت "سبق"، أن اليوم الخميس سوف يتم تسليم جثامين الأطفال وأبيهم لذويهم من أجل أكمال إجراءات دفنهم، وسط حالة من الألم والحسرة والتعب النفسي والجسدي للأم وللأسرتين اللتين لم تتوقعا هذه النهاية الموسفة.