آخر الأخبار
  وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن   الفرجات: عودة تشغيل الرحلات الجوية للمطارات التي تفتح اجوائها   “النقل البري”: عبور الشاحنات الأردنية إلى سوريا يسير بشكل طبيعي   انخفاض أسعار الذهب محليا   ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   "صيدلة "عمان الأهلية تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة "انطلق" على مستوى الأردن   "صيدلة" عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   إغلاقات في البحر الميت تزامنا مع انطلاق الماراثون الجمعة   أجواء باردة نسبيًا في أغلب مناطق المملكة حتى الأحد   نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار

كويتي اشترى سكوت عشيقته بـ 45 ألف دينار

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - نشرت صحيفة كويتية خبراً عن شخص "ثري وابن ناس" حسب وصفها، دفع مبلغاً كبيراً من المال بلغ 45 ألف دينار كويتي لعشيقته السابقة التي اشتعل قلبها حقداً عليه بعد إصراره على وقف العلاقة من طرف واحد، فأقدمت على اتهامه زوراً باغتصابها لتجبره على الرجوع، ولم تتنازل عن القضية إلا عندما حصدت المبلغ الذي رأت فيه تعويضاً عن العاشق الذي أدار ظهره.

وحسب الصحيفة فان نار الغرام كانت اشتعلت بين مواطن ميسور الحال، وينتمي إلى "بيت معروف" ومواطنة وجدت فيه حبيباً متيماً، ومنفقاً سخياً لم يتأخر يوماً عن رعايتها هي وأسرتها بإغداق الهدايا الغالية الثمن تارة، والمساعدة على تكاليف الحياة تارات أخرى، لكن الأيام طالت وصارت أعواماً، وقرر العاشق أن ينهي العلاقة، ولم يكد يفاتحها في الأمر، حتى أخذت تتفنن في استخدام الوسائل المتاحة لثنيه عن قراره، فتوسلت إليه طويلاً، ثم طلبت إليه الاقتران بها، قبل أن تتراجع خطوة وترضى بأن يكون الزواج سراً، لكن العاشق لم يكن يزداد إلا إصراراً على موقفه الرافض للتمادي في العلاقة غير البريئة.


لكن الرفض الشديد من حبيب الأمس، لم يثر غضب العاشقة فقط، بل جعلها تشك في دوافعه أيضاً، وصورت لنفسها أنه يرفض الاستمرار ليس لأنه متزوج، وليس لأنه يريد أن يتوب، بل لابد أنه وجد عشقاً جديداً مع امرأة أخرى، فاشتعل قلبها ناراً، وقررت الانتقام بأكثر الطرق قدرة على إخضاعه.


مصدر أمني كويتي روى أن «العاشقة اليائسة توجهت إلى مكتب تحقيقات حولي، وحشدت كل مكرها الأنثوي، وأودعته بلاغاً اتهمت فيه الحبيب المغادر بأنه اغتصبها عنوة، وادعت أن بينهما علاقة بريئة، لكنه فاجأها بانتهاك البراءة المزعومة وهتك عرضها على الرغم من إرادتها.


وأكمل المصدر :أن رجال التحقيق سارعوا باستدعاء العاشق الذي صار متهماً، فلم ينكر العلاقة، بل أفضى بكل الأسرار بما فيها المعاشرة التي امتدت على مدى سنوات، فاحتجزه المحققون، واعتزموا إرسال الشاكية إلى الطب الشرعي، تمهيداً لتحقيقات موسعة لكشف الحقيقة.


وزاد المصدر أن المواطن العاشق أعرب للمحققين عن خشيته من سير القضية، وتحولها إلى فضيحة تؤثر على مكانته في أسرته، لكن رجال التحقيق أخبروه بأنهم ليس في وسعهم صنع شيء حياله إلا إذا تنازلت المدعية عن اتهامها.


المصدر أضاف أن المواطن التقط خيط التنازل وسارع بإرسال شقيقه إلى العشيقة الغاضبة، وطلب إليها التنازل، الأمر الذي رفضت تحقيقه، إلا بعد أن تقاضت مقدماً المقابل الذي طلبته 45 ألف دينار، فحفظت القضية