آخر الأخبار
  الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   النائب مجحم الصقور: الفيصل في انتخابات رئاسة المجلس "الصندوق"   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي   19 إصابة إثر تدهور حافلة في جرش   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   الاردن يستهدف الإرهاب داخل وخارج الحدود .   الارصاد: استمرار الأمطار الغزيرة .. واحذروا الأودية والعواصف الرعدية   تنقلات تشمل 15 مهندسا في امانة عمّان (اسماء)   سوريا: أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات مع الأردن وزرع الفتنة   تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة

كيفية التعامل مع حساسية الربيع

Wednesday
{clean_title}
بدأ موسم حساسية الربيع مبكرا جدا هذا العام، كما أن أعداد حبوب اللقاح تتزايد وليس هذا من قبيل المصادفة، إذ يقول العلماء إن تأثيرات التغير المناخي تزيد من حدة موسم حساسية الربيع.

وتشير أبحاث تم عرضها في الكلية الأميركية لأمراض الحساسية والربو والمناعة في عام 2012 إلى أنه بحلول عام 2040 من المتوقع أن تتضاعف أعداد حبوب اللقاح، وتقول الدكتورة ستاسي غراي، خبيرة الحساسية في مستشفى ماساتشوستس للعين والأذن التابعة لجامعة هارفارد: «أعتقد أن مواسم الحساسية أصبحت أطول حينما يكون موسم الشتاء أقصر وأقل حدة، يعني هذا أنه سوف تبقى حبوب اللقاح وذرات الغبار لفترة زمنية أطول».

وتحدث حساسية الربيع نتيجة لإفراز الحشائش والأعشاب الضارة والأشجار حبوب لقاح في الهواء كل فصل ربيع والتي قد يثير استنشاقها رد فعل من جانب الجهاز المناعي، ويعرف هذا الرد المناعي باسم «حمى القش».

وتتباين الأعراض، ولكن أكثرها شيوعا رشح الأنف والعطس والشعور بحكة في الأنف أو حرقة في العينين أو غزارة الدموع، وإذا كنت تعانين من ربو أو من مرض «الإنسداد الرئوي المزمن» (Obstructive lung disease) فقد تزيد حبوب اللقاح من خطر إصابتك بالمرض، ويمكن أن تسبب الملوثات الأخرى العائمة في الهواء رد فعل تحسسي أيضا، مثل أبواغ العفن وعثة الغبار، على الرغم من أن العثة ليست مشكلة موسمية، ويمكن أن تصبح الأبواغ مشكلة قائمة على مدار العام في البيئات التي يسودها طقس دافئ.

العلاج الطبي لحساسية الربيع:
بمجرد معرفتك المواد المثيرة للحساسية لديك والتي يتم فحصها من قَبل الطبيب، يمكنك وضع خطة علاجٍ مع طبيبك، وعادة ما تتضمن تلك الخطة تناول الأدوية التي يصفها لك طبيبك معتمدا على عدد من العوامل، مثل الأعراض التي تعانين منها وأنواع الأدوية التي تتناولينها لعلاج أعراض مرضية أخرى بسبب التفاعلات المحتملة.

وحسب الوصفة الطبية، فإن هناك بخاخات أنفية موضعية لعلاج حساسية الربيع مثل "الأزيلاستين” و”الأولوباتادين” التي يمكن أن تساعد في علاج العطس ورشح الأنف، علاوة على ذلك فإن هناك أيضا قطرات مضادة يمكن أن تستخدم في علاج أعراض غزارة الدموع، مثل "الكيتوتيفين” التي تصرف دون وصفة طبية، و”الأولوباتادين” التي تصرف بوصفة طبية.

وتساعد الأدوية المزيلة للاحتقان في تقليل التورم في القنوات الأنفية، لكنها يمكن أن تتسبب بالمشكلات لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب، وبشكل عام لا يجب استخدامها على المدى الطويل. وتتوفر الأدوية المزيلة للاحتقان أيضا في صورة بخاخات، ولكن لا يجب استخدامها سوى لبضعة أيام فقط، إذ إنها يمكن أن تؤدي إلى تفاقم حالة احتقان الأنف عند استخدامها على المدى الطويل.

العلاج المناعي لحساسية الربيع:
يتمثل العلاج المناعي في سلسلة من حقن الحساسية التي تساعد في تقوية المناعة خلال فترة تتراوح ما بين ثلاث إلى خمس سنوات، وغالبا ما يكون هذا هو الملاذ الأخير لمن لا يستجيبون للعلاجات، وذلك لأن موسم حساسية الربيع قد يكون أسوأ في كل عام بالنسبة للعام الذي يسبقه من ناحية تركيز العوامل المؤدية إلى الإصابة بالحساسية، لذلك من المستحب بدء العلاج مبكرا، أي قبل بدء موسم الحساسية.

عوامل أخرى للتقليل من الإصابة بحساسية الربيع:
التأكد من نظافة جهاز التكييف ومرشحات التدفئة وفتحات التصريف، وإغلاق النوافذ وارتداء قناع للوقاية عند الخروج للعمل في الحديقة أثناء موسم حبوب اللقاح مع تفضيل تجنب الخروج في الوقت الذي تصل فيه مستويات حبوب اللقاح إلى ذروتها.

استخدام بخاخات الأنف الملحية، حيث أنها تكون مفيدة على وجه الخصوص في تنظيف الأنف بعد تعريضه لعامل مثير للحساسية، مثل العمل في الحديقة، إضافة إلى تجنب التعرض لدخان السجائر والتلوث.