آخر الأخبار
  هل يمكن تساقط الثلوج على بلاد الشام خلال فصل الخريف؟   رمضان قديروف يفوز في انتخابات الرئاسة في الشيشان بنسبة 99.85 ٪   الكشف عن عدد مستخدمي تطبيق الضمان الجديد خلال اسبوع   وزير الخارجية ايمن الصفدي: "منتهكي القانون الدولي يفلتون من العقاب مرة ومرتين، ثم يصبح ذلك أمرا معتادا"   وزارة السياحة ترد على النائب طهبوب: لا نسمح بإقامة أي فعاليات تتعارض مع الثوابت الدينية والثقافية للمجتمع الأردني   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها   الامن العام يضرب بيد من حديد .. حملة أمنية في الرمثا وضبط 7 أشخاص بينهم إثنان خطرّين   بدل الوليمة .. عزاء والدة بشار حوامدة يتحول إلى منح تعليمة منسف العزاء يتحول إلى منحة جامعية .. مبادرة لافتة في عزاء والدة بشار حوامدة   "بدون زجاج خلفي" .. إدارة السير تضبط حافلة لنقل طلبة المدارس   وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026   معاصر الزيتون في عجلون شواهد حية على تحولات الحياة الزراعية   مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي   لجنتا تفتيش لضبط العاملات الهاربات من المنازل   عودة رحلات الطيران الأوروبية ومنخفضة التكاليف إلى الأردن   8 دنانير للعبوة .. بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل   تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي

أرعبتهم وهي تشتري "سندويش شاورما" ... فهرب الجميع من المطعم

Monday
{clean_title}
تتأرجح الأسباب بين انعدام الثقافة الصحية والاشمئزاز. الخوف من انتقال #العدوى اليهم يدفعهم الى تجنب الاقتراب واللمس والنظر. حتى الذين يعلمون انه ليس بمرضٍ معدٍ، يفضلون الانسحاب من الميدان عندما يلتقون باحد #المصابين به، وان كان في مراحله الاولى. الطب يعنونه بالبهاق ويعتبره مشكلة جلدية لها اسبابها لكنها ليست بمعدية. فما هي الدوافع الكامنة وراء نبذ مرضاه دون رحمة؟

انسحاب جماعي
المشكلة في عدم تقبل هذا النوع من المشاكل الجلدية، تظهر خصوصاً في الاماكن العامة حيث يرغب الجميع في تفادي حالات كهذه مع عدم تحبيذ النظر اليها. ما حصل مع مروى كان اقصى مراحل رفض الاختلاف. تقول: "قصدت (سناك شاورما) شهير في #بيروت رغبةً في شراء سندويتش، فكان المكان مكتظاً بالزبائن، واذا بالجميع ينتظر دوره في الزحمة للحصول على (السندويتش) بعدما تقدمت بالطلب ودفعت المال. لم اتفاجأ بردة فعل الناس الذين ابتعدوا عني عندما لاحظوا كثرة #البقع_البيضاء الكبيرة على يدي ووجهي. احداهن اقتربت مني عفوياً واصطدمت بجسمي من دون معرفتها بحالتي، وحين شاهدت البقع صاحت وانفعلت ثم انسحبت مشمئزة. كذلك فعل الذين كانوا يأكلون بالقرب مني، فمنهم لم يكمل طعامه وآخرون همّوا بالابتعاد، حتى ان اؤلئك الذين قدموا من بعدي للشراء، لاحظت انهم عادوا ادراجهم وركبوا سياراتهم وغادروا حين نظروا الي".

وتعتبر "ان ما حصل لم يؤثر علي نفسياً لانني اعتدت هذه التصرفات سابقاً، حتى من اقرب المقربين الي الذين يتجنبون لمسي. لكن ما جرحني هو تصرّف صاحب السناك الذي لاحظ ردة الفعل السلبية تجاهي فبادر بالاقتراب مني والقول (هربتيلنا الزبائن يا عمو). عندها شعرت انه لا يحق لي حتى ان اشتري قوتاً وكأنني مقموعة او مضطهدة، لكن كل هذه المشاكل التي اصادفها تساهم في تقوية عزيمتي بدلاً من تحطيمها". وتضيف: "لم انسحب بل على العكس اشتريت #الشاورما لكنني لم آكلها حينها، بل استغرقت وقتاً كي اتقبل ما حصل واعود الى طبيعتي".

وتقول: "أواظب على العلاج بشكلٍ مستمر، رغم تقدّم مراحل المشكلة الجلدية لدي والتي لازمتني منذ صغري، الا ان ذلك لم يعد يشكل عاملاً سلبياً يقف في طريقي لانني اعتدت الأمر".