آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

جريمة إربد : تفاصيل كاملة ... كيف خططت مع آخر لقتل شقيقتها الصغرى بالجنزير

{clean_title}

تالياً تفاصيل جريمة قتل سيدة عشرينية مطلقة في اربد والقاء جثتها في عجلون .

ألقيت جثة الضحية في جب مهجور في عجلون، فيما كانت أحداث الجريمة الثانية دراماتيكية وجرت في منطقة أبو علندا، واكتشفت الجثة بعد ثلاثة أيام من ارتكاب الجريمة، في قبر صغير في غرفة الضحية.
ووفق التحقيقات التي أجراها مدعي عام الجنايات الكبرى عفيف الخوالدة في كلتا الجريمتين، كان هناك "عدة أوجه تشابه بينهما، أولها صلة القرابة من الدرجة الأولى بين الجناة والضحايا، وثانيها لجوء مرتكبي الجريمة إلى دفن جثة الضحية من أجل الخلاص من الجريمة".
وتوضح التحقيقات في جريمة عجلون أن "المجني عليها كانت تعيش مع شقيقتها في منزل في منطقة حكما وكلتاهما مطلقة".
وحسب التحقيقات، فإن "المتهمة لديها طفلة عمرها 9 سنوات".
وبينت أن "الشقيقة الصغرى (المجني عليها) كانت كثيرا ما تستمر بمضايقة شقيقتها وشخص آخر يرتبط بالقضية ويعيش في عجلون، إلى أن فكرا بالخلاص منها لكثرة تهديدهما" ، وفق ما نشرت الغد .
ووفق التحقيقات "بينت اعترافات الشقيقة الكبرى والشخص الآخر أنهما عقدا العزم على الخلاص من الشقيقة الصغرى، حيث أحضر ذلك الشخص جنزيرا، وقاما بتوثيق الضحية من قدميها وذراعيها إلى الخلف، وباشرا بتعذيبها وشد الجنزير على عنقها إلى أن فارقت الحياة".
وأضافت: "اعترفت المتهمة (الشقيقة الكبرى) بالإضافة إلى الشخص الآخر أنهما بعد ذلك قررا التخلص من الجثة، حيث تم وضعها في صندوق السيارة العائدة لذلك الشخص، ثم توجها إلى عجلون، حيث تم إلقاؤها في جب مهجور داخل مزرعة تعود لعائلته".
وبينت أن "جريمة القتل كشفت من قبل راعي ماشية، اشتم رائحة كريهة صادرة من الجب المهجور، وعندما نظر داخله شاهد جثة المجني عليها، حيث أبلغ الشرطة، والتي بدورها تمكنت من تحديد هويتها وبالتالي القبض على شقيقتها والشخص الآخر، حيث جرى توقيفها بتهمة القتل العمد في سجن الجويدة (نساء)، وتوقيف المتهم بنفس التهمة مدة أسبوعين على ذمة التحقيق في سجن إربد".