آخر الأخبار
  الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   عجز تمويلي كبير لمفوضية اللاجئين في الأردن رغم عودة نحو 190 ألف لاجئ   الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025   مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاقات جزئية لـ 60 يوما   %84 نسبة اشغال فنادق البحر الميت في عطلة عيد العمّال   وزير الزراعة: جاهزون لموسم الصيف وخفض التعديات

حادثه تقشعر لها الأبدان .. قتل حسين أمه لأنها لم تضحك له .. فما هو عقابه؟

{clean_title}
لأنها لم تضحك، طعنها وتركها مضرّجة بدمائها، وجلس على الكرسي واضعاً نظارته الشمسية، كأن شيئاً لم يكن، وكأن التي تسيل دماؤها أرضاً ليست والدته، التي رفضت الابتعاد عن فلذة كبدها، رغم محاولات اقاربها إقناعها منذ زمن بإدخاله مصحًّا عقليًّا، وأصرّت على بقائه في أحضانها. لكنه غدرها وطعنها في قلبها ليبادلها، ليس الحنان بل قساوة انسان قد لا يلام لأن عقله غير متّزن. هو حسين اسماعيل الذي وضع نهاية لحياة والدته مرتضى، من دون أن يشعر بأنه ارتكب ذنباً!

عند الساعة الثانية بعد ظهر الأحد الماضي، وفي بلدة الحمودية - قضاء بعلبك، وقعت الجريمة، بينما كان أشقاء حسين (ثلاثون عاماً) منشغلين بزفاف أحد اقاربهم. فعل حسين فعلته من دون أن يرف له جفن، طعن والدته عدة طعنات، وجلس يتابع حياته، من دون أن يفكر للحظة بما عانته والدته في تربيته على مرّ السنوات. صحيح أنه مريض عقلي، لكن رغم ذلك لا يصدّق عقل انسان ما فعله حسين، خصوصًا بحق أمّه أقرب انسان له وهنا التعجب الكبير.

حالة هستيرية عصفت بمنزل الضحية، أولاد مرتضى (63 عاماً)غابوا عن الوعي عدة مرات عندما رأوا والدتهم مضرجة بدمائها، وعن ذلك شرح مختار بريتال قاسم مظلوم لـ"النهار" ان هناك "صدمة كبيرة أصابت الجميع، صراخ وعويل هزّا المكان، أبناء وأشقاء الضحية لم يصدقوا ما رأوه، الحنونة التي أمضت عمرها في تربيتهم تتلقى طعنات من ابنها" واضاف "ليس حسين فقط من يعاني من مشكلة عقلية فلديه شقيقان آخران يعانيان من مشاكل مماثلة".