آخر الأخبار
  الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية رفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً   هام حول مشروع مدينة عمرة   من هو حازم المجالي رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الجديد؟   طوقان: جاهزون للتعامل مع أي طارئ إشعاعي في حال ضرب ديمونة   الأمن: ضبط شخصين بثا فيديو تمثيلي لاعتداء في صندوق مركبة   مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي"   التمييز ترد دعوى الطعن بصحة نيابة الطوباسي لعدم الاختصاص   إرادة ملكية بتعيين المجالي رئيسا لمكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي   البنك الأهلي الأردني يجدّد شراكته مع تكية أم علي دعمًا للأمن الغذائي في المملكة   النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء   إسناد 10 تهم للمشتكى عليه بقضية استشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   الذهب يقفز بشكل كبير في الأردن

حادثه تقشعر لها الأبدان .. قتل حسين أمه لأنها لم تضحك له .. فما هو عقابه؟

{clean_title}
لأنها لم تضحك، طعنها وتركها مضرّجة بدمائها، وجلس على الكرسي واضعاً نظارته الشمسية، كأن شيئاً لم يكن، وكأن التي تسيل دماؤها أرضاً ليست والدته، التي رفضت الابتعاد عن فلذة كبدها، رغم محاولات اقاربها إقناعها منذ زمن بإدخاله مصحًّا عقليًّا، وأصرّت على بقائه في أحضانها. لكنه غدرها وطعنها في قلبها ليبادلها، ليس الحنان بل قساوة انسان قد لا يلام لأن عقله غير متّزن. هو حسين اسماعيل الذي وضع نهاية لحياة والدته مرتضى، من دون أن يشعر بأنه ارتكب ذنباً!

عند الساعة الثانية بعد ظهر الأحد الماضي، وفي بلدة الحمودية - قضاء بعلبك، وقعت الجريمة، بينما كان أشقاء حسين (ثلاثون عاماً) منشغلين بزفاف أحد اقاربهم. فعل حسين فعلته من دون أن يرف له جفن، طعن والدته عدة طعنات، وجلس يتابع حياته، من دون أن يفكر للحظة بما عانته والدته في تربيته على مرّ السنوات. صحيح أنه مريض عقلي، لكن رغم ذلك لا يصدّق عقل انسان ما فعله حسين، خصوصًا بحق أمّه أقرب انسان له وهنا التعجب الكبير.

حالة هستيرية عصفت بمنزل الضحية، أولاد مرتضى (63 عاماً)غابوا عن الوعي عدة مرات عندما رأوا والدتهم مضرجة بدمائها، وعن ذلك شرح مختار بريتال قاسم مظلوم لـ"النهار" ان هناك "صدمة كبيرة أصابت الجميع، صراخ وعويل هزّا المكان، أبناء وأشقاء الضحية لم يصدقوا ما رأوه، الحنونة التي أمضت عمرها في تربيتهم تتلقى طعنات من ابنها" واضاف "ليس حسين فقط من يعاني من مشكلة عقلية فلديه شقيقان آخران يعانيان من مشاكل مماثلة".