آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية .. القوات المسلحة تخلي مصابي حادثة الكرك إلى مدينة الحسين الطبية   إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر

"أماني" 14 عاما .. هربت من عنف ذويها فوقعت بالفاحشة

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

بعدما ذاقت "أماني" -14 عاما- شتى انواع التعذيب من قبل ذويها، قررت الانتقام منهم ، فتارة تجلب لهم المشاكل كأن تسرق من الجيران وتارة تغيب عن البيت عدة أيام تقضيها في بيت أحد اقاربها وتعلل كذبًا بالقول: "زوجة والدي أرسلتني للمبيت عندكم"، مما يزيد قلق ذويها، في حين تشعر هي بالسعادة وفق اعترافاتها للشرطة.

في المرة الأخيرة التي قررت "اماني" الهرب من البيت حينما تحرش بها شقيقها وضربها بمساعدة والدته، حيث بقيت طيلة الليل تنتظر بزوغ الشمس حتى ارتدت ملابسها وذهبت إلى المدرسة وهناك انتظرت على البوابة أحد الشبان ويدعى "س" تعرفت اليه من خلال احدى صديقاتها.

حضر الشاب "س" بعدما اتصلت عليه واخبرته ما حدث معها، فطلب منها عند انتهاء حصصها المدرسية انتظاره على باب المدرسة ليصحبها إلى مكان امن غير البيت.

في اليوم ذاته لاحقت المشاكل "أماني" داخل المدرسة، فتقدمت بعض زميلاتها بشكوى ضدها اتهمت أنها تعتدي عليهم بالضرب، واحداهن اتهمتها بسرقة النقود من شنطتها المدرسية.

وعندما همت المعلمة بتفتيشها وجدت هاتف محمول، فأخبرتها سريعا أنها سرقته من زوجة والدها لتنتقم منها بعدما بقيت تعذبها طيلة الليلة الماضية.

بعد التحقيق معها من قبل الاختصاصية النفسية بالمدرسة اعترفت أنها تستخدمه للتواصل مع الشباب والحديث اليهم عن مشاكلها، في النهاية صدر قرار فصلها وعدم عودتها إلا بصحبة ولي امرها.

بمجرد انتهاء الدوام اختفت "أماني" عن الانظار، فلم تعد إلى البيت مدة أسبوع كامل فقد لاذ بها الشاب الى غرفة على سطح بيتهم لا يصل إليها أحد من ذويه.

أسبوع كامل برفقة شاب تجاوز العشرون عاما، كانت مدة كفيلة ليقع في براثن الشيطان فقد عاشرها معاشرة الازواج، بينما هي لم تعارض الامر ولم تستطع الذهاب إلى أحد غيره.

سئمت الفتاة بقاءها في الغرفة فقررت التجول على السطح، حتى لمحها والد الشاب وكشف امرهم، وقتئذ اخذها إلى مركز الشرطة وجاء ذويها فتوعدوا بقتلها حتى تم التحفظ عليها داخل القسم.

بعد مرور ثلاثة شهور على حبسهما عرضا على القضاء، وكيل النيابة طالب بإيقاع اقصى عقوبة ضد الشاب كونه اغتصب الفتاة، لكن وكيل الشاب أكد أن الفتاة بكامل قواها العقلية والجسدية وفق تقرير الطب النفسي والشرعي، وكذلك هو نادم على فعلته وينوي الزواج منها ولابد من إطلاق سراحه.

وتقدم وكيل الشاب أيضا إلى القاضي بورقة صلح وقعت بين ذوي الفتاة والشاب تم على أثرها الاتفاق على زواجهما فور خروجها من السجن.

القاضي حكم على الشاب والفتاة بالاكتفاء بما قضوه بالسجن حتى يكونا عبرة لغيرها.