آخر الأخبار
  الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح   المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال   السير: خطة مرورية للعيد .. انسيابية أمام المساجد وانتشار في الشوارع الرئيسية

خلفان: سأقاضي سويدان .. والإخوان جنود سريين لواشنطن .. والقرضاوي فاسد

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - واصل الفريق ضاحي خلفان، القائد العام لشرطة دبي هجومه على جماعة "الإخوان المسلمين" فاتهمهم بأنهم "جنود" يعملون بالسر لصالح واشنطن في تنفيذ "مخطط الفوضى"، وقال إنه ملف الداعية يوسف القرضاوي قد انتهى بالنسبة إليه، ولكنه قال بالمقابل إنه سيلاحق الداعية الكويتي طارق سويدان، بسبب موقفه الأخير.

وقال خلفان، في تعليقاته المستمرة منذ أيام عبر صفحته الرسمية على "تويتر" وفقاً لموقع "سي ان ان": إن جماعة الإخوان "فسدة،" و"ليسوا من الدين في شيء" كما اتهم بعضهم بـ"الاعتداء الجنسي" على أطفال.

وأضاف: "اليوم أقول إن الإخوان هم الجنود السريون لأمريكا.. الذين ينفذون مخطط الفوضى... هل رأيتم فوضى خلاقة؟" وألمح خلفان إلى ازدواجية مواقف الإخوان من خلال انتقاده على خلفية موضوع ترحيل عائلات سورية من الإمارات، ومن ثم سماح مصر، التي بات للإخوان فيها نفوذ كبير، بوصول بوارج إيرانية لسورية عبر قناة السويس.

وحول موضوع الداعية يوسف القرضاوي، الذي يعتبر المرجع الروحي للإخوان، والذي شن خلفان ضده حمله قاسية بذريعة تهجمه على حكومة الإمارات قال خلفان: "القرضاوي.. بارك الله في من أسكته عنا ولامه على فعلته"، دون أن يوضح هوية تلك الجهة، كما قال إن "موضوع القرضاوي انتهى" بالنسبة له.

وقال متحدث رسمي إماراتي لوكالة فرانس برس أن وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش طالب وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو على هامش الاجتماع العربي الروسي في القاهرة السبت بإيضاحات حول هذه التصريحات.

كما طالب وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على موقعه في تويتر بإيضاحات أيضاً مشيرا إلى أن تصريحات المسؤول في الأخوان المسلمين تشكل "دليلا على نية سيئة للآسف".

إلى ذلك، ألمح خلفان إلى نيته ملاحقة الداعية الكويتي طارق سويدان هذه المرة، بسبب الانتقادات التي وجهها له، وقال: "من هو طارق حتى يقول لي تأدب.. ماذا فعلت بحقه؟ سأقاضيه أمام القضاء الكويتي.. حتى يقف عند حده.. طارق كلمة تأدب قلتها دون أن تعيها. قضيتي مع غيرك ما دخلك....؟ ليس لي إلا عدالة الكويت."

وتابع بالقول: "ستأخذ بحق طارق ما يجب اتخاذه"، ولدى سؤاله عن هوية "طارق" الذي يتحدث عنه، أوضح خلفان أنه يقصد طارق سويدان.

وكان سويدان قد ظهر على فضائية "الحوار" ليعلق على قضية القرضاوي، وخلفان، فقال إنه "يجوز" التوجه بهذا الخطاب إلى رجل دين من وزن القرضاوي، مضيفاً أن على من وصفهم بـ"جماعة الأمن" على حد تعبيره "التأدب مع العلماء الكبار."

كما ندد سويدان بعمليات سحب الجنسيات في الإمارات، واعتبرها ظلماً، كما انتقد قضية ترحيل عدد من الناشطين السوريين، وقال إن الحل "لا يجب أن يكون بهذه الدرجة من العنف."

ولدى سؤاله عن إمكانية صدور مذكرة توقيف بحق القرضاوي من الإمارات، قال سويدان: "ضاحي خلفان صاحب عقل، وإذا فعلها فستقوم الدنيا كلها على الإمارات، واعتبر أن ما فعله زلة وعليه مراجعتها وهذا جزء من اعتراضنا على بعض الدول أن الأمن هو من بات يدير الأمور ورجال الأمن ما عادوا يعرفون موقعهم أو حجمهم."

وكان القرضاوي قد ظهر في برنامج "الشريعة والحياة" ليرد على أسئلة المشاهدين، وتطرق إلى قضية ترحيل الإمارات لعدد من الناشطين السوريين بتهمة التظاهر غير المشروع، فتوجه إلى حكام دولة الإمارات مذكراً إياهم بواجباتهم الدينية وبـ"يوم الحساب."

وكانت الإمارات ألغت تأشيرات الإقامة لعدد من السوريين على خلفية تظاهرهم دون ترخيص ضد نظام الرئيس بشار الأسد أمام قنصلية بلادهم بدبي، بينما قال مسؤول إماراتي إن الذين شملهم القرار "شاركوا في نشاطات أخرى" لم يحدد طبيعتها، وقد أثار القرار موجة اعتراض من منظمات دولية.