آخر الأخبار
  توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية   تحذير جديد من السفارة الأمريكية في عمان   ارتفاع أسعار الذهب محليا   عقل يتوقف عن توقع أسعار المحروقات ويدعو لجنة التسعير لموقف مغاير   ارتفاع على درجات الحرارة .. وأجواء مشمسة في مختلف المناطق   إعلان نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة   ضبط 22 متسولاً في العقبة منذ بداية رمضان   العراق: بدء نقل وإجلاء عالقين عبر منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن   عقل يتوقف عن توقع أسعار المحروقات ويدعو لجنة التسعير لموقف مغاير   الأرصاد : ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وامطار رعدية بدء من مساء الاربعاء   التوترات الإقليمية تضرب السياحة في الأردن .. إلغاءات حجوزات تصل إلى 100%   التنمية: 3 مخالفات لجمع تبرعات عبر مواقع التواصل منذ بداية العام   بسبب أزمة التمويل .. وقف المساعدات الغذائية للاجئين خارج المخيمات في الأردن   نقيب الصيادلة: كميات الأدوية في الأردن تكفي لأشهر عدة   الأمن العام: إلقاء القبض على السائق الذي اعتدى على الطفلة بعد تحديد مكان تواجده   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشريف   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي

سائقو التاكسي يرفضون زيادة الحكومة على الأجرة ويطالبون بـ 20 بالمئة

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - طالب سائقو سيارات الأجرة "التاكسي" اليوم الأحد عبر برنامجٍ على إحدى الإذاعات المحلية بزيادة الأجرة 20 % بدلاً من الزيادة التي أقرتها الحكومة الأسبوع الماضي وبلغت نسبتها 6 %.

 

وبرر سائقو التاكسي هذه المطالبات بالالتزامات المالية الناتجة عن الصيانة وتبديل الإطارات  وقطع الغيار، لا فتين إلى أن الأزمة الخانقة التي باتت منتشرة في شوارع عمان سبب رئيسي لهذا الطلب.

 

المواطنون من جهتهم أبدوا امتعاضهم من هذه المطالب التي وصفوها باللامنطقية، حيث تأتي في ظل أوضاعٍ اقتصادية سيئة يرزح فيها المواطنون تحت نير الأسعار المرتفعة.

 

وقال المواطن أحمد أبو ستة إن هذه الزيادة تنم عن جشع وطمع ولا يستحقها بعض السائقين، متسائلاً عن مدى مشروعية طلبهم بزيادة وهم غير مخلصين لوظيفتهم.

 

وأشار إلى أن المزاجية والانتقائية واللامبالاة منتشرة بين معظم السائقين، حيث يختار أحدهم ركابه بناءً على الجنس (ذكر/ أنثى) أو بناءً على الشكل والمظهر، أو قد يرفض آخر أن يقل راكباً لأن منطقته بعيدة أو بسبب الأزمة المرورية فيها، وقد يكون حظ الراكب سيئاً فيقع بين يدي سائق مزعج يحشر أنفه في خصوصياته.

 

كما سخر من هذه المطالب في الوقت الذي يأخذ فيه بعض السائقين أكثر من العداد وخاصةً في أوقات المساء، وبعضهم قد لا يعيد الباقي بحجة عدم توفر الفكة، ومع كل هذا "النهب" فإن بعض السائقين يمتن على الراكب  و"يحمله جميلة" ويشعره بأنه يقدم عملاً خيرياً لوجه الله.

 

وطالب عدد من المواطنين الحكومة بالتدخل الفوري لمنع إمتصاص دماءهم من قبل سائقي التاكسي ولردع الذين يريدون جباية آخر القروش المتبقية في جيب المواطن الأردني.

 

من جانبه أكد السائق معاوية سيف الكسواني بأن بعض السائقين لا يستحقون هذه الزيادة ولا يحق لهم المطالبة بها، لعدة أسباب أهمها أن السائق لا يلتزم بأبسط مبادئ وظيفته حيث يتعامل مع الركاب بانتقائية ومزاجية وإهمال، كما نوه إلى أن هذه الزيادة - إذا تمت  - ستصل إلى 50 % لأن بعض السائقين لا يعيد باقي المبلغ المدفوع تحت ذريعة "عدم وجود فكّة" .

 

لكن في المقابل بين معاوية أن السائقين كغيرهم من المواطنين يواجهون إضطهاداً وظلما لم يجدوا مخرجاً منه سوى طلب هذه الزيادة، حيث أن بعضهم يعيش بلا تأمين ولا ضمان، كما أن أي أعطال أو أضرار على حسابه الخاص، وأي تأخير عن موعد تسليم السيارة يتم خصمه من أجرته.

 

واشتكى من النظرة الدونية للمجتمع لهم، وخاصة من الشرطة، فرقيب السير يأمر السائق بركن سيارته جانباً ويضع في باله مسبقاً أن يخالفه، كما أن هناك تصور متجذر في أذهان البعض أن السائق دائماً مخالف للقانون وأنه على خطأ حتى لو ثبت أنه عكس ذلك.