آخر الأخبار
  وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية   السعودية: غرامة 100 ألف ريال بحق من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة خلال الحج   دائرة الإحصاءات: أكثر من 2.47 مليون أسرة في الأردن بنهاية 2025   كانت نُشرت صورهم سابقاً لخطورتهم .. القبض على مطلوب خطير ضمن عصابة إقليمية وبحوزته 350 كغم كبتاغون   الحكومة تكشف عن عدد المتسولين المضبوطين خلال شهر نيسان   بعد ادعاءات تجار سوريين .. وثائق ومراسلات تظهر حقيقة "ترانزيت الأغنام" عبر الأردن   مدير مستشفى الجامعة الأردنية يكشف تفاصيل صادمة: موظف من "الصف الرابع" اختلس مليون دينار على مدار 13 عامًا   بعد اقتحام المتطرف بن غفير المسجد الأقصى .. الاردن يصدر بياناً   الأربعاء 27 أيار أول أيام عيد الأضحى فلكياً   خوري: من يتحدثون عن الفساد اليوم كانوا جزءًا ممن امتلكوا حق المحاسبة   اللجنة الملكية لشؤون القدس: الحق الفلسطيني لن يسقط بالتقادم   "الطاقة" تستعرض إنجازاتها وخططها أمام المشاركين بدورة الضابط 15   هيئة تنظيم النقل البري تُنجز حزمة من التشريعات التطويرية   إرادة ملكية بتسمية القاضي سفيراً لدى ليتوانيا   نحو نصف مليون طالب يدرسون في الجامعات والكليات بالأردن   بعد زيارته لمستشفى الأمير حمزة .. قرارات صادرة عن وزير الصحة ابراهيم البدور   إعادة تشكيل محكمتي البداية والاستئناف الكنسيتين للطائفة الإنجلية الاسقفية (اسماء)   صدور قانون يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي" في الجريدة الرسمية   الزراعة: تعويض 320 مزارعا متضررا من السيول بـ 200 الف دينار   نظام معدل لقناة المملكة يضيف عوائد الاستثمار لمواردها المالية

الميت الذي يكرهه أهل قريته ... ولكنه من أهل الجنة ! ... والسبب!!

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 يحكى أن رجلاً مات ولم يكن له غير ولد واحد وكان أهل قريته يكرهونه ويعزفون عن وصله ولكن الفاجعة أنه وعند موته لم يأت أحد ليدفنه أو يساعد في الصلاة عليه ودفنه فجر الابن أبيه إلى الصحراء ليدفنه فيها وفي طريقه في الصحراء رآه أعرابي .

وكان هذا الأعرابي يرعى الغنم فسأل الشاب : أين الناس ؟ لم يرد الابن أن يفضح أباه ويخبر الأعرابي بالحقيقة ... فظل يرد : لا حول ولا قوة إلا بالله ... فهم الأعرابي الأمر ومد يده يساعد الشاب في دفن أبيه ، ثم رفع الأعرابي يده إلى السماء وظل يدعو في سره ، ثم أخذ غنمه وذهب من المكان بعد أن ساعد الشاب في دفن ميته ، وفي تلك الليلة حلم الولد أن أبيه يسرح في الجنة وهو في قمة سعادته ، فسأله الابن : ما بلغك يا أبي هذه المنزلة ؟ ... فأجاب الأب : هذه بركة دعاء الأعرابي ، فترك الابن عمله وذهب يمشط الصحراء ليبحث عن الأعرابي عله يجد عنده السر خلف هذا الدعاء المستجاب ويطلب منه أن يدعو له ، وبعد طول بحث وجد الشاب الأعرابي ، فقال الشاب للأعرابي : اسألك بالله ما الدعاء الذي دعوته لوالدي وهو في قبره ؟

وقص عليه ما حصل معه في المنام في تلك الليلة .

فقال الأعرابي : يا ولدي لقد رفعت يدي إلى السماء وقلت : اللهم إني كريم إذا جاءني ضيف أكرمته وأنت أكرم الأكرمين اللهم أكرم ضيفك .

هل رأيت يا عبد الله ما هي بركة الدعاء من رجل صالح .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( رُبَّ أشعث أغبر مدفوع بالأبواب ، لو أقسم على الله لأبرَّه)

بل ونروي قصة أخرى قصة النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه عن رجل مستجاب الدعاء وطلب منهم إن أدركوه أن يطلبوا منهم أن يدعو لهم ، قال -صلى الله عليه وسلم- : إن رجلا يأتيكم من اليمن ، يقال له أويس ، لا يدع باليمن غير أم له ، قد كان به بياض ، فدعا الله ، فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم ، فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم . 

وعندما أدركه الصحابة واستفسروا عن سر إستجابة دعاؤه ، أخبرهم أن ذلك بسبب بره لأمه وعدم تقديم أي أولوية على أمرها