آخر الأخبار
  15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا   قمر الحصادين يضيء سماء الأردن والعالم العربي الجمعة   بيان صادر عن اتحاد طلبة الجامعة   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات   وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين   بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   1200 رسالة و70 إجراء في اليوم الاول من نشر واتساب التواصل مع وزير الصحة   مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن   الصفدي: اسرائيل لا تكترث بمواقف العالم لأنها لم تُحاسب او تُردع   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام   20 دقيقة أمام العالم .. خطاب الملك يتصدر اهتمام الإعلام الدولي

مستوطن اسرائيلي شاذ.. ماذا فعل؟

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أثارت حادثة اغتصاب طفلة إسرائيلية تبلغ من العمر 4 سنوات حالة من الغضب والاستياء داخل إسرائيل، حيث قام مستوطن من منطقة ” نتيفوت” يدعى صموئيل أرماند أزولاي، بخطفها والاعتداء عليها جنسيًا لفترة طويلة.
 
وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن المدعي العام للمنطقة الجنوبية وجه لائحة اتهام لأزولاي، الذي يبلغ من العمر 49 عامًا، بتهم ارتكابه جريمة جنسية باغتصاب طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات، مشيرًا إلى أنه كان قد اتهم عام 2003 بتهمة اغتصاب ولواط لقاصر وصدر أمر ضده بمنع اتصاله بالقاصرين.
 
ووفقًا للائحة الاتهام، فقد اعتقل أزولاي، يوم 12 يوليو الماضي، بعد أن أبلغت أسرة الفتاة عنه، حيث تعود الواقعة بأنه تحرش بها جنسيًا في البداية بمسك يديها ووضع يده داخل سراولها وملامسة أجزاء حساسة من جسدها مما جعلها تصرخ وتهرب منه.
 
وبعد شهر، عاد أزولاي مرة أخرى، وراقب الفتاة وهي تلعب أمام بيتها وأمسك يدها، وأخذها إلى الأحراش خلف المبنى ثم انهال عليها بالقبلات حتى اغتصبها.
 
ومن بين لوائح الاتهام ضد المغتصب استخدامه لمواقع التواصل الاجتماعي للإيقاع بضحاياه، حيث كان يستدرج الفتيات القصر، ويجري معهن محادثات مطولة تنتهي بإرسالصور لهن عاريات ثم البدء في محادثات جنسية ساخنة لتلبية احتياجاتهم الجنسية في سن المراهقة التي يمررن بها، وفي إحدى الحالات رفضت إحدى القاصرات تلبية طلبه وإرسال المزيد من صورها مما جعله يهددها بنشر الصورة على مواقع الإنترنت.