آخر الأخبار
  الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى

مستوطن اسرائيلي شاذ.. ماذا فعل؟

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أثارت حادثة اغتصاب طفلة إسرائيلية تبلغ من العمر 4 سنوات حالة من الغضب والاستياء داخل إسرائيل، حيث قام مستوطن من منطقة ” نتيفوت” يدعى صموئيل أرماند أزولاي، بخطفها والاعتداء عليها جنسيًا لفترة طويلة.
 
وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن المدعي العام للمنطقة الجنوبية وجه لائحة اتهام لأزولاي، الذي يبلغ من العمر 49 عامًا، بتهم ارتكابه جريمة جنسية باغتصاب طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات، مشيرًا إلى أنه كان قد اتهم عام 2003 بتهمة اغتصاب ولواط لقاصر وصدر أمر ضده بمنع اتصاله بالقاصرين.
 
ووفقًا للائحة الاتهام، فقد اعتقل أزولاي، يوم 12 يوليو الماضي، بعد أن أبلغت أسرة الفتاة عنه، حيث تعود الواقعة بأنه تحرش بها جنسيًا في البداية بمسك يديها ووضع يده داخل سراولها وملامسة أجزاء حساسة من جسدها مما جعلها تصرخ وتهرب منه.
 
وبعد شهر، عاد أزولاي مرة أخرى، وراقب الفتاة وهي تلعب أمام بيتها وأمسك يدها، وأخذها إلى الأحراش خلف المبنى ثم انهال عليها بالقبلات حتى اغتصبها.
 
ومن بين لوائح الاتهام ضد المغتصب استخدامه لمواقع التواصل الاجتماعي للإيقاع بضحاياه، حيث كان يستدرج الفتيات القصر، ويجري معهن محادثات مطولة تنتهي بإرسالصور لهن عاريات ثم البدء في محادثات جنسية ساخنة لتلبية احتياجاتهم الجنسية في سن المراهقة التي يمررن بها، وفي إحدى الحالات رفضت إحدى القاصرات تلبية طلبه وإرسال المزيد من صورها مما جعله يهددها بنشر الصورة على مواقع الإنترنت.