آخر الأخبار
  بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة

رسالة نصية .. تكشف عن جريمة في دبي

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 أحالت النيابة العامة بدبي ثلاثة متهمين من الجنسية الآسيوية إلى محكمة الجنايات بتهمة الاتجار بالبشر بعد أن تبين من التحقيقات قيامهم بإجبار ضحيتين على ممارسة أعمال جنسية والقيام بالخدمة قسرا تحت التهديد والحجز.

واكد المستشار علي حميد بن خاتم نائب رئيس فريق التحقيق والتصرف في قضايا الاتجار بالبشر والمشرف على التحقيقات أن النيابة تولى اهميه بالغة لجرائم الاتجار بالبشر التي تعرض على النيابة العامة من خلال ادارتها وفق فريق العمل المتخصص بالتحقيق والتصرف في هذه النوعية من الجرائم.

وقال انه تبين للنيابة العامة من خلال التحقيقات أنه تم احضار المجني عليهما من بلدهما بعد ايهامهما بتشغيلهما في وظائف آمنة وبرواتب مغرية واستغلالهما وإجبارهما على الخدمة قسرا في اعمال التدليك والدعارة دون دفع كافة رواتبهم.

واضاف انه تم ايواء المجنى عليهما بمؤسسة دبي للنساء والاطفال وتقديم كل الدعم المعنوي والاجتماعي لهما بالمؤسسة.. مشددا على التزام النيابة العامة بمكافحة جرائم الاتجار بالبشر مع شركائها الاستراتيجيين ومتابعة كل من له علاقة في احضار المجني عليهما الى الدولة ومن استخرج لهما التأشيرات لضمان عدم إفلات أحد المتهمين من الجزاء والعقوبة.

وتعود تفاصيل القضية التي باشر التحقيق فيها محمد حمد رقيط رئيس نيابة مساعد إلى ورود بلاغ لمركز شرطة دبي عن طريق رسالة نصية ذكر فيها وقوع حادثة قتل في شقة بمنطقة الرفاعة تم الانتقال اثره إلى الشقة ولم يتبين بها وجود أي قتل وإنما مجموعة من الفتيات أفدن بأنهن يعملن في مجال المساج وتم جلبهن إلى مركز شرطة الرفاعة.

ومن خلال تحقيقات النيابة العامة أفادت المجني عليها الأولى أنها حضرت إلى الدولة للعمل كمدلكة في مراكز المساج بعد ايهامها بحصولها على راتب مغر وعند وصولها إلى المطار أقلها المتهم الثاني وهو زوج المتهمة الأولى إلى الشقة الخاصة بهما وبمجرد دخولها الشقة طلب منها المتهم (زوج المتهمة الأولى) جواز سفرها والتأشيرة وبعد حوالي أسبوع بدأت بالعمل كمدلكة وكان المتهم الثالث يتولى نقلها عن طريق مركبته إلى شقق متفرقة في الإمارة.. وأضافت بأن المتهمين قاموا بضربها واجبارها على القيام بتدليك مواضع حساسة للرجال وهو ما رفضته.

وفي يوم الواقعة لجأت المجني عليها الأولى إلى أحد الزبائن لمساعدتها على التواصل مع الشرطة فتعاطف معها وقام بإرسال رسالة نصية لمركز الشرطة في الرفاعة.

وبسؤال المجني عليها الثانية والبالغة من العمر 15 سنة قررت أنها حضرت الى الدولة للعمل كخادمة لدى المتهمين بعد أن أوهموها بذلك في بلدها ثم استخرجوا لها تأشيرة وعند حضورها احتفظوا بجواز سفرها واجبروها من خلال الضرب والتهديد على الخدمة قسرا في مجال تدليك الرجال وممارسة الدعارة.

وباستكمال إجراءات التحقيق مع المتهمين في القضية والشهود وجمع الأدلة اللازمة تم احالة المتهمين إلى محكمة الجنايات لمعاقبتهم بأشد العقوبات وفقا لمواد الاتهام.

يذكر أن فريق التحقيق والتصرف بقضايا الاتجار بالبشر والمشكل بقرار سعادة النائب العام بدبي يشرف على التحقيق في هذه القضايا والتصرف فيها على يد أعضاء نيابة تمرسوا في هذا الجانب واكتسبوا خبرات لمواجهة هذه النوعية من الجرائم من حيث جمع الأدلة فيها لوضع حد فاصل بين المتهم والضحية مع متابعة هذه النوعية من القضايا أثناء المحاكمة وتقديم المرافعات الشفوية والكتابية فيها من قبل أعضاء الفريق.