آخر الأخبار
  الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري   الملك يدين الاعتداء على أراضي الأردن .. ويبحث التطورات مع ماكرون   "أمانة عمان" تعلن إغلاق جسر عبدون حتى صباح الاحد لهذه الغاية   مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني: سنكشف عن أسلحة لم تروها من قبل   المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا .. ولا إصابات   الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. وصول سفينة " أم الإمارات" للعريش حاملة معها أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات لغزة

نجل الرئيس يطلق النار على عناصر من شرطة المرور!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

وجه أحمد نجل الرئيس الموريتاني الأسبق محمد خونه ولد هيداله، أمس، طلقات نارية تحذيرية من بندقية رشاشة باتجاه عناصر من شرطة المرور تحرس مرآبا يتخذه التجمع العام لأمن الطرق موقفا لحجز السيارات المخالفة لقوانين المرور.

وبعد توجيه الطلقات قام الشاب أحمد هيداله بالقوة، بتخليص سيارته التي كانت محتجزة لعدم اكتمال أوراقها ولكونها مغطاة بالزجاج الرمادي الحاجب للرؤية الذي تمنعه شرطة المرور.

وحسب مصدر أمني فإن أيا من عناصر أمن الطرق لم يتضرر في الحادث، غير أن رصاصا طائشا أصاب رجل مواطن كان موجودا في محيط الحادث لاستعادة سيارته المحجوزة في المرآب.

وقد عاين وكيل النيابة في ولاية انواكشوط الغربية مكان الحادث، فيما غادر الشاب ولد هيدالة المكان مصطحبا سيارته.

وقد انشغل المدونون الموريتانيون أمس بمتابعة هذه الحادثة والتعليق عليها، بين من يحمل عناصر أمن الطرق مسؤولية استفزاز الشاب، وبين من يعتبر القضية ذات خطورة بالغة لكونها تشكل تحديا لقوة عمومية وخروجا على القانون.

وانتقد المدون البارز حبيب الله ولد أحمد «تعامل المواقع الإلكترونية المحلية مع هذه الحادثة، فكتب في تدوينة أمس «بدلا من إدانة حادثة الاعتداء على أمن الطرق أو على الأقل نقل الخبر بصدق وتجرد وموضوعية فضلت المواقع اللجوء إلى «مصادرها» للهجوم على أمن الطرق وكأن المعتدي كان حمامة سلام أثارتها وحشية الجهاز الأمني».

«إن مثل هذه التبريرات التي تجرم قطاع أمن عمومي ببساطة وتبرىء تصرف مواطن طائش، يضيف الكاتب، تتجاوز كل حدود القانون واللباقة وتشجع على الفوضى والعنف وتتجاوز الدولة ومهابتها المفترضة وتنتصر للمعتدي على حساب السكينة العامة، وهو ما يجعل المواطن الموريتاني يزداد قناعة بـ»أمنية» بعض مواقعنا المحلية واستخدامها من طرف «أذرع أمنية» وقت الضرورة للهجوم على «أذرع» أخرى وعلى المهنية والوطنية وتحري الصدق السلام؛ إنه «الإعلام الحربي» الذي لا يقيم وزنا لأمن الوطن والمواطن ويعالج الأخبار بالجيب والبطن قبل الضمير والعقل».

ويترقب الجميع الطريقة التي سيتعامل بها القضاء مع الحادثة، فيما قارن بعض المدونين بين هذه الحادثة وطلقات نارية سابقة قام بها في ظروف أخرى بدر بن محمد عبد العزيز نجل الرئيس الموريتاني.

وممن نحا نحو هذه المقارنة، القيادية المعارضة منى بنت الدي التي علقت على الحادثة في تدوينة كتبت فيها «كيف سيتصرف ولد عبد العزيز مع ولد هيداله؟ كلاهما استخدم ابنه الرصاص وأطلقه عمدا. هل سيكتفي بأن يدفع (أحمد هيداله) خمسين ألف أوقية كما فعل بدر أم أن حساب مما يزال أبوه في السلطة يختلف عن حساب من سقط أبوه منها؟».