آخر الأخبار
  مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك

نجل الرئيس يطلق النار على عناصر من شرطة المرور!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

وجه أحمد نجل الرئيس الموريتاني الأسبق محمد خونه ولد هيداله، أمس، طلقات نارية تحذيرية من بندقية رشاشة باتجاه عناصر من شرطة المرور تحرس مرآبا يتخذه التجمع العام لأمن الطرق موقفا لحجز السيارات المخالفة لقوانين المرور.

وبعد توجيه الطلقات قام الشاب أحمد هيداله بالقوة، بتخليص سيارته التي كانت محتجزة لعدم اكتمال أوراقها ولكونها مغطاة بالزجاج الرمادي الحاجب للرؤية الذي تمنعه شرطة المرور.

وحسب مصدر أمني فإن أيا من عناصر أمن الطرق لم يتضرر في الحادث، غير أن رصاصا طائشا أصاب رجل مواطن كان موجودا في محيط الحادث لاستعادة سيارته المحجوزة في المرآب.

وقد عاين وكيل النيابة في ولاية انواكشوط الغربية مكان الحادث، فيما غادر الشاب ولد هيدالة المكان مصطحبا سيارته.

وقد انشغل المدونون الموريتانيون أمس بمتابعة هذه الحادثة والتعليق عليها، بين من يحمل عناصر أمن الطرق مسؤولية استفزاز الشاب، وبين من يعتبر القضية ذات خطورة بالغة لكونها تشكل تحديا لقوة عمومية وخروجا على القانون.

وانتقد المدون البارز حبيب الله ولد أحمد «تعامل المواقع الإلكترونية المحلية مع هذه الحادثة، فكتب في تدوينة أمس «بدلا من إدانة حادثة الاعتداء على أمن الطرق أو على الأقل نقل الخبر بصدق وتجرد وموضوعية فضلت المواقع اللجوء إلى «مصادرها» للهجوم على أمن الطرق وكأن المعتدي كان حمامة سلام أثارتها وحشية الجهاز الأمني».

«إن مثل هذه التبريرات التي تجرم قطاع أمن عمومي ببساطة وتبرىء تصرف مواطن طائش، يضيف الكاتب، تتجاوز كل حدود القانون واللباقة وتشجع على الفوضى والعنف وتتجاوز الدولة ومهابتها المفترضة وتنتصر للمعتدي على حساب السكينة العامة، وهو ما يجعل المواطن الموريتاني يزداد قناعة بـ»أمنية» بعض مواقعنا المحلية واستخدامها من طرف «أذرع أمنية» وقت الضرورة للهجوم على «أذرع» أخرى وعلى المهنية والوطنية وتحري الصدق السلام؛ إنه «الإعلام الحربي» الذي لا يقيم وزنا لأمن الوطن والمواطن ويعالج الأخبار بالجيب والبطن قبل الضمير والعقل».

ويترقب الجميع الطريقة التي سيتعامل بها القضاء مع الحادثة، فيما قارن بعض المدونين بين هذه الحادثة وطلقات نارية سابقة قام بها في ظروف أخرى بدر بن محمد عبد العزيز نجل الرئيس الموريتاني.

وممن نحا نحو هذه المقارنة، القيادية المعارضة منى بنت الدي التي علقت على الحادثة في تدوينة كتبت فيها «كيف سيتصرف ولد عبد العزيز مع ولد هيداله؟ كلاهما استخدم ابنه الرصاص وأطلقه عمدا. هل سيكتفي بأن يدفع (أحمد هيداله) خمسين ألف أوقية كما فعل بدر أم أن حساب مما يزال أبوه في السلطة يختلف عن حساب من سقط أبوه منها؟».