آخر الأخبار
  الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026   مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة بإربد مطلع العام المقبل   فيتش تثبت تصنيفها للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة   فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا   الأردن.. 188 طلبا لتصاريح بيع البطيخ والشمام في عمان   جمعية البنوك: بناء 19 مدرسة في 10 محافظات ضمن مبادرة دعم التعليم   الأردن .. بدء استخدام جهاز (XRF) للرقابة على عيارات المعادن الثمينة في الأسواق   زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   العمل: 491 مخالفة لشركة ألبان لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأعلى للسكان: شوارع وطرقات وأحياء الأردن تتحول إلى مراكز تجارية   حملة أمنية في الشونة الجنوبية تضبط بئرين مخالفين   905 ملايين دينار خسائر اقتصادية من حوادث المرور عام 2025   وزير الزراعة: إجراءات حازمة واستباقية للتصدي لحرائق الغابات

46 حالة سرقة كابلات كهربائية ومحولات تشغل آبار سلطة المياه

Monday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - بلغ حجم الاعتداءات على الآبار التابعة لوزارة المياه والري- سلطة المياه: 46 حالة تعددت بين سرقة كابلات كهربائية ومحولات مشغلة لتلك الآبار العام الماضي

وأشار كشف الاعتداءات على آبار السلطة وسرقة كوابلها والصادر عنها في العام 2011، إلى رصد معظم تلك الاعتداءات في محافظة الكرك، ووادي موسى، ومنطقة جابر، والحسا، والأزرق، والمفرق.

وحذر أمين عام السلطة فايز البطاينة في تصريحات إلى "الغد"، من خطورة الاستمرار بتلك الممارسات وانعكاسها على تعطل مصادر المياه المتضررة.

وقال البطاينة إن "إعادة تشغيل هذه المصادر تتطلب فترة تستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة وتأمين التجهيزات المسروقة"، لافتا إلى أن ذلك يؤدي الى وقف عمليات توزيع المياه على المواطنين خلال الفترة اللازمة حتى إعادة تشغيل هذه المصادر.

وأوضح أن هذا الأمر يرهق أجهزة السلطة في معالجة المشكلة، بدلا من التفرغ للتركيز على استقرار برنامج توزيع المياه ومراقبة نوعيتها، مشيرا إلى قيام السلطة، عند ضبط تلك الاعتداءات، بتشكيل لجنة تحقيق والتحويل لمديريات الأمن العام.

وأكد الأمين العام، بحث السلطة حاليا عن كافة الوسائل المتاحة لحماية هذه الآبار من الاعتداءات سواء كانت سرقة كوابل أو محولات.

وتؤدي سرقة هذه الكوابل أو غيرها من لوحات كهربائية إلى توقف ضخ المياه من هذه الآبار، وبالتالي إخلال في برنامج توزيع  المياه للمواطنين وخلق إرباكات واختناقات مائية، وفق مصادر وزارة المياه التي تهيب على الدوام بعدم المساس بمثل هذه المعدات لما تلحقه من ضرر في عملية توزيع المياه.

إلى جانب ترتب تكاليف مرتفعة على المؤسسات وعلى شركات التأمين وعبء تشغيلي مفاجئ لفرق الصيانة بسبب الطبيعة الطارئة للمشكلة.

وشددت الوزارة إجراءاتها ضد سارقي الكابلات الكهربائية الخاصة بالآبار، مشيرة إلى أنها "لن تتهاون قضائيا في معاقبة مثل هؤلاء حتى يكونوا عبرة لكل أصحاب النفوس الضعيفة".

وأوضحت الوزارة أنها ستلاحق "بعض أصحاب النفوس الضعيفة الذين يقومون بسرقة الكابلات الكهربائية الخاصة بعدد من الآبار وإعطاء الأولوية اللازمة لمتابعة قضايا وابلاغات سرقة كوابل الآبار"، بالتعاون مع وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام والأجهزة الأخرى. 

وأضافت أنه سيتم التشديد على محلات شراء الخردة، ولا سيما المواد النحاسية، بعدم شراء هذه المواد إلا من جهات معلومة والتأكد من مصادرها والإبلاغ عن أي شخص يقوم بذلك.

وأوضحت أن عملية السرقة تكررت في مختلف مناطق البلاد، اذ تم القبض على فاعلين اتخذت بحقهم إجراءات قانونية خاصة بالاعتداء على أملاك الدولة والإخلال ببرنامج ومهام أجهزة الدولة، والإساءة لحقوق المواطنين وبخاصة من مياه الشرب.

وبحسب الوزارة، فإن هذه الممارسات تمثل "اعتداء صارخا على حقوق المواطنين المائية وسلبا لحصتهم"، موضحة أن انقطاع المياه ليوم أو يومين، يعني عدم وصول المياه لاصحاب الدور لمدة أسبوع. ودعت الوزارة المواطنين للمشاركة في الحد من هذه الظاهرة والإبلاغ عن أي شخص يمارس مثل هذه الأفعال، وإبلاغ أقرب مخفر للشرطة أو مركز للمياه.