آخر الأخبار
  الكرك تستعد لتوديع شهداء الكنيسة .. ومراسم شعبية تجمع الأردنيين في حمود   دوام الجامعات يضاعف أعداد مستخدمي النقل المنتظم بين المحافظات   طقس معتدل الأحد وحالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء   أوباما مهاجماً ترمب يوجه كلمة للأمريكيين: لديكم الفرصة لتقولوا لقد طفح الكيل   منخفض جوي واسع يؤثر على دول عربية وأوروبية .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية وسيول محتملة منتصف الأسبوع   مصابان في هجوم كنيسة حمود يرويان لحظات الرعب: ظننا الصوت انفجارًا قبل أن ينهمر الرصاص   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك   تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك   الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك   خوري: لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!   البطيخي عضواً في مجلس إدارة "فيم بنك" العالمي   سيؤول بطلًا للدوري الكوري الجنوبي .. ويزن العرب يدخل التاريخ   لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود   إكراما لشهداء الكرك .. قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب عون   اضطرابات جوية وأمطار غزيرة متوقعة في الأردن بدءًا من الثلاثاء وتحذيرات من السيول   رئيس هيئة الأركان المشتركة يعود مصابي حادثة الكرك   الملك يوجه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9   الحسنات: العمل الإجرامي الذي وقع في الكرك مدان ومحرّم شرعاً

شاهد بالتفاصيل .. الملك يكشف سرّ تعيين الامير حمزة ولياً للعهد

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

روى جلالة الملك عبدالله الثاني في كتابه 'فرصتنا الأخيرة ' كواليس تعينه من قبل المغفور له الملك حسين بن طلال ولياً للعهد واختياره للأمير حمزة وليه في بادئ الأمر .

وتاليا نص ما كتب جلالة الملك عبدالله:- 
جاء إلى عمان ولي عهد دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للسلام على والدي . أمرني والدي بأن أذهب إلى المطار لاستقبال الزائين ، المألوف بروتوكولياً أن يستقبلهما ولي العهد ، لكن والدي قال ' أريدك أنت أن تستقبل الضيفين ،فهما صديقان لك وانت الذي يجب أن يأتي بهما إلى هنا ' استقبلت الضيفين ورافقتهما لمقابلة والدي ثم رافقتهما في العودة إلى المطار .

بعد بضعة أيام ، في 22 كانون الثاني / يناير اتصل والدي بي في المنزل وقال 'أريد أن أراك ' ركبت السيارة واتجهت فوراً إلى الحمّر ، عابرا تلك المنعطفات صُعداً نحو المرتفع المشرف على عمّان . كان والدي ينتظر في غرفة الطعام فدخلت وأغلقت الباب ورائي . بدا لي منظره أسوأأ بكثير منه عندما كان في لندن ، سمعت من الحرس أنه أُعطي جرعات من الدم عدة مرات وانتابني خوف كبير عليه . 

أخذني من يدي وقال ' أريد أن أعينك ولياً للعهد ، فذلك حقك ، وأنت أيضا الأكثر كفاءةً ، وأنت الذي يستطيع ، من دون الأخرين جميعاً أن يقود البلاد ط جلست في صمت وذهول ، وأخيراً قلت له ' ماذا عن عمي الأمير حسن ؟'.

قال إن أحد الأسباب التي جعلته يختارني هو أنني دائماً أفكر في الأخرين ، وإنه يعرف أن لدي القدرة على قيادة قيادة البلاد والحفاظ على وحدة العائلة في هذه الظروف العصبية . في نهاية المطاف ، حسن هو أخوه ويبقى أخاه ، وهو عمي ويبقى كذلك . أغرورقت عيناي بالدمع إذ أدركت أن والدي يحاول أن يقول لي إنه بات قريباً من النهاية . كان ينوي العودة إلى الولايات المتحدة خلال بضعة أيام ، كما قال للخضوع لعملية زراعة النخاع العظمي وهي الأمل الأخير وأخر الدواء. لاحظت ان القوة في عينيه أخذت في الذبول بعض الشئ ، اما انا فشعرت بنفحة باردة تجناحني ، واحسب انها المرة الأولى التي شعرت فيها بأنني واحد وحيد ، لا بل شعرت بدافع إلى البكاء بين يديه وبرغبة جامحة في أن أعبر له عما يعنيه لي والداً وملكاً ، ولكن كنت مدركا أنه بطبيعته لا يألف هذه الطريقة في التعبير ، وأن أفضل السبل لكي أظهر له حبي وعاطفتي حياله هو أن أركز اهتمامي على التداعيات المترتبة على قراره وأن أمسك بزمام مسؤوليتي بالجدية المطلوبة والمتوقعة مني . وبالرغم من صعوبة اللحظة ومن ثقل العواطف ، مضينا في الحديث عن المستقبل .

كانت المسألة الأكثر إلحاحاً هي من أسمي ولياً للعهد ؟ فبحسب الدستور يجب أن تنتقل ولاية العهد إلى ابني حسين ، لكن حسين لم يكن يتجاوز الخامسة من عمره.سألت والدي نصيحته فقال ' اختيار ولي عهدك هو قرار عائد اليك '. وتحت وطأة دفق من العاطفة فكر لحظات ، وهنا تغيرت نبرة صوته وقال ' من أجل سلامتك الشخصية، أنصحك بأن تعين حمزة ولياً للعهد ' ، قالها بصوت خفيض ، وأضاف 'لكن في نهاية المطاف ، الأمر لك ، وعليك بالحذر الشديد ' . من هذا الكلام بالذات تيقنت إلى أي مدى كان والدي مطلعاً على ما كانت تشهده عمّان آنذاك من المكائد السياسية وواعياً لها .