آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

رصاصة قتلت الطفلة "راما" ذات الثماني سنوات .. والجاني في علم الغيب !!

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 

ان ظاهرة اطلاق الاعيرة النارية في الافراح والاعراس والمناسبات اصبحت ظاهرة غير حضارية ولا تتلائم مع عصر التقدم وركب الحضارة وبمجرد ان تخرج طالب من الجامعة او الثانوية العامة او حفلة زفاف يقومون بفتح جبهة نار بالهواء وكأنها جبهة حرب هذه الظاهرة غير حضارية وتسببت بازهاق ارواح ابرياء جراء الطلقات الطائشة التي حولت الفرح الى ترح.

تشكل ظاهرة اطلاق النار في الافراح احدى الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي يعاني المجتمع الاردني من تفشيها وبصورة مخيفة خاصة في الافراح والمناسبات التي تشهدها على امتداد القرى والمدن في المملكة الاردنية الهاشمية حيث خلقت هذه الظاهرة كوارث مأساوية كثيرة في الاسر والعائلات، راح ضحيتها عدد غير قليل من الابرياء الذين لا ذنب لهم سوى انهم جاؤوا لتهنئة اصحاب الفرح ومشاركتهم فرحتهم وتقديم واجب اجتماعي نحوهم او انهم جيران لذوي الفرح وسقطت الرصاصات لداخل منزلهم او ساحة منزلهم. 

لم يكن يدور في خلد والد الطفلة (راما) بان طفلته البالغة من العمر ثماني سنوات بانها ستقتل طفلته برصاصة طائشة برأسها اودت بحياتها وهي جالسة مع والدها في ساحة المنزل اثناء مذاكرتها لدروس امتحانها مع والدها. 

هذه الحادثة ابكت واحزنت حي الجندي الذين ادمعت عيونهم حزنا على مقتل الطفلة برصاصة طائشة صادرة من حفلة زفاف. 

الحادثة
توفيت الطفلة راما ناصر على الخضره ثماني سنوات وهي بالصف الثاني الابتدائي برصاصة طائشة برصاصات الفرح والجاني ما زال مجهولا. 

الشاهد تحدثت مع ذوي المغدورة الطفلة وزارتهم في منزلهم في حي الجندي الرصيفة وتحدثنا مع والد الطفلة راما. حيث كان بوضع نفسي سيء بعد وفاة ابنته ووحيدته وهي جالسه بجانبه في ساحة البيت. وقال والد الطفلة راما ناصر ان ابنتي المرحومة هي وحيدة بين ثلاثة ابناء وفي يوم الحادثة كنت جالسا معها في ساحة بيت المنزل لاتابع دراستها في مادة الانجليزي ولم ادرك حينها ان رصاصة طائشة لا نعرف مصدرها ستقضي على حياتها وتقلب حياتنا الى حزن دائم. وعن الحادثة قال ابو رما بتاريخ 29/5/2015 من يوم الجمعة كنت اقوم بتدريس ابنتي التي هي في الصف الثاني الابتدائي لمادة الانجليزية وكنا نجلس حينها في ساحة المنزل وكانت حينها الساعة السابعة مساء وفي اثناء ذلك وقعت ابنتي ارضا بدون ان اعرف السبب وبدأت انادي عليها معتقدا انها تمازحني ولكننني عندما مسكتها وجدتها تنزف من رأسها وقمت على اسعافها بمساعدة الجيران الذين سمعوا صوت والدتها وهي تصرخ. وتم اسعافها الى مستشفى فيصل وتوفيت ابنتي باليوم التالي، وقال ابو راما لم نعرف مصدر الرصاصة لانه كان بالحي عندنا ثلاثة اعراس ولغاية الان رجال الامن العام يحققون مع الذين كان يوجد عندهم مناسبة الاعراس. وطالب والد المغدورة ان يقبض على الجناة الذين قتلوا ابنته الصغرى. واضاف ابو راما ما ذنب سكان المنطقة الذين يرتعبون خوفا عندما يسمعون بان هناك حفلة سواء كان حفلة زفاف او نجاح لانهم يتأكدوا ان هذه الاحتفالات سيطلق فيها الرصاص بدون رحمة وبدون ان يدركوا بانها ستصيب هذه الرصاصات احد الاشخاص واكد والد المغدورة بانه قتلت ابنته وهي داخل المنزل ولم تكن تلعب بالشارع او داخل الفرح. 

ام المغدورة
وقالت ام راما ان ما حصل لطفلتها لا يصدق لانها ضحية رصاصة بفرح واكدت ام راما انها خسرت ابنتها بدون ذنب وان الجاني لغاية الان لم يعاقب على فعلته ولم يدرك الجاني لغاية الان بان لهوه بالمسدس افقد انسانا حياته وناشدت الام الثكلى رجال الامن العام بان يتصدروا ويكافحوا مطلقي الرصاص بالافراح ويتخذوا بحقهم اجراء حازم وقالت لقد ذهبت راما ولن تكون الاخيرة ويجب الحد من هذه الظاهرة المحزنة على القلوب ولقد اصبح الانسان يخاف المشاركة بالمناسبات السعيدة لكي لا يقع ضحية رصاصات احد العابثين بالسلاح في هذه المناسبات. كما اكد حسام شقيق المغدورة انه باليوم التالي من حادثة شقيقته سمع اصوات الرصاص وكأنه بجبهة حرب حي كانت حفلة زفاف باحدى الشوارع المجاورة لمنزله وطالب الجهات المسؤولة والمعنية التدخل ضد هذه الظاهرة المزعجة والمخيفة.