
جراءة نيوز - اخبار الاردن
هناك 7 طرق ذكية يمكنها مساعدتك في التغلب على الشعور بالعطش خلال الصوم في شهر رمضان المبارك.
1ـ على عكس التصوّر المعتاد، فإن تناول كميات كبيرة من الماء وقت السحور لا يؤدي إلى تقليل الشعور بالعطش، حيث يتخلّص الجسم بسرعة من الماء الزائد، ويحتفظ بكمية الماء الطبيعية في الجسم، أي أن الشخص الذي يشرب كميات كبيرة من الماء وقت السحور، لا يقوم بأي تغيير في قدرة جسمه على تحمل العطش.
2 ـ تناول الخضراوات الطازجة وقت السحور
تناول كميات كبيرة من الخضراوات الطازجة، يساعد على تحفيز الجسم للاحتفاظ بالماء الذي يبقى لفترة طويلة في الأمعاء، مما يقلّل الإحساس بالجوع والعطش، ولهذا فإن السلطة لابد أن تكون وجبة أساسية لما تحتويه من خضراوات طازجة تساعد على تقليل الشعور بالعطش.
3 ـ عدم تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من التوابل والبهارات، وذلك لأن هذه الأطعمة تتسبب في زيادة الشعور بالعطش أثناء النهار، وتقليل قدرة الجسم على مقاومة العطش.
4 ـ الابتعاد عن الوجبات والأغذية ذات كميات الملح العالية، والمخللات، وذلك لأنها تزيد من حاجة الجسم إلى الماء.
5 ـ تناول السوائل والعصائر على فترات متعددة بعد الإفطار، ومن أهم هذه السوائل: العرقسوس، والتمر، والكركديه، حيث تساعد هذه السوائل، على تقليل درجة حرارة الجسم، وتلطيف آثار يوم طويل من الصيام، فضلاً عن فوائدها الصحيّة المتعددة.
6 ـ تجنّب شرب العصائر التي تحتوي على مواد غير طبيعية وملوّنات صناعيةً، وذلك لكونها تحتوي على كميات كبيرة من السكر، حيث أثبتت الأبحاث العلمية أنها تسبب أضراراً متعددة للصحة، ولها تأثير سلبي على الطريقة التي يتفاعل بها الجسم مع الصيام ونقص الماء.
7- ينصح بأن تكون درجة حرارة المياه التي نشربها خاصةً عند السحور أو بداية الإفطار متوسطة البرودة، لأن شرب الماء المثلج لا يروى العطش، ويؤدى إلى انقباض الشعيرات الدموية وبالتالي إلى ضعف الهضم.
إسرائيل حاولت إغتيال "نعيم قاسم" بإستخدام 50 طائرة حربية!
إجراء كويتي حكومي بعد إتقحام وتخريب القنصلية الكويتية في البصرة
"إيني" الإيطالية تعلن عن كشف غاز ضخم قبالة سواحل مصر
ترقب مرور 800 سفينة عالقة في مضيق هرمز وسط حركة ضئيلة
رويترز: جهود تبذل لتسهيل محادثات بين الولايات المتحدة وإيران
مسؤول إيراني كبير يكشف شروط بلاده لوقف إطلاق النار
إنفجارات في جزيرة "خارك" .. ومصادر تكشف التفاصيل
الكشف عن عدد الاهداف التي ضربت في “عملية ملحمة الغضب”