
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
على وقع نشيج والده، وصوته الغارق بالأسى، والذي يذكره بالشهادتين، لفظ الطفل حيدر جاسم أنفاسه الأخيرة تحت قبة مسجد الإمام علي وعيونه معلقة في دموع والده التي بللت أرضا تخضبت بدماء 102 روحا بريئة سقطت بين جريح وشهيد في حادث انفجار مسجد القديح شرق السعودية.
خرج لصلاة الجمعة وحده ولم يعد، بهذه العبارة تحدث والد الطفل حيدر جاسم المقيلي لـ'العربية.نت' عن اللحظات الأخيرة التي سمع فيها النفس الأخير لابنه الطفل حيدر ذي الـ5 سنوات، الذي قضى نحبه في الحادث الإرهابي ظهر أمس في مسجد الإمام علي ببلدة القديح في القطيف.
وقال جاسم إنه هرع بسرعة إلى المسجد بعد سماع دوي الانفجار، وتمكن من الوصول إلى ابنه الذي كان ينزف بغزارة من أعضاء متفرقة في جسمه، فحمله إلى مستشفى مضر بالبلدة، حيث كان يلفظ أنفاسه الأخيرة بشكل خافت.
وأضاف' ابني حريص على أداء الصلوات في المسجد القريب من منزلنا، الذي لا يبعد سوى 100 متر، وفور سماعه الأذان اتجه أمس إلى المسجد ووقف بالصفوف الخلفية، مما كان له الأثر الكبير في استشهاد بكون التفجير الذي حدث في الصفوف الخلفية'.
وعن دراسته قال جاسم 'ابني حديث التخرج في الروضة، وتم تسجيله في مدرسة سلمان الفارسي الابتدائية في البلد، وكان جاهزاً لإكمال مشواره التعليمي ولكن حان موعد القضاء والقدر الذي أفقدني فلذة كبدي'.
مصدر رسمي أردني يوضح حول إستضافة الاردن لإجتماع بين سوريا و "إسرائيل"
محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تصدر قراراها بحق المفتي السابق أحمد حسون
خيارات ترامب لخنق إيران .. من أسطول النفط إلى "أباريق الشاي" الصينية
تفاصيل مثيرة.. القاء القبض على دكتور فود
قضية صادمة.. مصرية تنجب طفلًا من حماها خلال سفر زوجها
قاضية أمريكية تلغي سياسة إتخذتها إدارة ترامب بشأن إصدار تأشيرات هجرة لمواطني 75 دولة
المحلل العسكري يوسي يهوشوع يكشف عن معطيات جديدة حول الهجوم غير المعتاد على قاعدة "أبو الظهور" الجوية
لحوم حمير وخيول داخل مأكولات الاتراك .. ما القصة؟