آخر الأخبار
  الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة بيعت على أنها طازجة وتحيل المخالفين للقضاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين - أسماء   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   ترفيع 7 قضاة شرعيين للدرجة العليا وتعيين 24 (اسماء)   وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان   مصدر عسكري أردني ينفي مشاركة إسرائيل في (سوفكس)   الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام   الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   "تنظيم الطاقة" تتلقى 998 طلبًا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي   الذهب الأخضر في دائرة الخطر .. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟   تصادم شاحنتين يعيق السير في طريق العقبة الخلفي   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا   الأردن يعزي السعودية بوفاة ضابطين جراء تحطّم طائرة عمودية   "أردننا جنة" يستقطب 15 ألف زائر إلى السلط   حسان يتفقد موانئ العقبة: بوابة رئيسة لدول شقيقة رغم الظروف   84.90 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما

خديجة فتاة الجامعة المشهورة التي ماتت بطريقة غريبة جدا

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

خديجة فتاة صالحة متدينة ،عمرها عشرون عاما فقط،لكنها كانت تقية حافظة لكتاب الله،همها الشاغل هو الدعوة الي الله،حتي تبلغ منزلة الصديقين في الفردوس الأعلي،فعندما إنتهت من الدراسة في الثانوية العامة،وإلتحقت بالجامعة،وقد إلتحقت بزميلاتها في المصلي،حتي يتسني لها الدعوة الي الله،فقد كانت كل يوم تدعوا زميلاتها الي كتاب الله، وتحثهم علي حفظه وتدبر معانيه،وتنصحهم بالمواظبة علي الصلاة والقيام ،وذات يوم رجعت المنزل وهي حزينة،لا تريد أن تتكلم مع أي شخص ،ولا تريد تناول الطعام،فسألتها والدتها لماذا يابنيتي كل هذا الحزن،فأجابتها خديجة،بأن اليوم هو الأسوأ في حياتها ،فاليوم لم تأتيني أي تائبة،وحزنت وبكت علي ماحدث في ذلك اليوم،وفي الليل أستيقظت والدة خديجة ،وسمعت صوت يأتي من داخل غرفة خديجة،فقالت ربما نسيت إبنتها المذياع،ولكنها عندما إقتربت وجدت إبنتها تقف في النافذة وتدعي ربها،ولكن ماذا كانت تدعي ربها،أتعلمون بماذا كانت تدعي لربها،كانت تدعي وتناجي ربها،وتقول يارب أجعلني سبب في توبة أحبتي وزميلاتي في الجامعة،يارب لا تحرمهم من التوبة،حتي وإن كنت مخطئة،فيسر لهم توبتهم،وتقبلها منهم،فأخذت والدتها تبكي بكاء شديدا عندما سمعت إبنتها وهي تدعي ربها،فهي طاهرة نقية القلب ،وتحب الخير لكل من تعرفهم.

وفي يوم من الأيام ،عندما كانت خديجة في طريقها للسفر من مدينتهم الي مدينة أخري،جلست في المقعد الخلفي ،وأخرجت رفيق دربها،وجلست تتلو كتاب الله ،وفجأه في منتصف الطريق،إنحرفت السيارة عن مسارها،وأنقلبت السيارة عدة مرات،ونجي الجميع من هذا الحادث البشع،ما عدا الفتاة الصالحة،فقد لقت ربها وسال دمها الطاهر علي مصحفها الصغير،فتقول أمها أنها محتفظة بذلك المصحف الي اليوم،ولقت خديجة ربها ،وهي صالحة نقية وقد كانت تتمني أن تلقاه وهي داعية لكتابه ودينه.