آخر الأخبار
  منخفض جوي قادم للمنطقة .. والأردن وفلسطين بعيدتين عن تأثيره   أطباء أردنيون وخبراء يفتحون النار على "نظام الطيبات"   اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية .. والاجهزة المختّصة تتحرك!   ترامب يكشف موقفه من مقترح إيران لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام   النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة سوريا وديا الأحد   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل فانوس   الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ترامب يرفض "خطة الـ 7 أيام" الإيرانية .. "القصف بعد الانتخابات"   الملكة رانيا تهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها: كل عام وضحكة البيت بألف خير   متى يجوز للمؤمّن عليها العزباء سحب اشتراكاتها من الضمان   جبهة باردة وأمطار غزيرة تضرب اجزاء من بلاد الشام في هذا الوقت   "القبول الموحد" تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية   زراعة الكورة تدعو مربي الثروة الحيوانية لتجديد دفاتر حيازة الأغنام   صحة جرش: إجراء أكثر من 7 آلاف فحص لعينات مياه   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي   الأمانة: منع استخدام الارصفة كمواقف خاصة أو للفاليه .. حق للمشاة   الديوان الملكي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها   منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟   بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار في القبول الموحد

خديجة فتاة الجامعة المشهورة التي ماتت بطريقة غريبة جدا

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

خديجة فتاة صالحة متدينة ،عمرها عشرون عاما فقط،لكنها كانت تقية حافظة لكتاب الله،همها الشاغل هو الدعوة الي الله،حتي تبلغ منزلة الصديقين في الفردوس الأعلي،فعندما إنتهت من الدراسة في الثانوية العامة،وإلتحقت بالجامعة،وقد إلتحقت بزميلاتها في المصلي،حتي يتسني لها الدعوة الي الله،فقد كانت كل يوم تدعوا زميلاتها الي كتاب الله، وتحثهم علي حفظه وتدبر معانيه،وتنصحهم بالمواظبة علي الصلاة والقيام ،وذات يوم رجعت المنزل وهي حزينة،لا تريد أن تتكلم مع أي شخص ،ولا تريد تناول الطعام،فسألتها والدتها لماذا يابنيتي كل هذا الحزن،فأجابتها خديجة،بأن اليوم هو الأسوأ في حياتها ،فاليوم لم تأتيني أي تائبة،وحزنت وبكت علي ماحدث في ذلك اليوم،وفي الليل أستيقظت والدة خديجة ،وسمعت صوت يأتي من داخل غرفة خديجة،فقالت ربما نسيت إبنتها المذياع،ولكنها عندما إقتربت وجدت إبنتها تقف في النافذة وتدعي ربها،ولكن ماذا كانت تدعي ربها،أتعلمون بماذا كانت تدعي لربها،كانت تدعي وتناجي ربها،وتقول يارب أجعلني سبب في توبة أحبتي وزميلاتي في الجامعة،يارب لا تحرمهم من التوبة،حتي وإن كنت مخطئة،فيسر لهم توبتهم،وتقبلها منهم،فأخذت والدتها تبكي بكاء شديدا عندما سمعت إبنتها وهي تدعي ربها،فهي طاهرة نقية القلب ،وتحب الخير لكل من تعرفهم.

وفي يوم من الأيام ،عندما كانت خديجة في طريقها للسفر من مدينتهم الي مدينة أخري،جلست في المقعد الخلفي ،وأخرجت رفيق دربها،وجلست تتلو كتاب الله ،وفجأه في منتصف الطريق،إنحرفت السيارة عن مسارها،وأنقلبت السيارة عدة مرات،ونجي الجميع من هذا الحادث البشع،ما عدا الفتاة الصالحة،فقد لقت ربها وسال دمها الطاهر علي مصحفها الصغير،فتقول أمها أنها محتفظة بذلك المصحف الي اليوم،ولقت خديجة ربها ،وهي صالحة نقية وقد كانت تتمني أن تلقاه وهي داعية لكتابه ودينه.