آخر الأخبار
  مصرية الأصل وأم لـ7 أطفال .. ماذا نعرف عن ليلى كانينغهام المرشحة لمنصب عمدة لندن؟   وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان   الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا

خديجة فتاة الجامعة المشهورة التي ماتت بطريقة غريبة جدا

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

خديجة فتاة صالحة متدينة ،عمرها عشرون عاما فقط،لكنها كانت تقية حافظة لكتاب الله،همها الشاغل هو الدعوة الي الله،حتي تبلغ منزلة الصديقين في الفردوس الأعلي،فعندما إنتهت من الدراسة في الثانوية العامة،وإلتحقت بالجامعة،وقد إلتحقت بزميلاتها في المصلي،حتي يتسني لها الدعوة الي الله،فقد كانت كل يوم تدعوا زميلاتها الي كتاب الله، وتحثهم علي حفظه وتدبر معانيه،وتنصحهم بالمواظبة علي الصلاة والقيام ،وذات يوم رجعت المنزل وهي حزينة،لا تريد أن تتكلم مع أي شخص ،ولا تريد تناول الطعام،فسألتها والدتها لماذا يابنيتي كل هذا الحزن،فأجابتها خديجة،بأن اليوم هو الأسوأ في حياتها ،فاليوم لم تأتيني أي تائبة،وحزنت وبكت علي ماحدث في ذلك اليوم،وفي الليل أستيقظت والدة خديجة ،وسمعت صوت يأتي من داخل غرفة خديجة،فقالت ربما نسيت إبنتها المذياع،ولكنها عندما إقتربت وجدت إبنتها تقف في النافذة وتدعي ربها،ولكن ماذا كانت تدعي ربها،أتعلمون بماذا كانت تدعي لربها،كانت تدعي وتناجي ربها،وتقول يارب أجعلني سبب في توبة أحبتي وزميلاتي في الجامعة،يارب لا تحرمهم من التوبة،حتي وإن كنت مخطئة،فيسر لهم توبتهم،وتقبلها منهم،فأخذت والدتها تبكي بكاء شديدا عندما سمعت إبنتها وهي تدعي ربها،فهي طاهرة نقية القلب ،وتحب الخير لكل من تعرفهم.

وفي يوم من الأيام ،عندما كانت خديجة في طريقها للسفر من مدينتهم الي مدينة أخري،جلست في المقعد الخلفي ،وأخرجت رفيق دربها،وجلست تتلو كتاب الله ،وفجأه في منتصف الطريق،إنحرفت السيارة عن مسارها،وأنقلبت السيارة عدة مرات،ونجي الجميع من هذا الحادث البشع،ما عدا الفتاة الصالحة،فقد لقت ربها وسال دمها الطاهر علي مصحفها الصغير،فتقول أمها أنها محتفظة بذلك المصحف الي اليوم،ولقت خديجة ربها ،وهي صالحة نقية وقد كانت تتمني أن تلقاه وهي داعية لكتابه ودينه.