آخر الأخبار
  الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان   الملكية: لا تغيير على الرحلات الجوية طالما الأجواء الأردنية مفتوحة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء باردة في أغلب المناطق السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد   الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني

محلل عسكري اسرائيلي : الأردن مهدد ، وهذه هي سبب استقالة وزير الداخلية !!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 قال المحلل الإسرائيلي في صحيفة 'هآرتس'، تسفي برئيل في مقال له، الجمعة، التهديد الأمني الذي يشكله تنظيم الدولة للأردن، حيث أصبح يحتل معظم الانتباه الرسمي والشعبي في المملكة، لا سيما بعد سيطرته على كامل مدينة الرمادي العراقية.

وأشار في مقاله إلى أن النسيج الاجتماعي والاقتصادي في الأردن الهش عرضة للتمزق، جراء التهديد الأساسي الذي يحوم فوق الدولة، على حد قوله.

وفي مقال تحت عنوان 'الصدوع التي تمزق المملكة الأردنية'، أوضح المحلل الإسرائيلي، أن التهديد الأمني الذي يحيط بالدولة يتمثل بسيطرة تنظيم الدولة على مدينة الرمادي في محافظة الأنبار في العراق، وفرار الجيش العراقي من مواقعه في المحافظة، ما يهدد العاصمة العراقية بغداد والأردن. 

ومع أن المسافة كبيرة بين الرمادي والحدود الأردنية، لكن السيطرة على هذين الطريقين المركزيين يمنح تنظيم الدولة القدرة على الوقف التام للحركة التجارية بين الأردن والعراق.

وأشار برئيل إلى الأحداث الأمنية التي تشهدها مدينة معان في الجنوب، حيث تطورت مظاهرات ضد الشرطة وقوات الأمن على خلفية قتل الشرطة لأحد الشباب. 

وقال إن قوات الأمن، كانت تستعرض في السنة الأخيرة عضلاتها ضد كل مؤشر للاضطراب، وقد عملت بعنف غير مسبوق في المدينة القبلية التي تظاهرت في الماضي ورفعت أعلام تنظيم الدولة.

وأضاف أن إقالة المسؤولين الأردنيين الأخيرة جاءت لأن الملك عبدالله فهم بأن هناك ضرورة ملحة لرد عاجل لتهدئة الخواطر. وبشكل غير مسبوق، قدم وزير الداخلية، حسين المجالي استقالته التي سارع الملك إلى قبولها، ولاحقا أقال قائد الدرك وقائد الأمن العام. 

وأشار إلى أن الأردن لديه وسائل خاصة على طول الحدود الشرقية والشمالية مع سوريا، كي تتابع كل حركة للقوات. ومؤخرا طلب الأردن من الولايات المتحدة تزويده بطائرات قتالية دون طيار كي يتمكن من أن يتابع من الجو، ويحبط محاولات اقتراب تنظيم الدولة.

وألمح إلى أن الدور الذي يقوم به الأردن من تدريب للمعارضة السورية على أراضيه لقتال تنظيم الدولة، ومشاركته بشكل نشط في الهجوم الجوي ضده، يجعله عرضة لخطر التنظيم، ولكن إسرائيل ترفض فكرة تسليم الأردن طائرات دون طيار. 

ولا يفهم برئيل لماذا تمنع إسرائيل بيع الطائرات دون طيار للأردن. ونقل عن الجنرال والطيار المتقاعد محمد ارديسات، قوله: 'في كل مرة تكون فيها دولة عربية معنية بشراء السلاح تستخدم إسرائيل الفيتو'.

ولكنه قال إن مصادر في الأردن كشفت أن التعاون العسكري بين الأردن وإسرائيل أعمق بكثير من مسألة حماية الحدود، وهو يعنى بسيناريوهات محتملة لرد فعل في حالة تقدم تنظيم الدولة تجاه الأردن، موضحا أن 'هذه هي طبيعة التناقض الغريب الذي أنبتته العلاقات بين الأردن وإسرائيل'.