آخر الأخبار
  قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟

الخارجية: إجلاء 737 اردنيا من اليمن والبقية اكدوا رغبتهم بالبقاء

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

بتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني للحكومة لمتابعة ورعاية أحوال وشؤون المواطنين الأردنيين في الخارج، وخاصة في اليمن، قامت الحكومة بإجلاء 737 مواطنا أردنيا من اليمن تواصلوا إما بمركز عمليات وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أو بالسفارة في صنعاء وابدوا رغبتهم بمغادرة الأراضي اليمنية.

وقالت المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين صباح الرافعي في تصريح اليوم السبت، ان الحكومة عملت على إجلاء الغالبية العظمى من الأردنيين الموجودين في اليمن، والبقية اكدوا رغبتهم بالبقاء لأسباب عائلية أو اقتصادية أو متعلقة بارتباطات خاصة، مشيرة الى الخطط التي تم وضعها بهذا الخصوص والجهد الشامل الذي بذل بهذا الإطار لإجلاء المواطنين الأردنيين بشكل يضمن سلامتهم وأمانهم وعدم تعريضهم للخطر.

وفيما يتعلق بعمليات الإخلاء اشارت الرافعي الى ان معظمها تمت بواسطة قوافل برية وحافلات خاصة إلى الأراضي السعودية والعمانية والاستفادة من كل الفرص المتاحة بحرا وجوا، خاصة بعد عدم التمكن لأسباب عدة من تسيير طائرات للإجلاء مباشرة من الأراضي اليمنية.

وأضافت، ان عمليات الإجلاء سارت بالتعاون المباشر بين مركز العمليات في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين والسفارة الأردنية في صنعاء، والسفارات الأردنية في دول المنطقة، والجهات المختصة في تلك الدول لتسهيل عملية دخول المواطنين الأردنيين إلى أراضيهم والجهات المختصة الأردنية.

واكدت ان الاولوية في عمليات الإجلاء كانت للعائلات والطالبات والطلاب، وكانت الوزارة تعين احد المواطنين في كل حافلة أو سفينة كنقطة تواصل مستمر للاطمئنان على الأوضاع والمسير وتذليل أي عوائق أو عقبات تواجههم خلال عملية الإجلاء، وكان هنالك مندوبون من سفاراتنا متواجدون لاستقبال الأردنيين عند النقاط الحدودية.

وقالت 'بإيعاز من جلالة الملك عبد الله الثاني بنقل المواطنين الأردنيين الذين تم إجلاؤهم إلى ارض الوطن تم تسيير سلسلة من رحلات الإجلاء الجوي (7) طائرات أردنية لنقل المواطنين الأردنيين الذين غادروا الأراضي اليمنية ووصلوا إلى مدينة جيزان في المملكة العربية السعودية، وآخرين بحرا إلى جيبوتي، كما أجلت الحكومة جميع المواطنين الذين وصلوا لدولة ثالثة جوا إلى عمان'.

واعربت الرافعي عن الشكر والتقدير في هذا السياق للسلطات المختصة في المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان وجيبوتي على استجابتها وتعاونها وتسهيلها عملية دخول المواطنين الأردنيين إلى أراضيها، بالإضافة إلى أعضاء الجالية الأردنية في عُمان ومؤسستي البنك العربي والملكية الأردنية.

واشارت الى ان وزارة الخارجية وشؤون المغتربين قامت ومنذ ما يقارب ثمانية أشهر بالطلب من المواطنين الاردنيين مغادرة الأراضي اليمنية حرصاً على سلامتهم، إلا أن بعض المواطنين فضلوا البقاء لأسبابهم الخاصة، وأن الوزارة استجابت لنداءات الإجلاء وعملت بصمت ومنذ فترة في دراسة كافة الخيارات، وتطبيق الخطط المدروسة، ولم نعلن عنها إلا بعد أن بدأت فعلا عمليات الإجلاء.

ودعت الرافعي المواطنين الأردنيين الى ضرورة الأخذ بكافة التعاميم والبيانات التي تصدر عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين لغايات السفر والإقامة في الخارج على محمل الجد، فهذه التعاميم والبيانات تنشر بعد دراسات مستفيضة، آخذة بعين الاعتبار أمن وسلامة المواطنين في الخارج.