آخر الأخبار
  الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد   الخرابشة: خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   لا توجه حكوميا لتحويل الدراسة او العمل عن بعد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   انخفاض الحوادث 52% في عطلة العيد   جمع ونقل 18,700 طن نفايات خلال عطلة العيد   أجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس   الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا

اميركا: قاتل "الطالبتين الاردنيتين"في تشابل هيل قد يواجه عقوبة الإعدام

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أكد قاض في ولاية نورث كارولاينا الاميركية أن قاتل الطلاب المسلمين الثلاثة في جامعة تشابيل هيل قد يواجه حكم الإعدام إذا أدين بالجريمة.

وحسب شبكة السي ان ان فقد قال القاضي أورلاندو هدسون جي آر إن قضية هيكس 'مؤهلة لعقوبة الإعدام'، حيث قدم الادعاء خلال الجلسة أدلة على عناصر مغلظة للعقوبة، تدعم طلبه متابعة المسألة على أنها قضية تنطوي على إمكان الحكم فيها بالإعدام.

وكان الادعاء قد وجه لكريغ هيكس، البالغ من العمر 46 عاما، ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الأولى في جريمة إطلاق رصاص أفضى إلى موت ضياء شادي بركات البالغ من العمر 23 عاما وزوجته يسر محمد 21 عاما وشقيقتها رزان محمد أبو صالح 19 عاما (اردنيتي الجنسية).

وأثارت الجريمة، التي وقعت في شباط الماضي، اهتماما دوليا، وقد أطلقت حملة هاشتاغ بعنوان 'حياة المسلمين مهمة' على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأصدرت وزارة العدل الأمريكية بيانا الجمعة، قالت فيه إن دائرة الحقوق المدنية، بالتعاون مع مكتب المدعي العام، في المقاطعة الوسطى في نورث كارولاينا، بالإضافة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، فتحوا 'تحقيقا أوليا موازيا' لتحديد ما إذا كانت هناك أي قوانين فيدرالية، بما فيها جرائم الكراهية قد تم خرقها.