آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية في عمّان تستأنف خدمات قنصلية محدودة لرعاياها   سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم

المنتخب السعودي يحتاج لعقل .. وهزازي خشي من "تويتر"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

فشل منتخب السعودية بترجمة أفضليته النسبية أمام منتخب الصين، فتم فرض الخسارة عليه من ركلة ثابتة بعيدة المدى، علماً أن الأخضر كان قريباً من الفوز لولا إضاعة ركلة جزاء من قبل نايف الهزازي.

لم يخلق منتخب الصين في الشوط الثاني أي فرصة حقيقية لكنه سجل من كرة ثابتة، في حين كان المنتخب السعودي متفوقاً ومستحوذاً بشكل أكبر، لكن هذا الاستحواذ عابه غياب عقل مدبر للهجمات، يستطيع جعل الكرة تدور في مكان أكثر خطورة، ويعطي اللاعبين فرصة للاستفادة من المساحات التي قد تظهر بدفاعات الصين.

وغاب صانع الألعاب الحقيقي، تحت ضغط لاعبي الصين وعدم وجود مهمة واضحة منوطة بأحد اللاعبين ليكون هذا المدبر، الأمر الذي جعل منتخب السعودية بلا عقل، مما جعل تفوق اللاعبين الفردي على الصينيين مجرد مبادرات شخصية لا جماعية، فكانت المهمة أسهل للمنتخب الشرق أسيوي للتعامل مع خطورة الأخضر، بل إن ركلة الجزاء جاءت من مبادرة فردية.

اللقطة الأكثر تأثيراً كانت ركلة الجزاء التي أهدرها نايف الهزازي، حيث تقدم اللاعب ببطء غريب وتنفيذ ضعيف يدل على عدم تخصصه أو جاهزيته، وكان واضحاً لكل من يشاهد بأن اتجاه الكرة معروف، وكأن نايف هزازي كان مهتماً بأن لا تضيع الكرة بعيداً عن المرمى أكثر من اهتمامه بتسجيلها، وكأنه خشي "ردة فعل سلبية عليه من جماهير تويتر"، فحقق ردة الفعل هذه بطريقته الخاصة.

ويجب التشديد على أن الشوط الثاني كان إيجابياً للمنتخب السعودي، والسيطرة كانت لهم، لكن ما احتاجه الأخضر هو تحويل هذا التفوق إلى تسجيل، وهو أمر يجب تداركه قبل المباراة المقبلة.