
وكاله جراءة نيوز - عمان - يبدأ محامو الرئيس المصري السابق حسني مبارك الثلاثاء مرافعتهم التي يعول عليها الكثير من أنصاره في أن تضع قدمه على طريق البراءة من الاتهامات الموجهة إليه هو ونجلاه جمال وعلاء وصديقه رجل الأعمال الهارب حسين سالم، ووزير داخليته اللواء حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه، بقتل الثوار والفساد المالي.
جلسة غد ينتظرها كل المتابعين للقضية، ليس فقط لمعرفة خطط هيئة الدفاع في نفي الاتهامات عن الرئيس السابق، ولكن أيضاً لمتابعة واحدة من أهم صولات وجولات المحامي الشهير فريد الديب، المعروف عند كثيرين بأنه "محامي الشيطان" لأنه دافع قبل ذلك عن الجاسوس الصهيوني" عزام عزام".
البراءة التي ينتظرها أنصار مبارك ملأت سيرتها الأجواء المصرية خلال الأيام الماضية وتوقعها كثير من خبراء القانون والمحللين السياسيين، حتى أن بعض أعضاء هيئة الدفاع عن الشهداء المدعين بالحق المدني في القضية توقعوا أن يحصل الرئيس السابق عليها، مبررين توقعهم بتقصير النيابة العامة في جمع الأدلة والأسانيد القوية التي تدينه وتثبت عليه الاتهام، بالإضافة إلى شهادة المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري، واللواء عمر سليمان رئيس المخابرات السابق في صالح مبارك.
الخبراء الذين توقعوا حصول مبارك على براءة أو حكم مخفف ألقوا باللوم على الثوار على أساس أنهم أخطأوا حين قبلوا بمحاكمة الرئيس السابق أمام محكمة الجنايات وليس أمام محاكمة استثنائية أي "محكمة ثورة".
ويقول مدير مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية ضياء رشوان إن "الثوار ارتكبوا خطأ كبيرا عندما سمحوا بمحاكمة مبارك أمام محكمة الجنايات بدلا من إقامة محاكمة استثنائية له يستطيع الشعب خلالها محاسبته على جميع الأخطاء التي وقعت في أثناء فترة حكمه"، وطالب "مجلس الشعب المقرر انعقاد أولى جلساته في 23 يناير الجاري بأن يصدر قانونا خاصا لمحاكمة كبار السياسيين الذين تولوا مناصب سياسية وارتكبوا جرائم فساد".
و يرى المحامي الجنائي الشهير" بهاء الدين أبوشقة "أنه لا يمكن التنبؤ بنتيجة المحاكمة مهما كانت الأوراق والأدلة ناقصة أو ضعيفة أمام القاضي، مشيراً إلى أنه في مثل تلك القضايا يمكن للقاضي أن يبني حكمه على دليل واحد أو شهادة واحدة إذا استقر في يقينه أن هذا الدليل يؤكد إدانة المتهمين ولو تضارب مع أدلة أخرى.
وعن استعدادات هيئة الدفاع عن مبارك قال المحامي فيصل العتيبي، رئيس فريق الدفاع الكويتي إنها ستعقد اجتماعاً اليوم يضم المحامين الكويتيين والمصريين للتنسيق فيما بينهم وترتيب أوراق الدفاع.
وذكر أنهم سيؤكدون للمحكمة أن مؤامرة لقلب نظام الحكم هي السبب في قتل المتظاهرين، وسيقدمون الأوراق التي تفيد بحصول 75 شخصية مصرية على ملايين الدولارات من الولايات المتحدة الأميركية ضمن مخطط يهدف لزعزعة الاستقرار الداخلي في مصر وقلب نظام الحكم.
الزهار ينفي قطع العلاقات بين حماس وسوريا
إيران ترفض تصريحات الخارجية البريطانية «المشككة» في نزاهة الانتخابات
الانتقالي الليبي: لن نتهاون مع مرتكبي الانتهاكات الحقوقية
روسيا الاتحادية تشهد اليوم الاحد الانتخابات الرئاسية
بيريز: لن نسعى للحرب مع إيران .. وإذا حاربنا سننتصر
العراق يشدد الرقابة على الحدود لمنع تسلل الإرهابيين لارتكاب جرائمهم في سورية
أمير خليجي أوكل مهمة "شراء" انشقاقات دبلوماسية سورية إلى سفراء عرب
اجتماع استخباراتي غربي عربي لتخطيط إنقلاب عسكري في سوريا