آخر الأخبار
  قاليباف: ترامب أعلن هزيمة إيران 9 مرات خلال أسبوعين   مطالبات بشمول يوم الخميس ضمن عطلة عيد الفطر المبارك   هل ستصرف الحكومة رواتب موظفي القطاع العام قبل حلول عيد الفطر المبارك؟ مصدر حكومي يجيب ..   اللواء الركن الحنيطي يستقبل وفداً عسكرياً بحرينياً في القيادة العامة للقوات المسلحة   الصبيحي: مفارقة يجب الوقوف عندها طويلًا في أرقام الضمان   الصفدي: الأردن سيتخذ كل الخطوات لحماية مواطنيه واستقراره وسيادته   العمل النيابية تشرع بحوار وطني حول مشروع قانون الضمان   مطالبة نيابية بإعادة النظر في عطلة العيد   الملك يتلقى 47 اتصالًا هاتفيًا من قادة دول ورؤساء حكومات   مصدر حكومي: صرف رواتب موظفي القطاع العام قبل العيد   وزارة الزراعة: الأمطار تبشّر بموسم زراعي ناجح   التعليم العالي: 31 مارس آخر موعد لاستكمال إجراءات المنح والقروض   "تنظيم الطاقة": بواخر محملة بالمشتقات النفطية والغاز قادمة إلى الأردن   إطلاق عروض حصريةمن Orange Moneyخلال شهر رمضان   متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي   البنك الأردني الكويتي يعلن عن بدء تعاون استراتيجي مع شركةAgile-Leadsلتعزيز قدرات التحول الرقمي   البنك الأهلي الأردني يدعم نحو 5000 مستفيد عبر موائد الرحمن بالتعاون مع تكية أم علي   السير: تطبيق خطة مرورية لمنع الازدحامات قبيل العيد   تعرف على سعر غرام ذهب عيار 21 في السوق المحلي   النقل تستعد لإطلاق 7 مسارات منتظمة تربط بين عمان والمحافظات

شقيقان عراقيان يقتلان 7 أشخاص من عائلتهما بينهم الأم والأب

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - في جريمةٍ وصفت بأنها من أبشع الجرائمِ في العراق لعامِ 2011، تسلمت شرطةُ ديالى (شمالَ شرق بغداد) بلاغاً يفيدُ بمقتل عائلة مكونة من سبعة أشخاص، في قرية (الهاشميات) شمال شرق بعقوبة.

ونجا من الجريمة شقيقان شابان أثار ارتباكهما شكوك رجال الشرطة، ولم تمض 72 ساعة على وقوع المأساة حتى انكشفت خيوط الجريمة التي تورط فيها الشقيقان الناجيان عصام وإبراهيم المكدمي بتنفيذ أمر شقيقِهِم الثالث، الفارّ أصلاً من المنزل لتورطه في أعمال إرهابية، وأراد أن يسكت أصوات عائلته التي كانت تتعاون مع اجهزة الامن من اجل القبض عليه.

وتفيد رواية المتورطين بالجريمة بأنهما طلبا من والدهم المجني عليه (عبد بركات) ومن أمهم (طلبة حسون) أن يتمددا على الأرض قبل أن يجهزا عليهما ويقتلاهما.

أما بقية العائلة - وحسب رواية القاتلين - فقد طُلب منهم أن يبقوا في أسرّتِهِم في انتظارِ أجلهم على يد أشقائهم، فسلاح الجريمة كان مسدساً كاتماً للصوت لا يسمعه جيران ولا مارون بالصدفة، والأدهى من هذا كلّه أن الشقيقين السفاحين ذهبا لمواصلة النوم في فراشهيما وكأن شيئاً لم يكن.