آخر الأخبار
  بيان "مكاشفة" من نادي الوحدات : لن نسمح بتسريب وثائق النادي ومصلحتنا فوق الجميع   واشنطن تعلن عن اتفاق عراقي-سوري لإصلاح خط أنابيب نفط يربط البلدين   "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء

شقيقان عراقيان يقتلان 7 أشخاص من عائلتهما بينهم الأم والأب

Saturday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - في جريمةٍ وصفت بأنها من أبشع الجرائمِ في العراق لعامِ 2011، تسلمت شرطةُ ديالى (شمالَ شرق بغداد) بلاغاً يفيدُ بمقتل عائلة مكونة من سبعة أشخاص، في قرية (الهاشميات) شمال شرق بعقوبة.

ونجا من الجريمة شقيقان شابان أثار ارتباكهما شكوك رجال الشرطة، ولم تمض 72 ساعة على وقوع المأساة حتى انكشفت خيوط الجريمة التي تورط فيها الشقيقان الناجيان عصام وإبراهيم المكدمي بتنفيذ أمر شقيقِهِم الثالث، الفارّ أصلاً من المنزل لتورطه في أعمال إرهابية، وأراد أن يسكت أصوات عائلته التي كانت تتعاون مع اجهزة الامن من اجل القبض عليه.

وتفيد رواية المتورطين بالجريمة بأنهما طلبا من والدهم المجني عليه (عبد بركات) ومن أمهم (طلبة حسون) أن يتمددا على الأرض قبل أن يجهزا عليهما ويقتلاهما.

أما بقية العائلة - وحسب رواية القاتلين - فقد طُلب منهم أن يبقوا في أسرّتِهِم في انتظارِ أجلهم على يد أشقائهم، فسلاح الجريمة كان مسدساً كاتماً للصوت لا يسمعه جيران ولا مارون بالصدفة، والأدهى من هذا كلّه أن الشقيقين السفاحين ذهبا لمواصلة النوم في فراشهيما وكأن شيئاً لم يكن.