آخر الأخبار
  إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية

شقيقان عراقيان يقتلان 7 أشخاص من عائلتهما بينهم الأم والأب

Friday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - في جريمةٍ وصفت بأنها من أبشع الجرائمِ في العراق لعامِ 2011، تسلمت شرطةُ ديالى (شمالَ شرق بغداد) بلاغاً يفيدُ بمقتل عائلة مكونة من سبعة أشخاص، في قرية (الهاشميات) شمال شرق بعقوبة.

ونجا من الجريمة شقيقان شابان أثار ارتباكهما شكوك رجال الشرطة، ولم تمض 72 ساعة على وقوع المأساة حتى انكشفت خيوط الجريمة التي تورط فيها الشقيقان الناجيان عصام وإبراهيم المكدمي بتنفيذ أمر شقيقِهِم الثالث، الفارّ أصلاً من المنزل لتورطه في أعمال إرهابية، وأراد أن يسكت أصوات عائلته التي كانت تتعاون مع اجهزة الامن من اجل القبض عليه.

وتفيد رواية المتورطين بالجريمة بأنهما طلبا من والدهم المجني عليه (عبد بركات) ومن أمهم (طلبة حسون) أن يتمددا على الأرض قبل أن يجهزا عليهما ويقتلاهما.

أما بقية العائلة - وحسب رواية القاتلين - فقد طُلب منهم أن يبقوا في أسرّتِهِم في انتظارِ أجلهم على يد أشقائهم، فسلاح الجريمة كان مسدساً كاتماً للصوت لا يسمعه جيران ولا مارون بالصدفة، والأدهى من هذا كلّه أن الشقيقين السفاحين ذهبا لمواصلة النوم في فراشهيما وكأن شيئاً لم يكن.