آخر الأخبار
  وزارة التربية: 63 إلى 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية   الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة

قتل ابنته بدافع الشرف فتبين أنها بريئة

Thursday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - رفضت محكمة نقض أبوظبي الطعن المقدم من النيابة في الحكم الصادر على أب أدين بقتل ابنته، وأيدت الحكم عليه بالحبس ثلاث سنوات، بعد أن تنازل أولياء الدم عن حقهم في القصاص.

وكانت المحكمة الاتحادية العليا قد أصدرت نفس الحكم في قضية أخرى تكاد تكون مطابقة للأولى في تفاصيلها وشخوصها.


وتعود تفاصيل القضية عندما عاد والد الفتاة إلى منزله بعد فترة من الغياب، فأخبرته زوجته، وهي «ليست والدة الفتاة»، بأن ابنته غادرت المنزل منذ أسبوع فذهب للبحث عنها ليجدها عند بيت عمها، ويقتلها قبل أن يستوضح الأمر.


واتضح فيما بعد أن الفتاة كانت قد غادرت المنزل منذ ساعتين فقط، كما أوضح تقرير الطب الشرعي أن الفتاة عذراء، ولم تقم بذنب تستحق أن تدفع حياتها ثمناً له.


وكانت المحكمة الاتحادية العليا قد نظرت قبل مدة قضية تكاد تتطابق في تفاصيلها مع نفس القضية، ووقعت في إمارة أخرى.


وأدانت المحكمة أباً بقتل ابنته، بعد أن أدعت زوجته، التي هي أيضاً ليست أماً للفتاة، بأنها ضبطتها مع شاب في وضع مخل، ورغم دفاع الفتاة عن نفسها بأنها فعلاً تحب ذلك الشاب، ولكن ليس في هذه العلاقة مايغضب الله عز وجل، وأنها هي من رأت زوجة أبيها في وضع مخل، ولذلك قامت بهذا الادعاء ضد الفتاة، لتقطع عليها طريق إخبار والدها بما رأته، ولكن الأب صدق زوجته وصم أذنيه عن كلام ابنته، فقتلها قبل أن يسلم نفسه، مدعياً أنه قتل بداعي الشرف، وهو ما كذبه التقرير الشرعي، الذي أكد عذرية الفتاة وعدم وجود أي آثار عليها تبين أنها كانت على علاقة مع أي شخص. وأصيب الأب بلوثة عقلية لشدة حزنه وندمه، فطلق زوجته قبل أن يصدر الحكم بسجنه ثلاث سنوات، قضاها في مستشفى للأمراض العقلية.