آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

قتلها وألقى الجثة في المجاري

Saturday
{clean_title}

 

 

 

جراءة نيوز - عمان

استحوذ الغضب عليه، واستعمر الشيطان خلاياه، واجتاحته رغبة عارمة في التخلص من صراخها، بعد أن انفجرت في وجهه، وأخذت تقرعه من دون توقف

كانا دائمي الشجار، على ما بينهما من علاقة حب، وكانت في حال غضبها، توجه له كلاماً أقسى من الرصاص، وأكثر حدة من حد السيف، وفي تلك الليلة، وفيما كانا معاً في سيارته المتوقفة، في موقف الصقور، على مقربة من مضمار سباقات الهجن، في منطقة ند الشبا، كان غضبها أشد جموحاً وطيشاً


صرخت فصرخ، وجه لوجهها صفعة فانقضت عليه، فما شعر إلا بيديه تضغطان بكل ما أوتي من قوة، على عنقها، حتى أصبحت جثة هامدة


لم يساوره تأنيب الضمير، تنفس الصعداء بارتياح، وألقى على الجثة المسجاة، إلى جواره نظرة، ثم تمتم: الآن سأتخلص منك إلى الأبد


أدار محرك السيارة، متوجهاً إلى طريق دبي العابر، حتى يمهل نفسه فرصة التفكير المتأني، حتى رأى فتحة للمجاري بالقرب من مطار المكتوم الدولي، وسرعان ما التمعت الفكرة الملعونة في عقله


أوقف السيارة بهدوء، متستراً بالليل الكثيف، ثم سحب الجثة وألقى بها في الفتحة، معتقداً بأنها ذهبت إلى حيث لا يمكن لأحد أن يجدها، ومن ثم يفر بجرمه


اختفت القتيلة بالفعل، لكن الجريمة ظلت تلاحقه، ليس فقط في كوابيس الليل وخيالات اليقظة المرتعشة الخائفة، وإنما أيضاً في الواقع


صديقة المجني عليها، حررت بلاغاً في مركز شرطة الراشدية، وبدأت عملية البحث


دارت الشبهات حوله، وضاق الخناق عليه، وسرعان ما اعترف بالجريمة


وأمام محكمة الجنايات أمس، أفاد ملازم أول من الشرطة، بأن المتهم اصطحبه إلى حيث ألقى بالجثة، ولما رفع الغطاء عن فتحة المجاري، انبعثت رائحة كريهة، وأكد تقرير الطب الشرعي أن الخنق كان سبب الوفاة


المتهم الذي يبلغ من العمر 29 عاماً، بقي صامتاً واجماً، ولم ينف ما أسند إليه من تهمة القتل، ومن ثم حكمت عليه المحكمة، بالسجن المؤبد