آخر الأخبار
  3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح

قتلها وألقى الجثة في المجاري

Friday
{clean_title}

 

 

 

جراءة نيوز - عمان

استحوذ الغضب عليه، واستعمر الشيطان خلاياه، واجتاحته رغبة عارمة في التخلص من صراخها، بعد أن انفجرت في وجهه، وأخذت تقرعه من دون توقف

كانا دائمي الشجار، على ما بينهما من علاقة حب، وكانت في حال غضبها، توجه له كلاماً أقسى من الرصاص، وأكثر حدة من حد السيف، وفي تلك الليلة، وفيما كانا معاً في سيارته المتوقفة، في موقف الصقور، على مقربة من مضمار سباقات الهجن، في منطقة ند الشبا، كان غضبها أشد جموحاً وطيشاً


صرخت فصرخ، وجه لوجهها صفعة فانقضت عليه، فما شعر إلا بيديه تضغطان بكل ما أوتي من قوة، على عنقها، حتى أصبحت جثة هامدة


لم يساوره تأنيب الضمير، تنفس الصعداء بارتياح، وألقى على الجثة المسجاة، إلى جواره نظرة، ثم تمتم: الآن سأتخلص منك إلى الأبد


أدار محرك السيارة، متوجهاً إلى طريق دبي العابر، حتى يمهل نفسه فرصة التفكير المتأني، حتى رأى فتحة للمجاري بالقرب من مطار المكتوم الدولي، وسرعان ما التمعت الفكرة الملعونة في عقله


أوقف السيارة بهدوء، متستراً بالليل الكثيف، ثم سحب الجثة وألقى بها في الفتحة، معتقداً بأنها ذهبت إلى حيث لا يمكن لأحد أن يجدها، ومن ثم يفر بجرمه


اختفت القتيلة بالفعل، لكن الجريمة ظلت تلاحقه، ليس فقط في كوابيس الليل وخيالات اليقظة المرتعشة الخائفة، وإنما أيضاً في الواقع


صديقة المجني عليها، حررت بلاغاً في مركز شرطة الراشدية، وبدأت عملية البحث


دارت الشبهات حوله، وضاق الخناق عليه، وسرعان ما اعترف بالجريمة


وأمام محكمة الجنايات أمس، أفاد ملازم أول من الشرطة، بأن المتهم اصطحبه إلى حيث ألقى بالجثة، ولما رفع الغطاء عن فتحة المجاري، انبعثت رائحة كريهة، وأكد تقرير الطب الشرعي أن الخنق كان سبب الوفاة


المتهم الذي يبلغ من العمر 29 عاماً، بقي صامتاً واجماً، ولم ينف ما أسند إليه من تهمة القتل، ومن ثم حكمت عليه المحكمة، بالسجن المؤبد