آخر الأخبار
  وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق

خروج ثالث مزود إنترنت من السوق في أقل من 3 سنوات...وشركات تغلق ابوابها!!!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

مع تزايد الضغوط التنافسية في سوق الاتصالات والإنترنت المحلية، كشفت خلال آخر ثلاث سنوات معاناة الشركات الصغيرة المزودة للخدمة بتقنيتها السلكية "ADSL" أو اللاسلكية" الواي ماكس" في مواجهة الشركات الكبيرة والتقنية الاكثر جاذبية للوصول الى الإنترنت "تقنية الجيل الثالث"، الامر الذي دفع عددا من هذه الشركات لايقاف خدماتها والخروج من السوق تجنبا لمزيد من الخسارات المادية. 

وشهدت اخر ثلاث سنوات خروج عدة شركات من سوق الإنترنت المحلية مع تزايد معاناتها المالية وعدم مقدرتها على مجابهة المنافسة الشرسة في السوق، وكان اخرها شركة شعاع المدينة المعروفة باسم "كلكم للاتصالات" التي اعلنت الاسبوع الماضي توقفها عن العمل في سوق الإنترنت اللاسلكي بتقنية "الواي ماكس" والتوجه للتصفية

ويعدّ توقف شركة "كلكم" عن العمل وخروجها من السوق، الثالث من نوعه لشركة مزودة لخدمات الإنترنت في سوق الاتصالات المحلية، وذلك بعد توقف كل من شركة "سيبيريا" للإنترنت السلكي عن العمل ربيع العام الماضي، واعلان شركة "واي تريب" للإنترنت اللسالكي توقفها عن العمل اواخر العام 2012، فيما استطاعت شركات اخرى ان تنضوي تحت مظلة مشغلين كبار مثل شركة "مدى" للإنترنت اللاسلكي التي استحوذت عليها شركة "زين"،واعلنت شركة "كلكلم" قبل نحو اسبوع بان الهيئة العامة للشركة قررت اواخر الشهر الماضي ايقاف العمل في السوق المحلية وتصفية الشركة، وذلك بعد تحمل خسارات متتالية في سوق الاتصالات المحلية لفترة استمرت ثلاث سنوات في سوق تعد من الاكثر تنافسية في المنطقة. 

وقالت شركة "كلكم" في اعلان التصفية بانها حاولت جاهدة التغلب على خسائرها والتفكير في امكانية تعويضها من خلال الدخول في عطاء ترخيص ترددات الجيل الرابع، الا ان قرار الحكومة الذي اعلن مؤخرا وقضى برفض العرضين المتقدمين للعطاء، واحدهما كان عرض شركة "كلكم" كان بمثابة الضربة القاضية التي انهت احلام الشركة للحصول على ميزة تنافسية بحيازة ترددات الجيل الرابع التي تعد الاكثر سرعة بين تقنيات الإنترنت المختلفة، والاستمرار في العلم في سوق الإنترنت، بعد حوالي ثلاث سنوات قدمت خلالها الشركة الخدمة بتقنية "الواي ماكس" اللاسلكية الثابتة. 

وقال مصدر مطلع في قطاع الاتصالات بان شركة "اورانج" تتحادث مع ادارة "كلكم" لنقل من يرغب من مشتركي الاخيرة حتى تقوم "اورانج" بادارة اشتراكاتهم وبحسب من يرغب من هؤلاء المشتركين،وقررت الحكومة مؤخرا رفض عرضي "الجيل الرابع" وذلك لمخالفتهما شروط العطاء الذي طرح صيف العام الماضي، واثار جدلا واسعا في قطاع الاتصالات لانه حمل اشارات لادخال مشغل رابع الى سوق الاتصالات، وهو ما رأت فيه شركات الاتصالات المحلية قرارا سلبيا كان سيعود باثار سلبية على القطاع وايراداته والمنافسة فيه. 

ويرى محللون بان تقنية "الجيل الثالث" ودخولها وانتشارها اثر سلبا على قدرة شركات "الواي ماكس" في الانتشار والتوسع وذلك مع توفير التقنية الاولى إمكانات لتقديم خدمات الإنترنت المتنقل بسرعات وسعات عالية، مع المعاناة المالية التي اثرت على هذه الشركات مع حيازتها ترددات "الواي ماكس" باسعار مرتفعة. 

الى ذلك قال المدير التنفيذي للمالية في شركة "اورانج" رسلان ديرانية بان تقنية "الجيل الثالث" منذ دخولها في السوق المحلية اسهمت كثيرا في رفع نسب انتشار الخدمة، واثرت سلبا على تقنية "الواي ماكس"، عندما مثلت امامها منافسا شرسا بالسرعات والسعات والاسعار التي اتاحتها تلك التقنية مع تقديمها من قبل ثلاثة مشغلين كبار في السوق المحلية. 

واشار ديرانية الى ان توقيت ترخيص "الواي ماكس" من قبل الحكومة ممثلة بهيئة الاتصالات كان خاطئا واسهم في خروج هذا العدد من الشركات من السوق، وذلك بعدما قامت الحكومة بعد ذلك بترخيص تقنية "الجيل الثالث" والتي من المعروف انها اكثر جاذبية للمشترك من تقنية "الواي ماكس"، ما زاد من معاناة الشركات الصغيرة ودفع عددا منها للتوقف عن العمل والاستمرار في سوق تتميز بالمنافسة الشرسة. 

وتظهر الارقام زيادة انشتار خدمات الإنترنت في المملكة، حيث زاد عدد اشتراكات الخدمة بمختلف تقنياتها الى اكثر من 1.5 مليون اشتراك مع نهاية العام الماضي كان منها حوالي 1.2 مليون اشتراك لتقنية الجيل الثالث، فيما بلغ عدد اشتراكات تقنية "الواي ماكس" حوالي 122 الف اشتراك فقط، وحوالي 199 الفا لتقنية "الايه دي اس ال"، ما يدلل بوضوح على تفوق كبير وبفارق شاسع لصالح تقنية الجيل الثالث.