آخر الأخبار
  ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار لحين تقديم مقترح إيراني   ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة"   ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين   دائرة الجمارك الاردنية تحذر المواطنين من هذه الرسائل   رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات   طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني   "أمانة عمان" توضح حول مخالفات تناول الطعام والشراب أثناء القيادة   من الحكومة الاردنية للراغبين في الزواج   توضيح حول مخصصات رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز الـ5000 دينار .. وأين تصرف   إحالة الناطق باسم أمانة عمّان الرحامنة إلى التقاعد   البنك المركزي الأردني يكشف حجم حوالات المغتربين الأردنيين خلال شهرين   البنك الأردني الكويتي يعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي برئاسة الشيخة ادانا الصباح الموافقة على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 18 % من رأس المال   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. آلاف الطرود الإماراتية تصل العريش للتخفيف من معاناة أهل غزة   الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس   عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025   كهرباء لـ 48 ساعة متواصلة في دمشق .. الغاز عبر الأردن يضيئ سوريا   الحكومة: الناقل الوطني يرفع أيام التزويد بالمياه إلى 3 اسبوعيا   حسان: المشاريع الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية   الأردن يرفض استمرار اقتحامات الأقصى ورفع الأعلام الاسرائيلية فيه   فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء

خاطفة "طفلة الكرك" أمام المدعي العام

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

ما يزال الغموض يكتنف دوافع اختطاف "ثلاثينية" لطفلة حديثة الولادة من مستشفى الكرك العسكري (مستشفى الأمير علي)، إذ تدعي فيه المشتبه بها، أنها حملت الطفلة بحجة تهدئتها جراء بكائها، بينما تؤكد والدة الطفلة أن ابنتها خطفت من حضنها،وقالت المشتبه بها في إفادتها، بحسب مصدر أمني، إنها "أثناء محاولتها تهدئة الطفلة، فوجئت بإلقاء الأمن القبض عليها"، بينما أكدت والدة الطفلة أن ابنتها "اختطفت من جانبي خلال نومي، وعندما استيقظت لإرضاعها، فوجئت بأنها غير موجودة"، ما دفعها للاستغاثة بعاملي المستشفى للبحث عنها.

ووفقا للمصدر الأمني نفسه، فإن أمن المستشفى شاهدوا المشتبه بها تحمل الطفلة المولودة حديثا في ردهات المستشفى، فأوقفت قبل خروجها منه، وحولت بعدها إلى مدعي عام الكرك، والذي سيحدد ما إذا كانت القضية محاولة اختطاف أو شروعا بالاختطاف، لاتخاذ إجراء قانوني مناسب،وأكد المصدر أن التحقيقات الأولية، أثبتت عدم وجود أي علاقة قرابة أو معرفة بين المشتبه بها وأهل المختطفة، ما يبعد شبهة الاختطاف لأسباب عائلية.

وتعد عمليات اختطاف حديثي الولادة، من الجرائم النادرة في الأردن، بحسب ناشطين في حقوق الطفل، فآخر عملية اختطاف لطفل سجلت في العام 2009، وحدد سببها بشبهة الاتجار بالبشر والمطالبة بفدية مالية، لكن الجهات المعنية وجدت الطفلة حينها بعد خمسة أيام.

مستشار الطب الشرعي، الخبير لدى مؤسسات الأمم المتحدة في مواجهة العنف ضد الأطفال الدكتور هاني جهشان، بين أن "طبيعة مجتمعنا المتماسكة، خاصة في رعاية حديثي الولادة، توفر لهم حماية فائقة"،ولفت جهشان إلى أن "جرائم خطف الأطفال في الأردن، نادرة جدا إن لم تكن معدومة، مقارنة بمدى شيوعها عالميا"، منبها إلى أن "غياب الرقابة الإدارية وعدم كفاءة نظم الحماية البشرية والتقنية أو فشلها، أتاحا الظروف لحدوث جرائم خطف رضع من المستشفيات، تتصف عادة بالانتهازية والتطفلية من المشتبه به". 

وأوضح أن الخطف، جريمة لا تحتمل اللبس ويعاقب عليها، إذ تنص المادة 302 من قانون العقوبات على أن "كل من خطف بالتحايل أو الإكراه شخصاً - ذكراً كان أو أنثى - وهرب به إلى إحدى الجهات، عوقب بالحبس من سنتين إلى ثلاث، إذا كان لم يكمل الثامنة عشرة"،ولفت إلى أن الإخفاق في حماية الأطفال من الخطف، يولد مخاطر وعواقب، تشكل انتهاكا جليا لحقوقهم الأصيلة بالحياة والنمو والبقاء، وفقا لاتفاقية حقوق الطفل، وبأن يكون لهم منذ ولادتهم أسماء وجنسيات ومعرفة ذويهم وتلقي رعايتهم، والحفاظ على هويتهم وصلاتهم العائلية.

وحول ميزات أي مرتكب لهذه الجرائم، بين أنه يقدم على ارتكاب جريمته في وضح النهار، وغالبا ما يكون مرتكبها أنثى لبقة الكلام، ذات مظهر لا يثير الريبة، ويتراوح دافع الخطف بين "داخلي نفسي لرغبة المرأة الغريزية بالحصول على طفل بأي ثمن"، و"اجتماعي اقتصادي، لمحاولة البقاء على العلاقة الزوجية لأم عاقر أو لأب عقيم"، ومن غير المستبعد أن يكون الدافع للاتجار أو للاستغلال."الغد"