آخر الأخبار
  وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق

هل ينتصر الديوان الملكي لمزارعي الكرك؟؟

{clean_title}

جراءة نيوز-اخبار الاردن-خاص-حاتم محمد المعايطة:

إن المزارعين في الأردن يحرصون على تطوير النشاط الزراعي وتعزيزه في الأردن مما يرفد الوضع الاقتصاد في الأردن ولكن الظلم على المزارعين يعيق ذالك وهناك حالات كثيرة نذكر واحدة من حالات الظلم على المزارع الأردني، إن الظلم الحاصل على المزارعين الذين تعرضوا للخسائر إبان السيول الجارفة في منطقة وادي بن حماد في محافظة الكرك في عام 2009و2010 الماضي. وقالوا المزارعون إن الخطابات والاستدعايات التي قدمت على مدى العامين الماضين إلى وزارة الداخلية ممثلة بمحافظة الكرك التي قامت بدورها بإرسالها إلى وزارة الزراعة فرع الكرك .

وقامت وزارة الزراعة باتخاذ الإجراءات المناسبة وإعداد قوائم وكشوفات بالأضرار الناتجة عن تلك السيول الجارفة ، من أجل النظر في عملية تعويض المزارعين الذين خسروا من تلك السيول والأنجرافات و الحصول على التعويض المناسب ،وقامت وزارة الزراعة في محافظة الكرك برفع الكشوفات ، بأسماء المتضررين وتحديد الخسائر كماً ونوعاً وإرسالها ألي وزارة الزراعة في عمان ، مشددة في الوقت نفسه، أنها ليست طرفا في تعويض المزارعين، فدورها كان ينحصر في إعداد التقارير والمعاينة على أرض الواقع، وأن هناك لجنة مكونة من جهات رسمية أخرى كلفت بحصر المزارعين المتضررريين من تلك السيول لرفعها إلى رئاسة الوزراء ,ولم يتم تعويضهم لغاية الآن.والطامة الكبرى بأن بعض المزارعين الذين تضرروا من تلك السيول كانوا حاصلين على قروض من مؤسسة الإقراض الزراعي لكي يزرعوا الأرض بموسم البندورة وقاموا بشراء احتياجات الزراعة من بيوت بلاستيكية ومواتيروشبكات المياه....الخ

ولكن للأسف الشديد لم يبقى شئ من تلك الأشياء التي دفعها المزارعون المساكين بل ذهبت مع السيل والشئ الوحيد الذي بقى هو الدين والمبلغ الذي استقرضة المزارعين المساكين المنكوبين من مؤسسة الإقراض الزراعي .إن المزارعين المساكين مطلوب منهم بدفع المبلغ المترتبة عليهم في نهاية العام الحالي ولكن المزارعون المنكوبون لا حول ولا قوة إلى بالله العلي العظيم وثم سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظة الله ودام ملكة. بأن يساعدهم ويساندهم بمطالبهم في جدولة الديون والقروض المستحقة عليهم لمؤسسة الإقراض الزراعي وإعفائهم من الفوائد البنكية وتعويضهم عن الخسائر أن أمكن لكي يتمكنوا من تجهيز أراضيهم للمواسم المقبلة أن شاء الله،وهناك العديد من المزارعين الذين اعرفهم حق المعرفة ولديهم الوثائق التي تثبت ذلك إن الله في عون المزارع الأردني.