آخر الأخبار
  كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية

الولايـات المتـحـدة تـنكـس الأعـلام إحياء لـذكـرى جـون كـينـيـدي

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

 نكست كل الاعلام في الولايات المتحدة أمس لاحياء ذكرى جون فيتزجيرالد كينيدي الذي اغتيل قبل خمسين عاما لكن وهج شخصيته لم يخفت ولا يزال في عداد عظماء الرؤساء الاميركيين،واعلن الرئيس باراك اوباما الخميس لدى اعلانه 22 تشرين الثاني «يوم ذكرى الرئيس جون ف. كينيدي»، تنكس فيه الاعلام على جميع المباني الرسمية «بكاء على خسارة رجل عظيم خدم الدولة وصاحب الرؤى والحكيم المثالي» تنكس الاعلام على المباني الرسمية. ودعا الرئيس مواطنيه الذين يرفعون العلم الاميركي امام منازلهم او شركاتهم الى القيام بالخطوة نفسها. وكتب اوباما «لنجعل ارثه مثمرا، اليوم وفي العقود المقبلة».

واضاف «لنواجه المحن الراهنة بالروحية التي جسدها: ذاك الطبع المقدام والصامد الذي يمثل الاميركي النموذجي الذي قاد دوما بلادنا الى مواجهة المحن وكتابة مصيرنا وبناء عالم افضل». فالبلاد باسرها ستحيي ذكرى الرئيس الخامس والثلاثين من خلال تنظيم القداديس ودقائق صمت وقراءات.

وتم الوقوف دقيقة صمت في دالاس بولاية تكساس احياء للحظة التي سقط فيها جون كينيدي قتيلا في 22 تشرين الثاني 1963 في ديلي بلازا برصاص لي هارفي اوزوالد بحسب التحقيق الرسمي للجنة وارن. وهذا المناصر الشيوعي الذي كان في الرابعة والعشرين من العمر قتل بعد يومين من ذلك على يد صاحب احدى علب الليل في دالاس جاك روبي تاركا ظروف ودوافع الاعتداء الذي صدم العالم محاطة بلغز لم تكشف اسراره حتى اليوم.

وبعد نصف قرن ما زالت «اسطورة كينيدي» الذي كان يشع شبابا وحيوية وجمالا واول رئيس جسد الحداثة، حية في قلوب الاميركيين. فثلاثة ارباع الاميركيين يضعون «جي اف كي» على راس قائمة كبار الرؤساء الاميركيين الحديثين الذين ستبقى اسماؤهم «المميزة» محفورة في ذاكرة التاريخ امام رونالد ريغان وبيل كلينتون بحسب استطلاع غالوب. وجون كينيدي المولود وسط عائلة ثرية ونافذة في بوسطن (شمال شرق الولايات المتحدة) كان اصغر رئيس منتخب واول رئيس كاثوليكي جسد عصرا مفعما بالامل بالنسبة لجيل فترة طفرة المواليد (بايبي بوم).

وفي ولايته سجل التاريخ اختبار القوة الذي خاضه مع الاتحاد السوفياتي اثناء «ازمة الصواريخ»، وهزيمة خليج الخنازير وعملية الانزال الفاشلة للمناهضين لكاسترو في كوبا واطلاق برنامج ابولو لارسال اميركي الى القمر. والعبارة الشهيرة «انا برليني»، «لا تسألوا ما يمكن ان تفعله بلادكم لكم بل اسألوا انفسكم ما يمكن ان تفعلوه لبلادكم» التي تلفظ بها في برلين المنقسمة بين شرقية وغربية بقيت محفورة في ذاكرة العالم لتخلد ذكراه الى الابد،وبثت أمس عشرات البرامج والريبورتاجات. وقد نشرت او بثت منذ اسابيع في الولايات المتحدة كتب وافلام وثائقية تتحدث عن اسطورة كينيدي. (ا ف ب)