آخر الأخبار
  ترامب يهدد بحرب واسعة ضد إيران   أجواء أبرد من المعتاد في 6 دول عربية وفرصة أمطار صيفية في بعض المناطق   أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية   التربية: أكثر من 4 آلاف مدرسة و100 ألف موظف لدعم التعداد السكاني   إدارة الازمات: رسائل تحذيرية تجريبية لهواتف المواطنين .. ولا داع للقلق   يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026   وزير المالية يطلع على سير العمل في إعداد مشروع قانون موازنة 2027   إعلان صادر عن "وزارة الأشغال العامة والإسكان" بشأن تحويلات مرورية على هذا الطريق   إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية   ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026   ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو   د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية   "اعتبري حالك طالق" .. هل يقع الطلاق بقول الزوج هذه العبارة؟   بعد تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية   الأردن يعزي سوريا بضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق

الولايـات المتـحـدة تـنكـس الأعـلام إحياء لـذكـرى جـون كـينـيـدي

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

 نكست كل الاعلام في الولايات المتحدة أمس لاحياء ذكرى جون فيتزجيرالد كينيدي الذي اغتيل قبل خمسين عاما لكن وهج شخصيته لم يخفت ولا يزال في عداد عظماء الرؤساء الاميركيين،واعلن الرئيس باراك اوباما الخميس لدى اعلانه 22 تشرين الثاني «يوم ذكرى الرئيس جون ف. كينيدي»، تنكس فيه الاعلام على جميع المباني الرسمية «بكاء على خسارة رجل عظيم خدم الدولة وصاحب الرؤى والحكيم المثالي» تنكس الاعلام على المباني الرسمية. ودعا الرئيس مواطنيه الذين يرفعون العلم الاميركي امام منازلهم او شركاتهم الى القيام بالخطوة نفسها. وكتب اوباما «لنجعل ارثه مثمرا، اليوم وفي العقود المقبلة».

واضاف «لنواجه المحن الراهنة بالروحية التي جسدها: ذاك الطبع المقدام والصامد الذي يمثل الاميركي النموذجي الذي قاد دوما بلادنا الى مواجهة المحن وكتابة مصيرنا وبناء عالم افضل». فالبلاد باسرها ستحيي ذكرى الرئيس الخامس والثلاثين من خلال تنظيم القداديس ودقائق صمت وقراءات.

وتم الوقوف دقيقة صمت في دالاس بولاية تكساس احياء للحظة التي سقط فيها جون كينيدي قتيلا في 22 تشرين الثاني 1963 في ديلي بلازا برصاص لي هارفي اوزوالد بحسب التحقيق الرسمي للجنة وارن. وهذا المناصر الشيوعي الذي كان في الرابعة والعشرين من العمر قتل بعد يومين من ذلك على يد صاحب احدى علب الليل في دالاس جاك روبي تاركا ظروف ودوافع الاعتداء الذي صدم العالم محاطة بلغز لم تكشف اسراره حتى اليوم.

وبعد نصف قرن ما زالت «اسطورة كينيدي» الذي كان يشع شبابا وحيوية وجمالا واول رئيس جسد الحداثة، حية في قلوب الاميركيين. فثلاثة ارباع الاميركيين يضعون «جي اف كي» على راس قائمة كبار الرؤساء الاميركيين الحديثين الذين ستبقى اسماؤهم «المميزة» محفورة في ذاكرة التاريخ امام رونالد ريغان وبيل كلينتون بحسب استطلاع غالوب. وجون كينيدي المولود وسط عائلة ثرية ونافذة في بوسطن (شمال شرق الولايات المتحدة) كان اصغر رئيس منتخب واول رئيس كاثوليكي جسد عصرا مفعما بالامل بالنسبة لجيل فترة طفرة المواليد (بايبي بوم).

وفي ولايته سجل التاريخ اختبار القوة الذي خاضه مع الاتحاد السوفياتي اثناء «ازمة الصواريخ»، وهزيمة خليج الخنازير وعملية الانزال الفاشلة للمناهضين لكاسترو في كوبا واطلاق برنامج ابولو لارسال اميركي الى القمر. والعبارة الشهيرة «انا برليني»، «لا تسألوا ما يمكن ان تفعله بلادكم لكم بل اسألوا انفسكم ما يمكن ان تفعلوه لبلادكم» التي تلفظ بها في برلين المنقسمة بين شرقية وغربية بقيت محفورة في ذاكرة العالم لتخلد ذكراه الى الابد،وبثت أمس عشرات البرامج والريبورتاجات. وقد نشرت او بثت منذ اسابيع في الولايات المتحدة كتب وافلام وثائقية تتحدث عن اسطورة كينيدي. (ا ف ب)