آخر الأخبار
  وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار   خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء

الحرب تشرّد 6 ملايين سوري

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن مناطق في حي الراشدين بمدينة حلب تعرضت لقصف من قبل القوات النظامية. وذكر المرصد في بيان أن «الكتائب المقاتلة استهدفت سيارتين للقوات النظامية قرب قرية طويحينة بريف حلب ما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام».
من جانبهم، قال نشطاء ان جماعة تابعة لتنظيم القاعدة استولت على بلدة في شمال سوريا على الحدود مع تركيا بعد أن طردت منها وحدة اسلامية معتدلة من قوات المعارضة تابعة للجيش الحر واعتقلت زعيمها.
ويشير سقوط بلدة أطمة -وهي نقطة عبور للاسلحة وللمعارضين السوريين- الى حالة الفوضى في صفوف جماعات المعارضة التي تتقهقر أمام الوحدات الاسلامية المتشددة.
وقال النشطاء ان مقاتلين من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام - وهي وحدة تابعة لتنظيم القاعدة- اجتاحوا مقر لواء صقور الاسلام - وهي وحدة اسلامية معتدلة كانت تسيطر على أطمة- وأنشأوا حواجز على الطرق في خلال 48 ساعة. واحتجزوا مصطفى وضاح رئيس صقور الاسلام مع نحو عشرين اخرين من رجاله. ووقعت معركة قصيرة عند مقر القيادة وأيضا بالقرب من مركز أمني تركي في بلدة بوكولميز التي تطل على أطمة وتضاريسها الوعرة.
ونجت أطمة القريبة من تركيا بدرجة كبيرة من قصف قوات الاسد وغاراتها الجوية لكن ألوفا من الفارين من القصف في أماكن أخرى في البلاد لجأوا الى البلدة والمنطقة المحيطة بها.
وقال نشط طلب ألا ينشر اسمه «نشر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام مدافع مضادة للطائرات عند تقاطع الطرق الرئيسي واستولوا بهدوء على أطمة». وقال الناشط» الاتراك لم يمنعوا عبور الامدادات الى البلدة والحركة عبر السياج الحدودي كالمعتاد».
من جهة ثانية،  أعلنت أكبر 7 فصائل اسلامية في المعارضة السورية الخميس تشكيل جبهة اسلامية جديدة لتصبح اكبر تحالف لمقاتلي المعارضة حتى الان منذ بداية الصراع قبل عامين ونصف العام.
وقال قادة معارضون اسلاميون في تسجيل فيديو بثته قناة الجزيرة الاخبارية ان اتحادهم الجديد لن يسعى فقط للاطاحة بحكم بشار الاسد بل أيضا الى اقامة دولة اسلامية. وقال أحمد عيسى الذي يقود ألوية صقور الشام ان هذا التحالف «تكوين سياسي عسكري اجتماعي مستقل يهدف الى اسقاط النظام الاسدي في سوريا اسقاطا كاملا وبناء دولة اسلامية راشدة تكون فيها السيادة لله عز وجل وحده مرجعا وحاكما وناظما لتصرفات الفرد والدولة».
ويقوض الاندماج قيادة الجيش السوري الحر العلماني الذي كان ذات يوم ينظر اليه باعتباره مظلة رمزية لجميع المعارضين لكن ضعف بسبب الاقتتال الداخلي والانشقاق. وقد يمثل ذلك تحديا لصعود فصائل ترتبط بتنظيم القاعدة الذي زادت قوته بدرجة كبيرة مع ضعف فصائل اخرى.
وتضم الجبهة اكبر ثلاثة فصائل اسلامية محاربة في سوريا وهي «لواء التوحيد» و»حركة احرار الشام» و»جيش الاسلام»، بالاضافة الى «الوية صقور الشام» و»لواء الحق» و»كتائب انصار الشام»، وهي فصائل كبيرة ايضا، بالاضافة الى «الجبهة الاسلامية الكردية». في السياق الميداني ايضا، وقال المرصد « تعرضت مناطق في مدينة انخل وبلدة عتمان في درعا جنوب سوريا لقصف من قبل القوات النظامية، من دون أنباء عن اصابات».وأضاف أن قوات النظام قصفت مناطق في مدينة عدرا وبلدة «النشابية ومنطقة جسر يبرود في محافظة ريف دمشق مما ادى لسقوط جرحى .
وأوضح أن انفجارا عنيفا هز منطقة «خان الشيح» بريف دمشق إثر استهداف الكتائب المقاتلة مقر للقوات النظامية بالقرب من اللواء 68 . وذكرت أن القوات النظامية قصفت مناطق في قرية عيدون في مدينة حمص وسط  سوريا كماتعرضت مناطق في حي الوعر لقصف من قبل القوات النظامية.
الى ذلك،  قالت صحيفة الديلي تليغراف البريطانية أن نحو 20 بريطانيا قتلوا في النزاع المسلح الدائر في سوريا، وقد قاتل العديد منهم إلى جانب جماعات مسلحة.
وفي الملف «الكيماوي» ، دعت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية شركات خاصة الى مساعدتها في تدمير نحو ثلثي مخزون الاسلحة الكيميائية السورية، وذلك بين الخيارات المطروحة من اجل انجاز هذه العملية في المهلة المحددة التي تنتهي منتصف 2014.
وقالت المنظمة على موقعها الالكتروني انها «تبحث عن شركات تجارية قد تكون مهتمة بالمشاركة في عملية استدراج عروض محتملة». واضافت المنظمة المكلفة تطبيق معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية ان الامر يتعلق «بمعالجة وتدمير مواد كيميائية خطرة او غير مؤذية، عضوية او غير عضوية، ... في اطار تدمير اسلحة كيميائية سورية». وصرح المتحدث باسم منظمة حظر الاسلحة الكيميائية كريستيان شارتييه ان «هناك منتجات كيميائية يمكن تدميرها بشكل آمن من قبل القطاع الصناعي» من بينها «مكونات كيميائية من بين الاكثر سمية ولم تمزج بعد». واضاف ان «هذا ينطبق على ثلثي الاسلحة الكيميائية السورية».
سياسيا، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انه يجب على الدول الغربية أن تقنع المعارضة السورية بحضور جنيف 2 وعبر عن أمله في عقد المؤتمر» في أسرع وقت ممكن». وقال بوتين في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان «حملت روسيا على عاتقها مسؤولية اقناع القيادة السورية. قمنا بدورنا. والدور على شركائنا لاقناع المعارضة».
على الصعيد الانساني،ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ان نحو تسعة ملايين شخص في سوريا يحتاجون إلى المساعدات الانسانية من بينهم نحو ستة ملايين شخص شردوا نتيجة الحرب الدائرة هناك.
وقال فرحان حق من مكتب المتحدث باسم الأمين العام،إن المنظمات الإنسانية توفر المساعدات للملايين من الأشخاص في سوريا ولكن لا يزال انعدام الأمن يهدد حياتهم وقدرتهم على الوصول إلى الأشخاص المحتاجين.
وأضاف « أعلن برنامج الأغذية العالمي أن هذا الشهر استطاع أن يرسل أقل من ثلاثين في المائة من الحصص الغذائية المخطط لها مقارنة بالشهر الماضي»، مشيرا الى انهم يواجهون قيودا في الوصول إلى درعا ودمشق والمحافظات في شمال شرق البلاد.(وكالات).