آخر الأخبار
  العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج

جدل حول برلمانية ليبية تحمل قنبلة لحماية نفسها

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

أثارت قضية حمل عضو المؤتمر الوطني العام (البرلمان) في ليبيا، سعاد سلطان، لقنبلة يدوية في حقيبة اليد الخاصة بها، جدلاً واسعاً على صفحات التواصل الاجتماعي، وفي أوساط السياسيين.

وأصبح الموضوع مثار تندر في مواقع التواصل الاجتماعي، وطرح أكثر من سؤال عن مثل هذه التصرفات التي رأى فيها بعضهم أمراً غير منطقي ولا يمكن القبول به.

وكان جهاز كشف الأسلحة في مدخل مقر محلي طرابلس قد نبّه أعوان الحراسة وأمن المجلس، الأربعاء، بوجود شيء ما في حقيبة يد عضو المؤتمر الوطني التي حضرت إلى مقر محلي طرابلس للمشاركة في اجتماع يبحث في تطورات الوضع الأمني بالمدينة.

وقلل رئيس مجلس طرابلس المحلي، السادات البدري، من أهمية الموضوع، مكتفياً بالإشارة إلى أنهم أبلغوا الجهات الرسمية بالموضوع، فأخبروهم أن عضو المؤتمر تتمتع بالحصانة ولها الحق في حماية نفسها.

وأوضح البدري أنهم طلبوا من عضو المؤتمر الحذر من حمل هذه القنبلة اليدوية في حقيبتها حفاظاً على سلامتها، وقال رئيس لجنة أمن واستقرار العاصمة، ناصر الكريوي، إن حمل قنبلة يدوية في حقيبة اليد يعد تصرفاً خاطئاً، مقللاً من شأن الحادثة.

وإن كان لم تصدر عن رئاسة المؤتمر الوطني العام أية ردة فعل حيال الموقف، إلا أن "العربية.نت" علمت أن أعضاء المؤتمر تسلموا في السنة الماضية مسدسات للحماية الشخصية.

وجاء في ورقة استلام السلاح تعهداً من أعضاء المؤتمر بالمحافظة على السلاح وإرجاعه للجهة المانحة (وزارة الداخلية) متى طلب منهم ذلك دون إبطاء أو تأخير، وإذا عجز النائب عن إرجاع السلاح يقع خصم قيمته المالية (5 آلاف دينار ليبي) من راتبه ويتحمل "العقوبات التأديبية والقانونية المترتبة عن ذلك".

كما تضمنت وثيقة استلام السلاح البيانات المفصلة المتعلقة بنوع السلاح ورقمه وقيمته المالية والمرفقات من رصاص ومعدات تنظيف وغيرها.

وبالعودة إلى رجال القانون، يرى هؤلاء أن القول الفصل في مدى مشروعية حمل قنبلة يدوية في حقيبة اليد بهدف الحماية الخاصة، هو اللوائح الداخلية التي تنظم عمل المؤتمر الوطني العام، والترخيص الذي يسمح بمقتضاه لعضو المؤتمر حمل السلاح الخاص واستعماله عند الحاجة.

وعلق المحامي والخبير القانوني، الصديق الشيباني على الحادثة بقوله، إذا سكت القانون عن توصيف نوع السلاح الذي يجوز لعضو المؤتمر حمله فيمكن اللجوء عندها إلى العرف الذي يوضح أن السلاح الخفيف الشخصي الذي يمكن حمله هو المسدس، وليس القنبلة اليدوية أو غيرها من الأسلحة الأخرى.

وعلمت "العربية.نت" من أحد أعضاء المؤتمر أنه جرى تسليمهم مسدسات للحماية الشخصية بعضها من عيار 9 ملمتر تركية الصنع، وبعضها الآخر مسدسات روسية وغيرها.